أسلمت طفلة روحها مؤخرا بأحد مستشفيات العاصمة بعد أيام من تناولها مادة سامة. وحسب ما جمعناه من معلومات فإن الهالكة البالغة عمرها 11 سنة تقريبا لم تتسمم عفويا بل إن والدتها دست لها مادة سامة في اليوغرت. وعلمنا أن الأم التي تقطن باحدى مدن ولاية بن عروس لم تسمم الهالكة فحسب بل سممت معها اثنين آخرين من أبنائها لكن النجاة كتبت لهما وأمام التكتم الشديد من الباحثين المباشرين ورفضهم تأكيد هذه المعلومات أو نفيها فإننا نوردها باحتراز شديد في انتظار تجميع الحقائق ونشرها كاملة. ولعل قسم الطبيب الشرعي قادر على تقديم خدمة مهمة للأبحاث والتحقيقات فبتشريح جثة الهالكة الصغيرة يمكن التأكد من سبب هلاكها.