بغداد (وكالات) اصدرت أمس محكمة عراقية حكما بإعدام «داعشي» تونسي فيما كشفت تقارير اعلامية عراقية ان أمريكا سلمت العراق بشكل سري مجموعة من الارهابيين من بينهم تونسيون بعد القاء القبض عليهم في سوريا. حيث كانوا يقاتلون مع تنظيم داعش الارهابي قبل انهياره في آخر معاقله في الباغوز . وكشفت امس تقارير اعلامية متطابقة ان التونسي الذي حكم عليه بالاعدام امس الاربعاء في بغداد يدعى محمد بريري. وقد نقل من سوريا إلى العراق في فيفري الماضي. وكان بريري (24 عاما) نقل من سوريا إلى العراق، مع 11 إرهابيا فرنسيا. وتبين خلال محاكمته أنه كان مقيما في فرنسا ولا يحمل جنسيتها، وفق «فرانس برس». ومثل بريري، أمس الأربعاء، أمام قاضي محكمة جنايات الكرخ، قائلا إنه «نادم على الانضمام إلى داعش. ولكنني لست نادما على السفر إلى سوريا، لأنني فتحت عيني». وأضاف المتهم الذي ظهر ببزة المساجين الصفراء «غادرت لأنني كنت غاضباً. واعتقدت أن داعش تدافع عن المستضعفين. واليوم رأيت الحقيقة وليس لدي أي علاقة بهذا التنظيم». وخلال جلسة الاستماع التي استمرت أقل من ساعة، أقر بريري بانضمامه إلى «ألوية» مختلفة في التنظيم الإرهابي. وعمل في حراسة مقارهم أو ك»حرس حدود» لدولة «داعش» المزعومة. وأصدر القضاء العراقي على مدى الأيام الثلاثة الماضية، أحكام إعدام بحق ستة فرنسيين أدينوا بالانتماء إلى داعش. وقالت تقارير اعلامية عراقية إن ثلاثة آلاف داعشي يواجهون الإعدام في العراق، وأكثر من 20 ألفا تشترط بغداد المليارات مقابل احتجازهم في سجونها. كما كشفت التقارير ان اعداد الارهابيين التونسيين في العراقوسوريا تبلغ حوالي 3 آلاف ارهابي . وينص قانون مكافحة الإرهاب العراقي على عقوبة الإعدام لكل من أدين بالانتماء إلى تنظيمات إرهابية، حتى وإن لم يشارك في أعمال قتالية.