نشرت الصحيفة الرسمية للكونغرس الامريكي «ذي يو أس كونغرشيونال ريكورد» في احد اعدادها الصادرة مؤخرا مقالا كتبه السيد مارك ستيفان كيرك وهو نائب عن ولاية «الينوا» بمجلس الشيوخ ابرز فيه التقدم الكبير الذي احرزته تونس بدفع من الرئيس زين العابدين بن علي. وكتب النائب الامريكي بالخصوص انه منذ قرابة 50 سنة تواصل الجمهورية التونسية مسيرتها كبلد مزدهر ومستقل في منطقة عرف عنها انه غالبا ما يعوزها الاستقرار مضيفا ان النجاحات التي سجلتها تونس في الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية امكن تحقيقها بفضل قيادة الرئيس زين العابدين بن علي الرشيدة. وبعد ان اعرب عن مشاعر الترحيب برئيس الدولة بمناسبة الزيارة التي يؤديها الى الولاياتالمتحدةالامريكية كتب النائب الامريكي ان «الرئيس زين العابدين بن علي سعى دون كلل من اجل ارساء مجتمع حر ومن اجل تحقيق انفتاح ديمقراطي اكبر مع ضمان الاحترام الكامل لحقوق الانسان في تونس». وبين ان «تونس شهدت خلال العشريتين الاخيرتين تطورا ملحوظا حيث تقلصت نسبة الفقر وارتفع المستوى التعليمي وتعزز النمو الاقتصادي». ومضى عضو مجلس الشيوخ الامريكي في ذات المقال يقول ان «تونس التي يشكل اقتصادها المزدهر مبعث امل بالنسبة للبلدان الافريقية ولبلدان منطقة الشرق الاوسط تواصل الاضطلاع بدور سياسي يتعاظم يوما بعد يوم صلب المجموعة الدولية». وأضاف يقول ان «من بين مكاسب تونس الثمينة استعدادها المتواصل لدعم مسار السلام في الشرق الاوسط». وبين انه «رغم موقعها الجغرافي وسط دول تعيش في الوقت الراهن حالة من الاضطراب السياسي فان تونس تواصل القيام بدور نشيط من اجل ايجاد حلول للازمات التي تشهدها الساحة الدولية». وأعرب في نهاية هذا المقال عن الامل في أن ينضم اليه زملاؤه للتنويه بزيارة الرئيس زين العابدين بن علي الذي قال انه يمثل «عنصرا اساسيا في اقامة وتوطيد علاقات متعددة الابعاد وايجابية مع بلدان منطقة الشرق الاوسط».