انتهى «الدراويش» الى الهزيمة وخسروا رابطة أبطال افريقيا... خسر دراويش مصر أي الاسماعيلية و»دراويش آخرون» في رابطة أبطال افريقيا... وكانت الخسارة موجعة «للجميع» لان كثيرين منا أصبحوا «عشاقا» للدراويش فرفعوا أقمصة الاسماعيلية في المدارج وألّفوا الاهازيج التي تمجّد «إنجازات» هذا الفريق. فريق «أنيمبا» النيجيري حطّم أحلام جميع الدراويش هنا وهناك. مقابلة الاياب تميزت بأحداث عنف خطيرة ومصادمات مع الشرطة خلّفت عددا كبيرا من الجرحى إضافة الى عدد من الموقوفين... ومع ذلك حدث صمت رهيب إزاء ما حدث في حين تم تضخيم ما وقع في مقابلة الترجي والاسماعيلية في المنزه... الرياضة فيها الربح وفيها الخسارة أيضا... فريق الاسماعيلية جيد كرويا وجدير بالمرور الى النهائي. لكن هذا الفريق لم يكن جديرا بالحصول على رابطة أبطال افريقيا... فريق «أنيمبا» النيجيري فاز برابطة الابطال وأثبت أنه «بطل افريقيا» الفعلي عن جدارة واستحقاق وهو يستحق أحر التهاني على ذلك. عشّاق الدراويش عندنا أصيبوا بخيبة أمل عميقة رغم أن فريق الاسماعيلية أنجز ما كانوا يريدونه في نصف النهائي. وإذا خسر دراويش مصر في نهائي رابطة الابطال فإن دراويش من نوع آخر خاب أملهم مرة أخرى وفشلوا في رهان له خلفيات لا تخفى على عاقل. ... كرة القدم لا تتقدم بأساليب «الدروشة» حسب المفهوم الشائع في اللهجة التونسية وإنما تطورها لا يحصل إلا بالعمل الدؤوب والتخطيط والبذل والعطاء. أما إخفاء الرأس في التراب والتلهّي بإخفاق الآخرين فإنه لا يؤدي إلا الى نفق مسدود... وتلك نهاية كل... «درويش»!!!