رغم إخفاقه في مناظرة «الكاباس» لم تكن الافق من حول كمال عثمان مسدودة فقد وجد في مؤدب بكتّاب الوظيفة المثلى، وحتى نبراته حينما كان يتحدث كانت تهتف بالرضا، يقول: «أحرزت على شهادة ختم دروس في التفكير الاسلامي كانت حافزا لي للقدوم الى مثل هذه الوظيفة كمؤدب بكتّاب. في الحقيقة نحظى بتشجيع الدولة التي تخصص لنا منحا ينضاف اليها ما تحصل عليه من أموال من طرف الاولياء وهي في الحقيقة أجرة رمزية (15د في الشهر على كل طفل). الحمد لله سعيد جدا بوظيفتي هذه رغم أن تلقين المعلومة للطفل مهمة صعبة. وفخور جدا لكوني مؤدب بكتّاب أحرص على تكوين الاطفال تكوينا يجمع بين تلقينهم القرآن والاحاديث وتدريسهم الخط والحساب ومواد أخرى تساعدهم في دراستهم مستقبلا».