كانت الشروق قد أشارت إلى وجود محاولات لإقناع الأستاذ يسري محفوظ بالعودة لاستئناف نشاطه بالجامعة التي تحمل فيها خلال الموسمين الأخيرين مسؤولية رئاسة لجنة التحكيم ورئاسة لجنة الشؤون القانونية إضافة لكونه أحد نوّاب رئيس الجامعة. تساؤلات كثيرة أثيرت حول إمكانية هذه العودة والتساؤلات ليست خالية من الخلفيات خصوصا عندما تكون صادرة من وسط سلك التحكيم أو حتى من طرف البعض داخل الجامعة. «الشروق» اتصلت بالمعني بالأمر لاستفساره عن موقفه من العودة علما أنّه كان قد تقدّم باستقالته وهذه الاستقالة لم تقبل ورغم ذلك كان موقفه واضحا وهو الابتعاد. **مسألة مبادىء... في بداية كلامه معنا تحدّث الأستاذ يسري محفوظ عن أسباب قبوله الإمساك بمقاليد لجنة التحكيم فقال : «قبلت لجنة التحكيم لا لشيء إلاّ لكوني كان في نيّتي تكريس مبدأ من يستحقّ «يصفّر» ومن لا يستحق «لا يصفّر» حاولت تطوير مستوى التحكيم لكن تطوير مستوى التحكيم مرتبط بعديد الأشياء الأخرى ولا تستطيع لجنة التحكيم لوحدها أن تطوّره... أعرف أن الأغلبية من حكّام وأندية استحسنوا هذا الأمر» على كلّ في إطار التحكيم تستطيع أن تفعل الأفضل وفي إطار الجامعة يمكن أن ننجز وأن نكون أفضل. ما أنا متأكد منه أن جامعة الكرة الطائرة لديها الإمكانات العادية والبشرية والبنية التحتية والتجهيزات لأن نكون أفضل من هذا بكثير... ركّزت في التحكيم على كلّ الولاءات هذا أعجب أناسا ولم يعجب أناسا آخرين...» **تمسّك بالابتعاد عندما سألنا الأستاذ يسري محفوظ عن إمكانية عودته للنشاط داخل المكتب الجامعي قال لنا: «لقد ابتعدت لمسائل جوهرية تخصّ سير عمل الجامعة وسير لجنة التحكيم. الأسباب التي جعلتني أغادر الجامعة لم يتغر منها شيء لكي أعود لذلك لا أرى موجبا لتغيير موقفي من الاستقالة». وهكذا بعد الاطلاع على كلام الأستاذ يسري محفوظ لاستئناف نشاطه بجامعة الكرة الطائرة... والسؤال المطروح... ماذا بعد تمسّك الأستاذ يسري محفوظ بالاستقالة وكيف ستتصرّف الجامعة.