كل من تابع لقاء محيط قرقنة وأمل جربة او اطلع على تشكيلة الفريقين عبر وسائل الاعلام الا واستغرب من وجود لاعب اجنبي بتشكيلة الفريق الضيف (مامادو). وكان الاعتقاد السائد ان فرق البطولات الهاوية لا يمكنها التعويل على اللاعبين الأجانب وهذا ينطبق على اندية الوطني «ج» ولذلك سارع المحيط يرفع احتراز ضد مشاركة اللاعب مامادو. ولكن بالعودة الى القانون يمكن القول ان مشاركة هذا اللاعب كانت مشروعة لان الفصل القانوني الذي يشرع هذه المسألة اكد على عديد الشروط التي قد تسمح بالاعتماد على اللاعب الاجنبي والمحترف بصفة عامة (لأن اللاعب التونسي المحترف ينطبق عليه نفس الاجراء) وهذه الشروط هي: اما ان يكون اللاعب الاجنبي مرتبطا بعقد ساري المفعول مع الفريق منذ الموسم الماضي لان الفريق كان في الوطني «ب» (بطولة محترفة) ولكن على ناديه ان يتقدم بمطلب الى الجامعة ويتحصل على ترخيص من المكتب الجامعي وهذا ما حصل فعلا مع مامادو لاعب امل جربة حسب تأكيد من مدرب الفريق علي سريب الذي قال انهم تحصلوا على الترخيص منذ اكثر من اسبوع. الحالة الثانية هي ان يكون اللاعب الاجنبي مرسما باحد الكليات او المعاهد التونسية وهو في حاجة الى ترخيص ايضا. الحالة الثالثة وهي ان يكون الاجنبي ابنا لاحدى عائلات البعثات الديبلوماسية في تونس. هذا ويفرض القانون على النادي الذي نزل من الوطني «ب» الى الوطني «ج» ان يواصل الانتفاع بخدمات اللاعب المحترف (تونسي او اجنبي) على امتداد سنتين فقط. اما اذا لم يحقق العودة الى البطولة المحترفة فيقع منعه آليا من التعويل على اللاعبين المحترفين في السنة الثالثة.