التونسي صادق السالمي حكما رابع لمباراة ربع النهائي بين المنتخبين المغربي والمصري    هكذا سيكون الطقس اليوم    عاجل :وزارة الداخليّة تحذّر من محاولة حقن تلاميذ بمادّة مجهولة أمام مدارسهم.. وتكشف آخر المستجدات    كورونا تتسبّب في إقامة أكثر من 1000 شخص في المستشفيات    تسجيل 8860 إصابة بكورونا في يوم واحد.. وهذه التفاصيل    الترجي الرياضي يستكمل اجراءات التعاقد رسميا مع المهاجم النيجيري كينغسلاي ايدو    كأس افريقيا: النسور اليوم في مواجهة بوركينافاسو من أجل العبور الى المربع الذهبي    وفاة المحامي لدى الاستئناف أمين بن يوسف    المهدية: ضخّ 430 ألف لتر من الزيت المدعّم ورفع 237 مخالفة اقتصادية    المطرب محمد بن صالح ل«لشروق»: لن أعود إلى برنامج «آراب أيدول» إلّا ضمن لجنة التحكيم    مع الشروق .. المقارنة... الفاجعة...! ...    الطبوبي من قفصة: المطالبة بالحقوق لا تكون على حساب استمرار الإنتاج    الكاف: بسبب فقدان الأدوية والتحاليل...معاناة في المستشفيات العمومية والدولة غائبة    المسرحي نزار الكشو ل«الشروق»: أنا من رواد مؤسسي مسرح الشارع في تونس    كتاب الأسبوع: «أما بعد» مجموعة قصصية بإمضاء مجموعة من الشباب    تونس تشارك في الدورة الثالثة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب    مباراة الأرجنتين الشيلي: حكما الراية يستعينان بمقبض مكنسة وسترة عامل نظافة بعد أن نسيا المعدات    اشترطها صندوق النقد الدولي...الإصلاحات الكبرى ... كيف تنجح؟    بعد احتدام الصراع بين الفرقاء...سيف الإسلام يطرح حلا لإنقاذ ليبيا    القطار: هلاك شاب في حادث اصطدام فورزا بسيارة أجرة    طبرقة: الايقاع بعصابة لترويج المخدرات    غار الدماء: مروّج المخدرات في شباك الأمن    الجزائر: استشهاد عسكريين إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية    روسيا وأوكرانيا.. بايدن يحذّر من غزو روسي محتمل الشهر المقبل    مشروع المدينة الاستشفائية بقابس...لقاء إيجابي بين وزير الاقتصاد وممثل المجموعة الاستثمارية النمساوية    قضية الجرائم الانتخابية: خطية ب 10 ملايين لراشد الغنوشي    محور المرادية قرطاج الاتحادية....تونس في قلب معادلة اقليمية جديدة    جيل 2004 يقدم وصفة النجاح...الثقة ... العزيمة والتركيز مفاتيح العبور    وهبي الخزري: قادرون على الإطاحة ببوركينا فاسو    جمعية الخطابة تستنكر تعليق صلاة الجمعة    دراسة: تناول فيتامين (د) وأوميغا 3 يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بمرض شائع!    سوسة : 6 شركات كبرى تبدي استعدادها لبناء ميناء المياه العميقة    بالفيديو: لطفي وسواغ مان يشتريان قناة تلفزية تونسية    بالفيديو: الصحفية خولة السليتي: هاو علاش قلت عليه والي برتبة باندي    نسور قرطاج سيلعبون باللون الأحمر ضد بوركينا فاسو    بطاقات ايداع بالسجن في حق موظف ومدير مصنع النحاس ووالٍ سابق بالقصرين    فيديو/ المتحدث باسم الجيش الليبي: مجموعات "داعش" لها دعم من خلايا في دول الجوار    الخطوط التونسية تتيح امكانية دفع تذاكر بالحجز عن بعض رحلاتها من فرنسا عبر الهاتف الجوال    رسمي: الفيفا تبلغ النادي الإفريقي برفع المنع من الانتداب.. وغدا تأهيل رامي البدوي    توننداكس ينهي اسبوعه الاخير من شهر جانفي 2022 على ارتفاع بنسبة 4ر0 بالمائة    مقتل عسكريين جزائريين إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية    البنك المركزي لم يقم بطباعة اوراق ماليّة    نجاة وزيرة العدل الليبية من إطلاق نار جنوب طرابلس    تونس تتسلّم 310 آلاف جرعة لقاح مضاد لكورونا من الولايات المتّحدة الأمريكية    عاجل :إحباط محاولة القيام بعملية إرهابية (وزارة الدّاخليّة )    الطبوبي: شركة فسفاط قفصة لا يمكن أن تتحمّل لوحدها أعباء التشغيل بالجهة    يوسف الصدّيق: ''القرآن ليس مصحفا''    أريانة: تفاصيل مرعبة...هكذا اختطف الأفارقة مواطنا وإمراة في قفص الاتّهام    جديد ملفّ تهريب المخدّارت من الإكوادور الى تونس    'فايسبوك' يعلن عن تحديث جديد ب'ماسنجر' لتنبيهك عند التقاط 'سكرين شوت' لمحادثاتك    وزارة التجارة: اليوم سيتمّ توزيع هذه المواد    بالفيديو: سقوط وفاء الكيلاني قبل بدء حفل Joy awards    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    اذكروني اذكركم    المخدرات تدمر الإنسان    المخدرات أعظم المفاسد    وزارة الشؤون الثقافية تنعى الفنان التشكيلي الكبير عادل مڨديش    نوال محمودي تتعرّض لتهديدات بالقتل (صور) #خبر_ عاجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خلايا الأنف يمكن أن تكون هدفا رئيسيا في مكافحة "كوفيد-19" الشديد
نشر في الشروق يوم 09 - 12 - 2021

كشفت دراسة حديثة أن جميع أنواع الخلايا الأنفية معرضة لعدوى "كوفيد-19"، وأن بعضها، مثل الخلايا الهدبية والإفرازية، تدعم مستويات أعلى من العدوى.
