يعول المنتخب الوطني في مباراته اليوم في المالاوي على رصيد الثقة الذي تعزز بعد التعادل الايجابي في المغرب اضافة للفورمة التي يعرفها لاعبوه المحترفون خارج الحدود على غرار راضي الجعايدي الذي تحدثنا معه حول لقاء اليوم. * كيف تسير الاحوال بالنسبة للمنتخب الوطني؟ في أفضل حال خاصة بعد المقابلة الطيبة التي قدمناها امام المغرب والتي أكدنا من خلالها ان المنتخب في أفضل حال، بعد فترة الفراغ التي تلت نهائيات كأس الأمم الافريقية، وقد تمكنا بفضل العمل واستعادة أجوائنا المعهودة في استعادة وجهنا الحقيقي. * وماذا عن الاستعدادات لمباراة المالاوي؟ التحضيرات سارت في أجواء ممتازة على غرار العادة خاصة ان جربة كانت طالع خير علينا قبل نهائيات «الكان» الاخيرة، وقد طبقنا البرنامج الذي وضعه الاطار الفني لهذا التربص الذي رغم أنه لم يدم فترة طويلة الا أنه كان مفيدا على عديد المستويات الفنية والتكتيكية. * عدة غيابات رافقت هذا التربص فأي تأثير لها على مباراة اليوم؟ من المؤكد ان الاصابات المفاجئة لحقي والجديدي وغزال اضافة لغياب حاتم الطرابلسي لم يكن في الحسبان خاصة ان جميع هؤلاء قادرون على تقديم الاضافة، لكن الثابت ايضا ان المجموعة الحالية للمنتخب والتي ستخوض لقاء اليوم ستقوم بواجبها على أفضل ما عندها. * كيف تنتظرون هذه المباراة؟ هي مباراة هامة وحاسمة بالنسبة لنا باعتبار ان النقاط أصبح وزنها ذهبا في المجموعة وتأمين الطريق نحو الترشح للمونديال سيتطلب منا تحقيق الانتصار خارج ميداننا وهو ما يجعلنا نحقق خطوة هامة في انتظار باقي المشوار. * نراك متفائلا بالنتيجة؟ يجب التعامل مع الامور بواقعية، فالمنتخب المالاوي يلعب على ميدانه، وقد أجبر المنتخب المغربي على اقتسام النقاط، وهو ما يجعله منافسا صعب المراس وهذه العوامل ستفرض علينا الحذر والتعامل مع اللقاء بكل جدية تفاديا لأي مفاجأة غير سارة، اضافة لاستغلال الفرص المتاحة وأنا متفاؤل بقدرتنا على العودة بنقاط الفوز ان شاء الله.