بدأ محمد عبد الرشيد أول إمام في تاريخ الجيش الامريكي أمس شهر رمضان المعظم مع عدد ضئيل من الجنود ممزقين بين ديانتهم الى تحرم قتل مسلم وواجباتهم تجاه وطنهم. وقال الامام البالغ من العمر 51 عاما والذي يرتدي بزّة عسكرية مثل الجنود الآخرين «من الصعب جدا للمسلم ان يكون في العراق وسلاحه في يده.. لا نتفاخر بموت الآخرين». ويؤكد الامام تفرده باسمه المكتوب باللغة العربية على شارته ومع ذلك فإن محمد ابن العائلة المعمدانية الذي اعتنق الاسلام عندما كان في الخامسة عشرة لا يعرف اللغة العربية الا عبر القرآن. وأضاف محمد الذي وصل العراق قبل ثمانية أشهر أنه يرغب في مقابلة رجال دين عراقيين وأداء صلاة الجمعة في مسجد محلي وهي رغبات يستحيل تحقيقها نظرا للأوضاع الأمنية. وقال الأمريكي الأسود والأب لسبعة أطفال «من الصعب جدا ان تكون مسلما وأمريكيا هنا بسبب التمزق بين التضامن مع أبناء ديانتك واخلاصك لوطنك». ومن أجل كسر عزلة حفنة من الجنود المسلمين في معسكر كوك شمال بغداد قرر الإمام دعوة ما بين 20 و25 من أفراد قوات الأمن العراقية الى تناول وجبة الافطار كل يوم سبت. وأضاف «من أصل 15 ألف جندي في المعسكر هناك نحو 15 مسلما أمريكيا اضافة الى عمال من باكستان والاردن وفي الاجمال هناك قرابة 100 شخص يؤدون الصلاة في المسجد عادة».