ما يحدث في عالم التحكيم في بلادنامثير للدهشة وهاكم الدليل: اللقاء الذي جمع مؤخرا جمعية أريانة وستير جرزونة أداره الحكم اللام (رابطة الوسط) الذي كان محل احتجاج من قبل جمعية أريانة كما أنه لم يحظ بإعجاب مراقب المباراة علالة المالكي. واضافة الى ذلك فإنه أقصى مدرب جمعية أريانة علي بن ناجي لكن حصل ما لم يكن في الحسبان اذ فاجأ هذا المدرب الجميع بعودته الى مقعد الاحتياطيين في الشوط الثاني وكأن شيئا لم يقع ولم تقف الأمور عند هذا الحدّ بل تم تعيينه الاسبوع الفارط لادارة لقاء محيط قرقنة والملعب الابسي والغريب أن أحد أعضاء اللجنة الجامعية لم يتردد خلال سهرة رمضانية بمدينة سوسة في الاعلان على الملإ أن هذا الحكم تم تعيينه لإدارة هذا اللقاء الأخير أحب من أحب وكره من كره. سؤال وحيد نطرحه على أولي الأمر. لماذا لم يتم توجيه الدعوة لهذا الحكم من طرف اللجنة الجامعية للتحكيم واستفساره عما حدث بملعب أريانة؟