ومن خلال تحديد الاستجابة المناعية لخلايا الأنف، وجد الباحثون في جامعة نيوكاسل، الطريقة التي تتفاعل بها بطانة الأنف مع فيروس SARS-CoV-2، المسبب ل"كوفيد-19"، ويمكن أن تحدد الاستجابة المناعية التي تنطلق في الجسم المرض والنتيجة.
وتعزز الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، فرض استخدام أقنعة الوجه في وسائل النقل العام وفي المتاجر لمحاولة الحد من انتشار الفيروس.
وأوضح الدكتور كريستوفر دنكان، من كلية العلوم الطبية بجامعة نيوكاسل والمستشار الفخري في الأمراض المعدية في مستشفيات نيوكاسل أبون تاين التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، والذي قاد الدراسة، أن النتائج يمكن أن تساعد في تطوير العلاجات المستقبلية للوقاية من العدوى. قائلا: "هذا بحث رئيسي لأسباب علمية وإكلينيكية على حد سواء، ما يعزز أهمية ارتداء أقنعة الوجه لتقليل انتقال SARS-CoV-2. ومن الممكن أن تكون نتيجة المعركة بين الجهاز المناعي الفطري والفيروس في الغشاء المخاطي للأنف محددا مهما للمرض وإذا تم استهدافها بسرعة فقد تساعد في الحد من العدوى".
واستخدم الباحثون خلال الدراسة، نموذجا لبطانة الأنف نمت من مادة من خزعة أنف مريض، واستخدموا تقنيات متقدمة لتشخيص العدوى والاستجابات المناعية على مستوى الخلايا المفردة.
ثم قام فريق المتخصصين في علم المناعة والجينوم والبروتيوميات وبيولوجيا مجرى الهواء بقياس جميع البروتينات المنتجة في الخلايا المستزرعة في المختبر المصابة.
ووجدوا أن الخلايا الأنفية تستجيب للعدوى من خلال إنتاج استجابة مناعية قوية، تهيمن عليها المواد المضادة للفيروسات المعروفة باسم "الإنترفيرون".
وثبت أن استجابة الإنترفيرون، في دراسات المرضى، هي عامل وقائي مهم ضد "كوفيد-19" الشديد أو المهدد للحياة. ومن غير الواضح من أين تبدأ هذه الاستجابة.
وتشرح نتائج الدراسة أن استجابة الإنترفيرون تبدأ في الغشاء المخاطي للأنف في المراحل المبكرة من العدوى.
وقال الدكتور دنكان: "من المثير للاهتمام، أننا رأينا أن استجابة الإنترفيرون تستغرق وقتا أطول لتبدأ منها في الخلايا الأنفية المصابة بفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، مثل الإنفلونزا، ما يشير إلى أن SARS-CoV-2 لديه طرق لتخريب هذه الاستجابة في المراحل المبكرة" . وتابع: "مع ذلك، بمجرد إنشائه، بدأت استجابة الإنترفيرون في إعاقة تكاثر الفيروس. وتماشيا مع هذا، عندما أضفنا الإنترفيرون قبل الإصابة، وجدنا أنها تمنع تكاثر الفيروس بشكل فعال".
وواصل قوله: "هذا يفتح إمكانية إعادة استخدام الإنترفيرون، التي تمت الموافقة عليها لعلاج الالتهابات الفيروسية الأخرى في المرضى، لتطوير التدخلات، مثل رذاذ الأنف، للوقاية من كوفيد-19 في بعض السيناريوهات السريرية. وتشمل هذه المساعدة حماية الأشخاص الذين لا يستجيبون بشكل جيد للقاحات، أو بعد تعرضات محددة عالية الخطورة".
وما يزال أمام الباحثين المزيد من العمل في ظل استمرار عدم معرفتهم بما يحدد نتيجة العدوى ولماذا يصبح بعض المرضى على ما يرام مع "كوفيد-19"، بينما يصاب البعض الآخر دون ظهور أعراض.
وستركز الأبحاث المستقبلية على دور الخلايا المناعية الموجودة في الأنف في تقوية استجابة مضاد للفيروسات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.