ما إن أعلن انسحابه من الاشراف على حظوظ مكارم المهدية حتى كان المدرب نورالدين العبيدي محل اهتمام عدّة فرق من درجات مختلفة ترغب في التعامل مع الفني الشاب الذي لم يترك غير الانطباعات الجيدة في تجاربه مع معظم الفرق التي درّبها بدءا من ناديه الأم الشبيبة القيروانية مرورا بالترجي الجرجيسي ونجم بني خلاد والملعب السوسي وصولا الى مكارم المهدية. في نفس الاتجاه نشير الى أن المدرب نورالدين العبيدي مرغوب في خدماته خارج الحدود وتحديدا في أحد البلدان الخليجية... لكن امكانية اشرافه على حظوظ فريق تونسي تبقى الاقرب لعدة اعتبارات تتصل بالتزاماته العائلية... علما وأن العبيدي يسعى الى استغلال مساحة زمنية تسمح بها فترة الراحة التي تركن لها مختلف البطولات ليختار الوجهة التي تستجيب لطموحاته وتتماشى وطبيعة ما يرنو الى تحقيقه من نجاحات في عالم التدريب.