من خلال متابعتنا لنشاط القائمات المترشحة للتشريعية في اريانة رصدنا غياب نشاط بعض القائمات التي حاولنا الاتصال بها لضمان تكافؤ الفرص منها قائمة حركة شباب تونس الوطني ترتيبها 18 والتي لمن نتمكن من التواصل معها عبر الفايس بوك نظرا لان صفحاتها تم قرصنتها وفق رئيسة القائمة سعاد الزواغي التي ذكرت انها اختارت العمل الميداني. من جهة اخرى رصدنا غياب نشاط ائتلاف تحرك ترتيبها 31 ورئيستها خديجة علمي التي وضحت ل"لشروق" ان قائمتها سحبت ترشحها بالإضافة الى غياب نشاط قائمة تونس الرقمية وترتيبها 51 وفي المقابل تحدثنا الى رئيس قائمة صوت الاحرار محمد علي العموري الذي وضح لنا ان جل القائمات المستقلة تجد صعوبة في تمويل حملتها الانتخابية لذلك فان امكانياتها محدودة وكثيرا ما يقوم اعضاء القائمة ورئيسها بالعمل الميداني والاتصال المباشر بنفسه. وفي ما عدى ذلك فان باقي القائمات تشهد تنافسا حادا في مختلف مناطق اريانة بأحيائها الراقية والشعبية للتعريف ببرامجهم. قائمة التكتل بأريانة ترتيبها 31 يترأسها حاتم الرايس مدير بنك متقاعد وناشط في المجتمع المدني واعضاؤها سندة بن سدرين وخليل السعيداني وسميرة خشيلي وعبد اللطيف بالحاج علي بوحسين وسلمى عياش وجلال المثلوثي وطينة الضاوي. قائمة ائتلاف الرجوع الى الاصل بأريانة ترتيب القائمة 50 تترأسها علياء القادري اعلامية بالاذاعة التونسية واعضاؤها سماح الحباشي ومحمود سليم وهادية السعفي وربيع الوسلاتي وبلال الهمامي ومحمد الذوادي وتركية الفرشيشي. قائمة صوت الاحرار ترتيب القائمة 47 يترأسها محمد علي العموري سائق تاكسي واعضاؤها لمياء السحباني وياسين النوري ومحبوبة خلفي ومحمد العموري ولطيفة عوني وتيجاني سحباني وعواطف العباسي. انتظارات المواطن ضحى الاكيد انه لن تكون هناك أغلبية في البرلمان لأي حزب وهو ما سيترتب عنه ضرورة الاتفاق حتى يتم تكوين الكتل مما سيتسبب في هدر الكثير من الوقت كما سيكون هناك وجه جديد للمجلس بوجود وجوه تعرف انفسها على انها ثورية. سعاد ارجو الا ارى مجددا في مجلس النواب مشاهد عنف وشجار وتلاسن وان ينكب النواب فقط على الاهتمام الكلي بما يشغل المواطن في كل جهة كما ارجو ان يكفوا عن الغيابات المتتالية والتي لا تعكس التعامل الجدي مع مصالح المواطن. عفيفة لا يوجد انسجام بين الطبقة السياسية التي يغلب عليها التوتر والخصام وهو ما لا يبعث بالطمأنينة لدى المواطن الذي يجد نفسه امام تسونامي من الوعود السياسية الكاذبة.