كانت احدى الدوريات الامنية التابعة للحرس الوطني بولاية اريانة تقوم بعملها الروتيني مؤخرا. وفي وقت متأخر من الليل انتبه الاعوان لوجود ثلاثة شبان فتقدموا منهم وطلبوا اوراقهم الشخصية قصد التعرف على هوياتهم. وقد تفحص احد الاعوان بطاقة هوية احد الشبان فلاحظ ان مهنته تلميذ وتشكك في الامر لكن الشاب اخبره بأنه فعلا تلميذ بالباكالوريا شعبة «الآداب». وزادت حيرة العون فسأله عن محتوى البرامج التي يدرسها فذكر له انه متفوق في مادة الرياضيات وانه يتحصل فيها على معدل 18 من 20 وبفضل هذه المادة سينتقل الى الجامعة بتفوق وسيدرس الطب؟! وقد اتضح لاحقا ان التلميذ منقطع عن الدراسة دون ان تغيّر بطاقة تعريفه الوطنية.