بطاقة إيداع بالسجن ضد رئيسة بلدية طبرقة    قرقنة: إنقاذ 20 شخصا وانتشال 6 جثث في غرق مركب 'حرقة'    سيدي بوزيد: الاحتفاظ بعون حرس بحوزته كمية هامة من السجائر المهربة    سيدي بوزيد: التلاعب بمادة الإسمنت وحجز 9 أطنان    بالفيديو.. والدة إبراهيم النابلسي توجه رسالة مؤثرة بعد اغتياله    فرنسا: إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص بسبب حرائق    القيروان: احتراق طفلين داخل منزلهما    تونس: القبض على منحرف إعتدى على شاب بآلة حادة على مستوى رقبته    جندوبة: تفكيك شبكة مختصة في تهريب الآثار    فتح بحث عدلي في مقتل تونسي بإطلاق نار بكندا    الهيئة المديرة لمهرجان قرطاج تدعو أصحاب تذاكر عرض 'درياسيات' لاسترجاع أسعار التذاكر المقتناة    تونس تسعى لتعبئة الموارد المالية لتوفير الحبوب خلال الاشهر الاولى من العام المقبل.. فيديو    مهرجان قرطاج الدولي يعلن عن تأجيل عرض "درياسيات" إلى سنة 2023    حارس النادي الصفاقسي ينضم إلى نادي بولونيا الايطالي بعد أن وصل عن طريق "الحرقة"    سيدي بوزيد : الاحتفاظ بعون حرس بحوزته كمية هامة من السجائر المهربة    في اول مقابلة ودّية : النادي الصفاقسي ينهزم امام مستقبل المرسى 0-2    الترجي يتعاقد مع معتز الزدام    مهرجان مرايا الفنون بالقلعة الكبرى: شعر وعروض مسرحية وموسيقية، ومعرض للفنون التشكيلية    الوضع المالي للبلاد في لقاء ماجول بخبير لدى صندوق النقد الدولي    الإيليزي يكشف فحوى المكالمة التي جمعت قيس سعيّد بإيمانويل ماكرون    قرعة كأس الكاف: النادي الصفاقسي يتعرّف على منافسه في الدور التمهيدي    نقابة الصحفيين تندّد بالاعتداءات على منظوريها خلال عرض لطفي العبدلّي ..    هذا ما كشفته الأبحاث الأوليّة بخصوص المادة المحجوزة داخل شقّة الممثلة المتّهمة في قضيّة "زنا"    بورصة تونس تقفل معاملات الثلاثاء على شبه استقرار    أمر رئاسي: قرض ب 130مليون دولار للتدخل العاجل من أجل الأمن الغذائي    الداخلية حول أحداث مسرحية العبدلي.. "موقفنا الرسمي يصدر عن الوزارة دون سواها"    كرة قدم: هذا ما قررته لجنة الإستئناف في قضية حمام سوسة و المتلوي وجرجيس ..    كريم الغربي يتعملق في مهرجان شمتو للتراث و الفنون بوادي مليز    تونس: أكثر من 200 نوع دواء مفقود    وزيرة الشؤون الثقافية تؤكد على وجوب الإسراع بتنفيذ مشروع رقمنة أرشيف المسرح الوطني    مُكالمة هاتفية بين قيس سعيّد وإيمانويل ماكرون    سليانة: تواصل الأيام المفتوحة للصحة النفسية والدماغية تحت شعار "معا من أجل صحة نفسية ودماغية أفضل"    كورونا: 66462 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة من اللقاح    الجزائر تؤكّد استعدادها لزيادة كميات الكهرباء المصدّرة نحو تونس    إنهاء مهام عدد من أعضاء الهيئات الفرعية للانتخابات..#خبر_عاجل    أجواء حرب ومناورات وتهديدات .. هل اقترب الغزو الصيني لتايوان ؟    نصر الله: "فلسطين هي القضية المركزية وأين من يدعون العروبة من الدماء المسفوكة ؟!"    رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان: "حذاري من مخاطر تحول الجهاز الأمني إلى هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر"    القبض على مروع مستعملي الطريق السريعة بالكبارية هدد بذبح موظفة أمام أبنائها    الجامعة التونسية لكرة اليد تقدم ستة مطالب للاتحاد الافريقي لتنظيم المسابقات القارية    سليانة: رفع 223 مخالفة اقتصادية منذ بداية شهر جويلية المنقضي    قبلي: تسجيل حالة وفاة و55 اصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال الفترة الممتدة بين 26 جويلية و8 اوت    صفاقس: 01 حالة وفاة و04 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    حدث اليوم: فيما العالم يهتزّ ضدّ جريمة استهداف الأطفال في غزّة ..المقاومة تفرض شروطها    مذكرات سياسي في الشروق (25) رئيس الوزراء الأسبق الحبيب الصيد .. حاربوني في المجلس الدولي للزيتون... لكني انتصرت في النهاية    أخبار النجم الساحلي: إصلاحات بالجملة وشكر خاص للرواتبي    حضرة زوار تونس بقيادة الفنان مرشد بوليلة: مسرح سيدي منصور يرقص على إيقاع منه وإليه    طبرقة .. شبكة للهجرة غير الشرعية في قبضة الحرس الوطني    دورتموند يحسم صفقة التعاقد مع الفرنسي موديست لمدة عام    الرقابة الاقتصادية    مخزون تونس من العملة الصعبة يعادل 116 يوم توريد    مع الشروق.. هدنة هشة في غزة    طقس الثلاثاء 9 أوت 2022    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 37) تحريف التوراة    مدن وعواصم من العالم..نيسابور    كاتب وكتاب: صورة القدس بين التوراة والقرآن لبوبكر المباركي    فتوى جديدة: ''إيداع الأموال في البنوك وأخذ فوائد منها جائز شرعا''    اثارت جدلا كبير: فتوى جديدة بخصوص ايداع الاموال بالبنوك وأخذ الفوائض..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أزمات سياسية.. ومخاوف من ازدياد التدخلات الخارجية في ليبيا
نشر في الشروق يوم 05 - 07 - 2022

سنوات عديدة مضت منذ أن خرج الشعب الليبي ضد نظام العقيد معمر القذافي، وإسقاطه، لاستعادة الديمقراطية وإجراء انتخابات وغيرها من المطالب التي كانوا قد حرموا منها لمدة تزيد عن ثلاثين سنة.
