يوم 10 أكتوبر الجاري سيعرض عرض «زهرة ويلزمها تعيش» أمام لجنة التوجيه المسرحي. «زهرة ويلزمها تعيش» عمل مسرحي صامت للاطفال يعتمد الرقص والايماء (mime) من تأليف واخراج رؤوف الجربي. يشارك في هذا العمل سمير السايح وعلاء الدين أيوب وشيراز خيري. تتحدث المسرحية عن صديقين: هي صاحبة دكان لبيع الأزهار، وهو موسيقار جوّال، يحبّان الحياة، ترقص هي على ايقاع موسيقاه ويساعدها هو في الاعتناء بالدكان، يجمع بينهما حب الطبيعة والمحافظة على المحيط... «تمرض» فجأة زهرة «دوّار الشمس»، فيتم استدعاء البستاني (طبيب النباتات) الذي يشخّص الداء!! إنّه التلوّث... أصبح يهدّد الحياة. ينطلق الصديقان في رحلة بطلب من البستاني جدّ شاقة ومثيرة، تأخذهما الى مملكة التراب ثم مملكة الماء ثم مملكة الهواء لإغاثة الملوك الثلاثة، الذين أصبحت حياتهم مهددة من كثرة التلوث، يقع جلبهم الى الارض لتجرى عليهم «عملية جراحية» من طرف البستاني. تنجح العملية ويتم التخلص من «التلوث» الداء الذي أصاب الملوك الثلاثة، ويفرح الاصدقاء لنجاح مهمتهم ويطلقون دعوة لكل الاطفال للاعتناء أكثر بالبيئة والمحافظة عليها. في هذا العمل تم تشكيل عناصر الفرجة وتجميعها وفق رؤية واضحة وقادرة على إبقاء الطفل داخل الفضاء المقدم (المقترح) وتحديد مقدار مشاركته بما يتعدّى المواكبة السطحية الى مرحلة الفعل المجازي في العمل. مع الاعتماد على الرقص والايماء (mime) كلغة يخاطب بها المتفرج الطفل، وذلك إيمانا بأهمية الجسد في التعبير، والامكانيات العديدة للمثل غير المستغلة عادة في الأعمال المسرحية العادية. كما أن للموسيقى دور جدّ هام في مصاحبة وإثراء عمل «الممثّل الراقص». العرض يعتمد أيضا على عدّة تقنيات (فن العرائس، الأقنعة، خيال الظلّ...) إيمانا بسطوة الصورة وفاعليتها وقدرتها على تغيير الأذواق الفنية لارتباطها بأبعاد الشكل واللون والحركة التي هي أسس التذوق والتفصيل الجمالي لدى الطفل.