اثارت هند صبري في حديث إذاعي اشكالية حول كتاب الدكتور الهادي خليل الصادر منذ عامين وتبرأت مما قالته في الكتاب بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حين هدّدت برفع الأمر للقضاء! حديث هند صبري كان مثيرا ومفاجئا لأكثر من سبب أهمّ هذه الأسباب هو التجربة الطويلة للهادي خليل في العمل الصحفي والسمعة العلمية والنزاهة النقدية التي يتمتع بها والتي جعلته واحدا من أنبل الظواهر الثقافية في البلاد. فما الذي حدث؟ هل كتب خليل كلاما لم تقله هند صبري؟ «الشروق» اتصلت بالهادي خليل الذي عبّر عن استغرابه مما جاء على لسان هند صبري وقال: أنا مندهش فعلا. وما قالته هند شيء يضحكني رغم أني اعتدت على أن بعض الذين أجريت حوارات معهم أنكروا بعض ما قالوه بسبب الندم ربما أو لاعتبارات اجتماعية لم يفكروا فيها حين تحدثوا إليّ وهذا شيء معقول ولهم الحق والتراجع مسألة إنسانية لكن ليس على حسابي! هند صبري ليست الأولى فقد سبقها النوري بوزيد الذي قرأ حديثه قبل صدور الكتاب أصلا بشهادة بعض الأصدقاء إذ أن أغلب الذين تحدثت معهم قرأوا الكتاب قبل أن أقدّمه للمطبعة. أما ما قالته عن الأموال التي ربحتها من الكتاب فشيء يضحكني لأنه غاب عنها ان الناشر هو لطفي الصيد صاحب «ميدياكوم» الشركة التي أصدرت الكتاب. ولا أريد أن اشغل نفسي كثيرا بهذه السفاسف لأني مشغول بكتابي الجديد فقط أريد أن أسأل لماذا صمتت هند لسنتين! علما اني أملك كل التسجيلات واحتفظ بها إلى الآن».