مرّة أخرى تظهر فوارق القوى بين المنتخبات المشاركة إذ بان بالكاشف أن «الإنجاز» الذي أتاه منتخب الكويت كان فقط في تفادي أثقل هزيمة في هذا المونديال أمام الدب الروسي الصّلب.. الشوط الأول شهد سيطرة ساحقة للروس ترجمها بثلاثة وعشرين هدفا مقابل أربع إصابات والطريف أن منتخب الكويت استهلّ اللقاء بقوة معدلا النتيجة (2 2) بعد أربع دقائق بعدها داخ أمام الهجمات المنسقة والسريعة للروس الذين تهاطلت أهدافهم على امتداد الدقائق الباقية حتى أنهم استطاعوا التسجيل في مناسبتين خلال نفس الدقيقة (دق. 10 ودق. 21 ودق. 23) وهذا معدل رهيب لا يحصل دوما في ملاعب كرة اليد.. في حين لم يقم المنتخب الكويتي بأي محاولة سريعة في هجوم مرتد كما أن لاعبيه لاحوا مهزوزين بدنيا ولا يقدرون على مجاراة النسق رغم أنهم أبطال آسيا.. في الشوط الثاني اختار مدرب روسيا تغيير مجموعته فأقحم الاحتياطيين لكنهم انتصروا أيضا بحساب الأهداف على منافسهم بنتيجهة (15 7) لينتهي اللقاء على نتيجة (38 11) وهي نتيجة تغني عن كل تعليق وتكشف عمق الهوّة التي تفصل مثل هذه المنتخبات عن بعضها في مونديال نتمنى جميعا أن يشهد تنافسا أكبر ومقابلات أرفع.