أكد مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة «الاسبوع» المصرية ان قرار مجلس الامن الاخير بشأن لبنان يهدف بصفة أساسية الى تركيع سوريا واجبارها على دعم العملاء في العراق، بالاضافة الى التخلص من قوى المقاومة على أرض لبنان وفي مقدمتها حزب الله اللبناني الذي حقق الانتصار على العدو الصهيوني وأعاد الامل الى الأمة بعد طول انكسار. ودعا بكري في مقال تحليلي مطول له بالجريدة اللبنانيين بجميع طوائفهم الى ان يكون درس العراق ماثلا أمام أعينهم وقال ان اي ثغرة في الجسد اللبناني قد تؤدي الى عودة الفوضى ومن ثم العدوان والاحتلال، كما دعا كذلك الى موقف وطني موحد يرتقي الى مستوى التحديات وأن يجرى حوار موسع مع أشقائهم في سوريا هدفه ضمان وحدة لبنان ورفض التدخل الاجنبي والتصدي لمخططات الهيمنة. وحذر مصطفى بكري بصورة مباشرة من ان قرار مجلس الامن تهدف الولاياتالمتحدة من ورائه الى ايجاد مبرر لإشاعة الفوضى على الساحة اللبنانية واعادته مجددا الى مسلسل الحرب الاهلية وتقسيمه بحيث تستطيع قمع المقاومة وحصار سوريا التي تريدها كمبرر لمداراة ورطتها في العراق.