سنة مرّت على آخر أعياد ميلادك الثمانية، ولأنني أحملك في قلبي تصورت أن ذلك يكفي لكي لا أحضرها جميعا مع أنني أعلم ان ذلك كان يؤلمك كثيرا. فوضتي أم فوضة الحياة، المهم أن الجرح اتسع بهوة الوجع الذي يعيقني عن الوصول اليك لأهمس في أذنيك وأنت تعانقي سنتك التاسعة «عيد ميلاد الرّبى يا ياسمين» لكني سأغني برغم البعد المرهق والتيه المحرق : عندي نجمة برغم الأزمة تبقى نغمة وأحلى كلمة تهدّ الحنين في البدء كانت في الحلم نامت في التيه ثابت تلف الموانئ وترسي على الياسمين