والآن ومع مضي ما يقارب ال11 سنة منذ انتفاضتهم، عاود الليبيون الخروج إلى الشوارع، فيما أسموه "جمعة الغضب"، للتظاهر ضد حميع الأجسام السياسية في البلاد، والتي لم تتغير منذ سنوات، وتواصل صراعها المستمر فيما بينها على الشرعية، وكأنهم أوصياء على البلاد.
حيث خرج بضعة آلاف من الليبيين جلهم من الشباب بالعاصمة الليبية طرابلس، ومدن ليبية أخرى من بينها مصراته، وطبرق التي يتواجد بها مقر مجلس النواب، التي أقدم متظاهرون فيها على الهجوم على مقر مجلس النواب وتكسير واجهاته وإحراقه.
كما تم إضرام النيران أمام مقر المجلس البلدي بني وليد. في حين أعلن منظمو المظاهرات الشبابية استمرارهم في الاحتجاج سلميًا حتى تحقُّيق أهدافهم، ولوحوا بإمكانية اللجوء إلى «العصيان المدني». وأنهم «لن يرضوا بالمساومة أو الاستغلال لتغيير مسار هذه الانتفاضة الشبابية»، كما أكدوا « رفضهم القاطع محاولة تسييس تعبيرهم السلمي ومطالبهم بحقوقهم لأجل غايات سياسية».
وجاءت المظاهرات احتجاجًا أيضًا على استمرار الأزمات التي تعيشها البلاد، وعلى رأسها سوء الخدمات، وانعكاساتها على الحالة المعيشية للمواطنين، جراء الصراع الدائر على السلطة بين من يسمون بأطراف الأزمة.
وتمحورت مطالب المظاهرات، حول «التعجيل بالانتخابات، وتفويض المجلس الرئاسي لحل جميع الأجسام السياسية وإعلان حالة الطوارئ، وحل أزمة الكهرباء، وإلغاء مقترح قرار رفع الدعم عن المحروقات، وتعديل حجم وسعر رغيف الخبز، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، في شرق، وغرب وجنوب الوطن».
وتعقيبًا على ذلك لفت مراقبون ومحللون سياسيون الضوء على عدة نقاط هامة بما يخص المستجدات على الساحة الليبية، أهمها: بأن واشنطن تحاول تحييد البرلمان والأجسام المتحالفة معه والناتجة عنه، كخطوة أولى لإحداث الفوضى، عبر بث عناصر تخريبية في المظاهرات السلمية في البلاد.
فإن محاولة فرض الولايات المتحدة لخطتها لتنظيم عوائد النفط، عبر مبعوثها ريتشارد نورلاند منذ أسابيع، واجهت رفضاً من عدة أطراف ليبية.
وبالتالي وفي محاولة للإنتقام، وفرض حالة جديدة من الفوضى التي تعزز مكاسب واشنطن وحلفائها من الدول الغربية في البلاد، قامت بالعبث بهذه المظاهرات عبر تحويلها من مظاهرات سلمية محقة الى مسلحة تخريبية عنيفة.
وهذا الأمر ليس جديداً على سياسات الغرب، فهي لطالما أشعلت الحروب الأهلية وأسقطت زعماء ودول بهذه الطريقة عبر ركوب المطالب الشعبية في العالم أجمع.
حيث قال عضو ملتقى الحوار السياسي أحمد الشركسي إن الشارع يرغب في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة وعاجلة للتخلص من كل الأجسام.
مشيرًا في تصريحه إلى أن عدة أطراف حاولت استثمار الحراك، "خارجية وداخلية" بما فيها المجلس الرئاسي، الذي حاول التلاعب بمطالب الشارع، بعد أن توجه إليه لحل الاجسام السياسية الأخرى، ما دفعهم للاعتقاد بأنهم بمنأى عن ما يحدث.
ورأى أن الشارع يريد مغادرة كل من في المشهد بما فيهم الرئاسي عبر انتخابات برلمانية ورئاسية مباشرة.
وأشار إلى عدم الرغبة في الدخول في دوامة العنف، وأن تعرض المدنيين لإطلاق نار من قبل قوة دعم الدستور التابعة للدبيبة في طريق السكة أمر مستنكر وغير مقبول.
وطالب بتحمل الجميع مسؤولياته والانتهاء من القاعدة الدستورية استجابة لمطالب الشعب الواضحة للذهاب للانتخابات.
بينما أشار المحلل السياسي محمد الباروني إلى أن اعمال الشغب وإحراق مبنى البرلمان، ماهي إلا خطة الغرب لإسقاط البرلمان الليبي وإسقاط جميع الأجسام السياسية الناتجة عنه والمتحالفة معه.
معللًا ذلك بأن رئيس البرلمان، عقيلة صالح، بحسب المحلل السياسي، ليس "دمية بيد الغرب" كرئيس حكومة تصريف الأعمال، عبد الحميد الدبيبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.