اثر اقالته خص المدرب السابق للأولمبي الباجي الروماني الكسندر مالدوفان «الشروق» بحوار لم يخل من عقلية تنم عن احتراف وبالمناسبة استقبلنا المعني بالامر برحابة صدر ولم يتردد في الاجابة عن مختلف أسئلتنا. * في البداية كيف تقيم تجربتك الجديدة في باجة؟ مع الأسف أصارحك القول بأنها تجربة مرة وفي هذا المجال تم اشعاري قبل انطلاق الموسم بأن الفريق في حاجة الى الانضباط لكن بمرور الايام وجدت نفسي أحرث في البحر لأن الأغلبية لم يرق لهم العمل الجدي الذي تعودت عليه طوال حياتي المهنية. * هل من توضيح؟ أثناء لقاء الترجي الجرجيسي مثلا كان كريم العجمي مطالبا بالبقاء في الدفاع في ظل اعتماد المنافس على الهجومات المعاكسة لكن بمجرد ان طالبته فئة من الجمهور بالتقدم لتنفيذ مخالفة لم يتردد في الاستجابة وهو ما رفضته رفضا قطعيا. * هل أنت نادم عن تجربتك الجديدة مع الأولمبي الباجي؟ أنا نادم الى أبعد حدود الندم ولو كنت أعرف ما سيحدث لي ما كنت قبلتُ المهمة نزولا عند رغبة صديق من أحباء باجة أكن له المحبة والتقدير. * هل من مقارنة بين تجربة 95 وتجربة 2005 مع الأولمبي الباجي؟ بين التجربتين فرق شاسع ففي المناسبة الاولى لقيتُ المساندة من مختلف الأطراف أما هذا الموسم وكما قلت فقد وجدتُ نفسي أحرث في البحر. * هل وجدت أرضية تفاهم مع المسؤولين بعد الاقالة؟ في صورة انعدام التفاهم لن أتردد في الالتجاء الى لجنة النزاعات التابعة للفيفا ولابد من حسم الامور قبل نهاية الاسبوع. * ما هي محطتك القادمة؟ في نهاية الاسبوع سأعود الى بلادي قبل دراسة بعض العروض. * كيف ترى حظوظ الاولمبي الباجي في البقاء؟ البقاء بالقسم الوطني صعب لكنه ليس مستحيلا. * ألا تتحمل مسؤولية النتائج السلبية؟ النتائج سواء كانت ايجابية ام سلبية هي مرآة تعكس عمل مختلف الأطراف دون استثناء. * في الختام أنت حرّ في ما تقول؟ يؤلمني وضع الأولمبي الباجي الذي يعاني من تراكمات مواسم متتالية وفي صورة ضمان البقاء وهو ما أتمناه بصدق فإن الحلول الجذرية ضرورية.