بعد فرع أكابر كرة القدم كان لابد أن تتنفس جمعية الجيل الجديد أكثر بعد أربع سنوات فقط من ميلادها رسميا بفرنسا وتحديدا بمرسيليا ضمن بطولة الهواة... وقد رأى السيد لطفي العياري رئيس النادي ضرورة بعث صنفين آخرين الاول لأقل من 17 عاما والثاني لأقل من 13 عاما خاصة أن هذه الجمعية الفتية مافتئت تستقطب الشبان التونسيين بمرسيليا المتعلقين بالراية الوطنية كأروع ما يكون. سألنا رئيس النادي عن سر إضافة هذين الصنفين لفريق الاكابر خاصة أن الظروف المالية للجمعية ليست على ما يرام فقال: «هي مجازفة قمت بها بعد أربع سنوات من بعث أكابر «الجيل الجديد» وأدرك جيدا منذ البداية أنها مغامرة صعبة لكني على يقين بأنه على كل فرد منّا أن يخدم وطنه من موقعه وأنا رأيت من واجبي لمّ شمل هذه البراعم وإدماجها في صلب الفريق لتلعب باسم تونس وتدرك أن وطنها يرعاها حتى وهي بعيدة عنه...». قاطعناه بالقول: لكن الميزانية ضعيفة فكيف تتصرفون؟ أجاب: «صحيح أن ميزانية الفريق عبارة عن تمويل ذاتي لكن ذلك لا يمنعني من الاشادة بالدور الذي يلعبه ديوان التونسيين بالخارج عند برمجة أي دورة رياضية على أرض تونس حيث يتكفل بالسكن ويخصص حافلة على ذمة الفريق... ونحن الآن نملك 50 مجازا في الاصناف الثلاثة بميزانية تقارب 25 ألف أورو ومصرّون على لعب دورنا التربوي أولا والرياضي ثانيا في قلب مرسيليا... وأنا على يقين بأن زملاء مليك الهدار ( 13 عاما) والذين يشرف عليهم المدرب وسام الهذيلي وأيضا زملاء عمر العرقوبي ( 17 عاما) الذين يشرف عليهم سفيان لقاشي سيقدمون كل ما عندهم لاعلاء كلمة تونس في بطولة الهواة الفرنسية».