لا ادري هل ان اسلوب الاجابة الذي توخته كوثر الباردي في «كاريكاتورزز».. للإجابة عن اسئلة الصحفي النابغة لهذا البرنامج قد استهواها الى حد انه اصبح اسلوبا استراتيجيا للاجابة حتى عن اسئلة الصحفيين الذين تختلف اسئلتهم عما حصل معها والذين حاوروها في ماسبات عديدة كما الشأن بالنسبة اليّ.. فأجوبة كوثر اصبحت لا تتعدى التعليق او الاجابات السطحية التي تكتفي فيها بكلمة او ببارة... يعني لم اسمع جملة واحدة مفيدة في الاسئلة... القليلة التي وجهتها لها. صحيح ان اسلوب «اعمل روحك مهبول تعيش» مناسب لبرنامج «كاريكاتورزز»... لكن لا اعتقد انه مناسب للاسئلة التي طرحناها على كوثر. * «كاريكاتورزز» برنامج شبيه بالكاميرا الخفية او «نجوم في الفخ».. ألهذه الدرجة انطلت عليك تلك الاسئلة؟ «مافي باليش» هي ليست كاميرا خفية... رغم ان كل الناس ذهبوا الى ما ذهبت اليه... * لأن كل الذين شاهدوا البرنامج قالوا ان الفطن والممثل الذكي يقدر ان يكشف الامر منذ الاسئلة الاولى... لكنهم جاروا الحكاية واستحسنوا الظهور في رمضان باستثناء زهيرة التي احسنت التعامل مع الموقف؟ تصوير هذا البرنامج تم قبل رمضان... و»أنا مافيباليش» بأنه كاميرا خفية. * هل كان دور «بهيجة» في سلسلة «عند عزيّز» دور المصالحة مع الجمهور بعد سلسلة «فرحة العمر» التي اسالت حبرا كثيرا وكانت حولها عديد التحفظات من العائلات التونسية؟ «مافي باليش»!!! * لم تصلك الاصداء السيئة حتى من سهرة التلفزيون السنة الفارطة التي نشرتها كل الصحف؟ «ما في باليش».. انا عندي اصداء عكس هذا... * «السلسلات» كانت تعويضا عن غيابك عن المسلسلات؟ «مافي باليش» المهم اني حاضرة.. وكلها اعمال فنية.. * البعض تحدث عن خلافات بين جماعة «دار الهناء» وإكرام عزوز قال لي ليس هناك قطيعة ولكن هناك برود؟ فما الامر بالنسبة اليك؟ «ما في باليش».. وأنا الآن بصدد اعداد عمل مسرحي مع إكرام عزوز.. * اذا كنت تنفين ذلك.. فما هو عنوان هذا العمل؟ مازال هذا العمل في البداية وليس له الآن عنوان.. * اذا كان هذا الخلاف محل شك... فإن ما لاشك فيه هو الدور النمطي الذي تتقمص به كوثر كل الشخصيات في الاعمال التلفزية.. وما يتغير فقط في كل مرة هو النص؟ «ما في باليش»... انا اخدم وأعمل مجهودي.. وأحاول ان اتفادى اخطائي في كل عمل من الاعمال التي اقدمها. * كلمة الختام؟ ما في باليش!