الى حد الجولة الثالثة، لم يحقق النجم الاولمبي لحلق الوادي والكرم أي انتصار على الميدان (باستثناء لقاء باجة الذي كسبه ضد الاولمبي الباجي جزائيا). والمتأمل في الهزيمتين ضد الترجي الرياضي التونسي (1/0) والنادي الرياضي الصفاقسي (1/0) يلاحظ أن الفريق لم يسجل هدفا وهو ما يعني أنه يعاني مشكلا من الناحية الهجومية. فلا طارق العقربي ولا الايفواري زادي قيوم ولا عصام عبد الحق حققوا الهدف المنشود. وقد سعى المدرب المنصف الشري الى إيجاد حل لهذه المعضلة فسارع بتوخي خطة هجومية تعتمد على ثلاثة مهاجمين (اثنان على الرواقين وواحد في مقدمة الهجوم) لكن لم تفلح هذه الخطة في بلوغ غايته. والحقيقة أن هذا الاخفاق الهجومي له أسبابه، لعل أولها بطء خط الوسط وغياب صانع ألعاب قادر على تقديم التمريرة الحاسمة في أسرع وقت ممكن وهو ما لا يتوفر لدى اللاعب الشاذلي الشعار الذي يتميز أداؤه بالاطناب في احتكار الكرة كما نذكر عدم قيام الظهيرين بالمساندة الهجومية إلا نادرا. *** موقع بابا جورج ولعل ما زاد الطين بلة الموقع المتأخر المسند للاعب بابا جورج وهو في اعتقادنا اختيار في حاجة الى المراجعة لاننا نعتقد أن هذا اللاعب بفضل سرعته وقوته البدنية قادر على إرباك دفاع المنافس ومنعه من التقدم علاوة على أن ذلك من شأنه أن يفسح المجال أمام بقية اللاعبين بمن فيهم لاعبو الوسط للتوغل والمساهمة في العمل الهجومي. ومهما كان الامر، فإننا على يقين من أن مردود هذا الفريق مرشح للتحسن في قادم الجولات إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الروح الانتصارية والانضباط اللذين يتميز بهما اللاعبون وهو قادر على ضمان البقاء.