من حسن الحظ ان أبناء باجة لم يخوضوا لقاء كأس الرابطة مع أولمبيك مدنين وترشحوا بالغياب وهو ما سمح باسترجاع الأنفاس والاستعداد الجيد للقاء الملعب التونسي الذي يعول عليه الباجية لتحقيق انتصارهم الثاني في الموسم والابتعاد النسبي عن منطقة الخطر. لم تعرف تشكيلة الأولمبي الباجي الاستقرار وفي هذا المجال ما انفك المدرب كمال مواسة يتردد في تشريك سلام الدين رافيو منذ البداية رغم حسن استعداداته وقد يتجدد هذا التردد بمناسبة لقاء الملعب التونسي. سيسيكو في الآمال لم يقدر جبريل سيسيكو وضعية الفريق والحاجة إلى خدماته وأمام كثرة تجاوزاته تم الحاقه بفريق الآمال اثر مباراة النادي البنزرتي وهو ما يفسر غيابه عن لقاء الكأس مع النادي الصفاقسي. النفزي يواصل الغياب لم يتجاوز نزار النفزي مخلفات اصابته بصفة نهائية وفي غيابه سيواصل المدرب مواسة التعويل على خدمات منعم الدربالي في الجهة اليمنى للدفاع. الورهاني بين الشك واليقين تبدو مشاركة الظهير الأيسر حمدي الورهاني متراوحة بين الشك واليقين لأسباب صحية وعلى الأرجح أن يغامر الاطار الفني بتشريكه بحكم الحاجة إلى خدماته.