مثل أمام النيابة بالصرين مؤخرا طالب في المرحلة الثالثة من أجل تهمة السرقة. وتفيد أطوار القضية أن الطالب وهو من مواليد احدى جهات الصرين كان قد أتم دراسته الجامعية في احدى كليات الشمال بتحصله على الاستاذية ورغبة منه في مواصلة مشواره الدراسي تقدم بمطلب في الترسيم بالمرحلة الثالثة (ماجستير) وحظي طلبه بالموافقة وانطلق يحدوه أمل كبير في تحقيق أحلامه والمضي قدما في اعتلاء درجات العلم وهو ما تم فعلا إذ نجح في سنته الاولى وبدأ يستعد لانجاز مذكرة ختم الدروس واستطاع رغم الظروف الصعبة تحقيق شوط مهم في مذكرته غير أنه لم يستطع تحمّل المصاريف الكبيرة، في ظل المشاكل الكثيرة التي تسبب فيها والده وهو ما أجبره على مغادرة بيت العائلة للاقامة في منزل شبه مهجور. وأمام تفاقم الصعوبات ورغبته في إكمال بحثه الجامعي لم يجد من حل سوى السطو على معهد ثانوي والاستيلاء على حاسوب آملا في تغطية مصاريف الدراسة في وقت غاب فيه السند العائلي، غير أنه وعوضا عن تحقيق حلمه وجد نفسه أمام النيابة متهما بالسرقة، هذا وقد تم إيقافه في انتظار أن تنظر المحكمة في أمره.