غريب امر جامعتنا فهاهي الايام تمر ومنتخبنا يغط في سبات عميق حتى كدنا ننسى تركيبته ووجوده ذاته، نعم هذا مايحدث عندنا. فمن منكم يتذكر آخر مباراة رسمية لأبناء لومار؟ اذا خانتكم الذاكرة، فأذكركم بانها وقعت في شهر سبتمبر الماضي ضد المالوي في اطار تصفيات كاس العالم وافريقيا 2006 . ومنذ تلك الفترة لا مباراة ودية ولا تربص ولا احد من المشرفين على كرتنا نبس ببنت شفة ليضع حدا لهذه اللامبالاة التي تكاد تكون حكرا على جامعتنا.. كنا ننتظر مثلا ان يتم تجميع اللاعبين مرة على الاقل في الشهر وسط الاسبوع واجراء مقابلة ودية مع منتخب او ناد اجنبي كبير واذا ما تعذر العثور على ذلك بالامكان اجراء مباراة ضد اللاعبين الاجانب في بطولتنا. ونحن لو رمنا القاء نظرة على ما حولنا لوجدنا مثلا ان المنتخب المصري اجرى مؤخرا مباراة ودية ضد أوغندا. ونحن نتساءل: ما معنى ان يتم تعطيل نشاط البطولة اذا لم نستغل فترة الراحة لفائدة المنتخب؟ ولعل ما يثير الاستغراب الموقف السلبي للمدرب روجي لومار الذي بدا وكأنه راض عما يحصل وهو الذي عاش تجربة مع المنتخب الفرنسي وكان حريصا على تفادي هذا المشكل. وفي انتظار استئناف المنتخب لنشاطه في موعد غير مسمى، يقضي هذا المدرب وقته سواء في الجامعة او معاينة اللاعبين خارج الحدود او داخلها من اجل التنقيب عن بعض العناصر القادرة على افادة المنتخب. وفي هذا الاطار علمت «الشروق» ان من بين الاسماء التي تحظى بإعجابه ويعتزم دعوتها للتربص المقبل قبل اللقاء الودي ضد تركيا المبرمج ليوم 9 فيفري المقبل مدافع الترجي الرياضي معين الشعباني وأنيس بوجلبان من النادي الرياضي الصفاقسي. **هل يأتي تايدر؟ وبالنسبة للاعبين المهاجرين ذكر مصدرنا ان بعد دعوة اللاعب حامد النموشي (نادي رانجرس قلاسقو) الذي سيشارك في هذا التربص. سيتم الاتصال باللاعب نبيل تايدر الذي يلعب بنادي تولوز من اجل النظر في موقفه من تعزيز المنتخب بعد ان صرّح هذا اللاعب مؤخرا للصحف الفرنسية انه مازال في حيرة من امره في الاختيار بين المنتخب التونسي ونظيره الفرنسي. **بين بن عرفة والجامعة اما اللاعب الثاني فهو لاعب ليون حاتم بن عرفة الذي تتابعه الجامعة والاطار الفني للمنتخب بعيون حالمة والذي اطلقت عليه الصحافة الفرنسية اسم «زيدان المستقبل» لما يتمتع به من امكانات فنية اهلته لكي يكون محل اعجاب ابرز الاندية الاوروبية هذا اللاعب لم يمر قدومه مؤخرا الى تونس لقضاء نصيب من الراحة مر الكرام بل كانت له جلسة على انفراد مع السيد محمود الهمامي عضو المكتب الجامعي شكلت فرصة للتحادث حول موضوع امكانية تعزيز التشكيلة الوطنية الا ان هذا اللاعب ارجأ الاجابة عن ذلك ريثما يدرس المسألة بكل ترو وتبصّر.