تعتزم الشركة التونسية للكهرباء والغاز تركيز أكثر من 500 ألف عداد ذكي خلال سنة 2026، بما يتيح تحسين دقة إحتساب الإستهلاك وتمكين الحرفاء من متابعته والتحكم فيه عبر معطيات واضحة ومحينة. وتشمل هذه الخطة تركيز 340 ألف عداد كهربائي ذكي (جهد منخفض) و140 ألف عداد غاز ذكي (ضغط منخفض) و24 ألف و577 عداد كهرباء ذكي (جهد متوسط) وكبار المستهلكين، وفق معطيات نشرتها الشركة، السبت. وتستهدف تدخلات التغطية بالعدادات الذكية ذات الجهد المنخفض والضغط المنخفض، في مرحلة أولى، منطقة الكرم (الضاحية الشمالية لتونس العاصمة) وباجة وسوسةالمدينة وسيدي بوسعيد وصفاقسالمدينةوقرقنة، قبل المرور إلى تركيز العدادات الذكية بالنسبة للجهد المتوسط وكبار المستهلكين في كامل البلاد التونسية. وسيمكن هذا المشروع على المدى البعيد، من تحسين إدارة الشبكة الوطنية للكهرباء والغاز، عبر مركز للمراقبة والعمل بنظام معلومات متطور خاص بالحرفاء، فضلا عن ضمان تجميع البيانات بشكل آلي. وكانت الشركة قد إنطلقت في تنفيذ خطتها لتعميم الشبكة الذكية، من مدينة صفاقس وجزيرة قرقنة، وقد ركزت، إلى غاية مارس 2026، أكثر من عشرين ألف عداد، بين عدادات جهد منخفض وغاز، في صفاقسالمدينةوقرقنة و أكثر من ثلاثين ألف عداد (جهد منخفض وغاز) في سوسةالمدينة وسيدي بوزيد وأكثر من ستة وثلاثين ألف عداد بالكرم وباجة. ويندرج المشروع، الذي يشمل تركيز عدادات ذكية وربطها بمنظومة رقمية متكاملة لإدارة الإستهلاك عن بعد، وفق نفس المصدر، في إطار تحديث شبكات توزيع الطاقة ورقمنتها بهدف تحسين جودة الخدمات. وقد إنطلق تنفيذ المشروع تدريجيًا منذ سنة 2024، عبر مرحلة تجريبية شملت عدة مناطق، قبل المرور إلى مرحلة التعميم، مع هدف تركيز حوالي 500 ألف عداد ذكي في أفق سنة 2026، في خطوة تُعدّ من أبرز مشاريع التحول الطاقي في البلاد. ومن المنتظر أن يعزز المشروع دقة الفوترة ويحسّن متابعة الإستهلاك وبالتالي يساهم في إرساء منظومة طاقية أكثر نجاعة وشفافية، من خلال الإنتقال من الفوترة التقديرية إلى الفوترة الحقيقية، إلى جانب تمكين الحرفاء من متابعة إستهلاكهم بشكل فوري، وتحسين تدخلات الصيانة وإستغلال الشبكة. الأخبار