هل تمكن النادي الافريقي من جلب لاعب مؤثر خلال الساعات الاخيرة لليوم الاخير اي حتى منتصف الليل ما بين الامس واليوم الاحد... ام ان صعوبة العثور على لاعب له اسمه سيجعل الفريق يكتفي بما هو موجود ثم لماذا هذا التحرك غير العادي والسرعة الكبيرة والتسرع في مثل ذلك الوقت... مادام الفريق في حاجة قبل وبعد كل شيء الى ترتيب البيت من الداخل لأن المجموعة الموجودة الآن قادرة على المنافسة وطنيا وعربيا. عاد مدرب الافريقي وطالب بالتعاقد مع المهاجم بسام الدعاسي عندما جلس الى المسؤولين يوم الجمعة في اليوم قبل الاخير لتنقلات اللاعبين ولم يعرف هل سيتم جلب هذا المهاجم ام لا خصوصا وان هناك من اقترح الاكتفاء بما هو موجود كما ان هيئة الافريقي اقترحت على اللاعب المذكور راتبا شهريا دون منحة امضاء... وقد تكون الساعات الاخيرة من ليلة الامس حملت الجديد في هذه المسألة. **التخلي عن رحومة جمال رحومة هو الآخر قد يجد نفسه خارج المجموعة شأنه شأن حمدي المرزوقي فما هو ثابت وأكيد ان مدرب الافريقي لن يضع كلا اللاعبين في حساباته مستقبلا بعد ان اثبتت اللقاءات الماضية عدم قدرة اي منهما على الافادة... لكن هل وجد الفريق طريقة للتخلص منهما في الوقت الضائع من فترة التنقلات. **خطة تتجه نية مدرب الافريقي من هنا فصاعدا للعب بثلاثة مدافعين في المحور بعد ان اثبتت مرحلة الذهاب على المستويين العربي والوطني ان الخط الخلفي كان نقطة ضعف كبيرة ساهمت في حصول النتائج السلبية لكن هل تأتي هذه التغييرات بالتحسن في المستوى خاصة ان التمارين تشير الى كون السينغالي باب توري قد يلعب مستقبلا في خط الدفاع قصد الاستفادة من صلابته وقوته. **يحيى على الرواق وضعية الافريقي ونتائجه المتقلبة جعلته لا يستفيد من اللاعب «الجوكير» وسام يحيى الذي يقدّم مستوى رائعا في وسط الميدان. ها اللاعب سيعود ليلعب على الرواق الايمن في مركز الظهير المهاجم في حالة الاعتماد على طريقة (352) ذات الطابع الدفاعي بالدرجة الاولى.