لبست مدينة المنستير حلة الاحتفال بكأس افريقيا للأمم لكرة القدم في دورتها الرابعة والعشرين وعلقت اللافتات ومعالم الزينة في كل الارجاء وحتى أسوار المدينة أبت الا أن تربط الماضي بالحاضر وتؤسس مجددا لشموخ هذا المعلم الحضاري. فلبست قممه الرايات الوطنية والمعلقات الاشهارية لهذا الحدث التارخي. ولا حديث اليوم بعاصمة الرباط الاولى الا عن كأس افريقيا للأمم وعن تمارين منتخبات المغرب مصر ونيجيريا بملعب مصطفى بن جنات بالمنستير واقامتهم بضاحية سقانص المنستير. مما لا شكّ فيه هو أن الجميع وبلا استثناء مجندون اليوم في سبيل خدمة تونس وانجاح هذا الموعد الكروي الهام. كل في مجاله وميدانه. ودعما للحضور الجماهيري للقاءات ملعب بن جنات فتحت نقطة ترويج جديدة للتذاكر والاشتراكات بمقهى الاتحاد المنستيري الواقعة بقلب المدينة والتي بدأت تشهد منذ مساء الخميس اقبالا كبيرا وتهافتا منقطع النظير. آخر اللمسات اشغال حثيثة يشهدها هذه الايام مركب مصطفى بن جنات، حيث تم تشغيل السبورة اللامعة وتنظيف المحيط وتجميله. ولقد برز هذا المركز الذي صرف اعتماد من اجل تهيئته بلغ 3.5م د في أبهى حلة خاصة من حيث جمالية معماره. وصول الطلائع الاولى مع اقتراب موعد الثلاثاء القادم والذي سيشهد لقاء المنتخبين المغربي والنيجيري بدأت طلائع الجماهير المغربية تصل الى المنستير. وبدأت التركيبة البشرية بالمنستير تزداد تنوعاوتلونا بما ان هذه المدينة ستعرف زيارات احباء منتخبات مصر المغرب نيجيريا جنوب افريقيا والكامرون.