بعيدا عن الهزيمة القاسية التي تعرّض لها الترجي على يد العَين الإماراتي، نجحت جماهير شيخ الأندية التونسية في سرقة الأضواء وصناعة الفرجة بعد أن زحفت بأعداد هائلة إلى ملعب هزاع بن زايد. جماهير الترجي كانت النقطة المضيئة في الأمسية الحزينة التي عاشها سفير الكرة التونسية في الدور ربع النهائي لكأس العالم. وتستحق الجماهير الترجية والتونسية عُموما باقة زهور بعد أن ضحّت بجهدها ومَالها لرفع العلم الغَالي في المدرجات.