على اثر غرق زورق بعرض السواحل التونسية وعلى متنه 75 شخصا 70 منهم من الجنسية المغربية كانوا في طريقهم لاجتياز الحدود إلى ايطاليا اجتمع الرئيس زين العابدين بن علي صباح أمس بوزيري الدفاع الوطني والداخلية والتنمية المحلية. وتم خلال هذا اللقاء استعراض وقائع هذه الحادثة الأليمة وما أسفرت عنه من ضحايا وما تم تسخيره من وسائل للانقاذ والبحث عن المفقودين باستخدام طائرة عمودية وسفن تابعة للوحدات البحرية. وعبر رئيس الدولة عن انشغاله الكبير لمثل هذه العمليات التي ذهب ضحيتها أشخاص جلهم من بلدان شقيقة مجددا تأكيده على مضاعفة الجهود لمقاومة ظاهرة الاجتياز خلسة وذلك ب: مزيد احكام التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة من حرس بحري ووحدات الأمن والجيش الوطني. احكام عمليات التحري بخصوص الأشخاص القادمين إلى بلادنا بغية استغلال تواجدهم بها للاجتياز خلسة بما يحد بصفة جذرية من حدوث هذه العمليات. مزيد تكثيف البحث والتدقيق في مختلف المعطيات المتعلقة بهذه الظاهرة لاستكشاف كافة خفاياها بما يساعد على التوقي منها ومجابهتها بالنجاعة اللازمة حماية للأرواح البشرية وما تخلفه من مآس اجتماعية.