تراجع عدد التحركات الاحتجاجية بقفصة    سيدي علي بن عون: القبض على عامل بصيدلية بشبهة تزويد عناصر ارهابية بالأدوية    بنزرت: 3 إصابات في حادث مرور فوق الجسر المتحرك    عدم سماع الدعوى في قضية بدر الدين القمودي    ساعات تفصل مبابي عن إعلان التجديد مع باريس    بوعطوش يدعو الى تنظيم رحلات سياحية بين تونس والجزائر عبر الحافلات لانقاد الموسم الصيفي    وزارة الخارجية تؤكد استعدادها لتأمين الإستفتاء الشعبي بالنسبة للتونسيين بالخارج    نيمانيا ماتيتش : في كل مرة أراه في يتدرب يفاجئني بجودته    جوي هود" سفيرا جديدا لأمريكا في تونس"    اتحاد الشغل يعلن رفضه المشاركة في حوار معلوم النتائج والمخرجات    باجة..أتى على 15 هكتارا من الغابات..حريق ضخم بجبل «بلهوان»    تقرير: السعودية اقترحت خارطة طريق للمصالحة بين الجزائر والمغرب    سليانة..انطلاق موسم جني حب الملوك..صابة تتجاوز 8 آلاف طن والأسعار مرتفعة جدا    بحضور وجوه عالمية..مهرجان السينما البيئية يطرح قضايا التلوّث عربيا وعالميا    حجز 70 كغ من "أمعاء الحيوانات الدقيقة" معدة للتهريب.    سوسة..في ندوة للاتحاد الجهوي للشغل ..تكريم لروح شيرين أبوعاقلة ودعوات لتجريم التطبيع    صفاقس: تسجيل 00 حالة وفاة و28 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    الكاف: توقف الدروس بالمؤسسات التربوية    ضباب كثيف يحجب الرؤية بعدد من المناطق    رابطتا لاعبي ولاعبات التنس يجردان بطولة ويمبلدون من نقاط التصنيف    الشركات الأهلية    مع الشروق    واشنطن تشطب 5 مجموعات من 'لائحة الإرهاب'    المهدية: إنقاذ 3 فتيات من الغرق    الحرارة تصل 40 درجة نهاية الأسبوع    انهيار العُملات الرقميّة يُجرّد أحد أكبر مُؤسسيها من لقب ملياردير    استئناف خط جوي بين جربة وطرابلس    ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بضغط الدم في تونس..الغذاء، المدرسة والانترنات في قفص الاتهام    افتتاح المهرجان الوطني للشعر الغنائي بالقطار...مسابقات شعرية وسهرات موسيقية    صاحب شركة سيارات فاخرة بين صفاقس والعاصمة...أسرار القبض على امبراطور المخدرات في قمرت    أسعار الصرف بالدينار التونسي لليوم السبت 21 ماي 2022    يوم حزين في مصر والعراق...رحيل الممثل سمير صبري والشاعر مظفّر النواب    أردوغان : نريد التأكد من أن فنلندا والسويد ستراعيان مخاوفنا المشروعة    طقس السبت: أجواء صيفية    ألمانيا تسجّل أول إصابة بجدري القردة    هل كمامة القطن صحية؟    طريقة رجيم التمر مع الماء    اليوم في رادس...قمة الاثارة بين الافريقي والمنستير    نسبة امتلاء السدود تبلغ 50.6 بالمائة من طاقة استيعابها    محافظ البنك المركزي يعلق على قرار الترفيع في نسبة الفائدة المديرية    صندوق النقد الدولي: المحادثات مع تونس متواصلة لكن من الضروري اتخاذ إجراءات حاسمة    لجنة الاستئناف تنظر يوم 24 ماي في طعن هلال الشابة ضد قرار الرابطة بخصوص الاثارةالمرفوعة على النادي الافريقي    الملعب التونسي بطلا للرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم    قريبا فتح "تربة الباي" للعموم بعد انتهاء أعمال الترميم والصيانة    هيثم قيراط يدير لقاء النادي الصفاقسي والترجي الرياضي    الوزير مالك الزاهي يكتب للعظيم مظفر نواب :"حتى الحبر يخجل من إعلان الوفاة..."    لماذا نحن ضد الزواج المدني؟ الدكتورة حنان الشعار (لبنان) أستاذة في التعليم الجامعي والثانوي    كرة يد: منتخب الأكابر يشرع في الاستعداد للألعاب المتوسطية وكأس إفريقيا للأمم    وفاة الشاعر العراقي مظفر النواب    فرنسا: اليوم الإعلان عن الحكومة الجديدة    التيار الشعبي: زيارة الغريبة تحولت إلى مناسبة سنوية لمزيد تعميق التطبيع مع الكيان الصهيوني    الفنان سمير صبرى في ذمّة الله    وفاة فنان أثناء حضوره مهرجان ''كان'' السينمائي    ''هذا موعد عرض الجزء الثاني من ''لعبة الحبار    الجمعة: أجواء مشمسة وطقس حار    الإفلاس الروحي خطير على الفرد والمجتمع    الرضاء بالقضاء يخلق التوازن النفسي    صور وفيديو لخسوف القمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قراصنة إنترنت يخترقون شركة أمنية أميركية كبرى
نشر في الفجر نيوز يوم 19 - 03 - 2012


«الهاكرز» قالوا إنهم فعلوا ذلك لجمع أموال للفقراء
على الرغم من أن «الهاكرز» (قراصنة الإنترنت) الذين اخترقوا موقع شركة «ستراتفور» الأمنية الأميركية المهمة قالوا إنهم فعلوا ذلك بهدف جمع أموال من الشركة وتوزيعها على الفقراء بمناسبة الكريسماس، قالت الشركة وخبراء أمن أميركيون إنهم قلقون لأن الشركة كانت قد وضعت حواجز أمنية إلكترونية اعتقدت أن القراصنة لن يقدروا على اختراقها. وأيضا لأن الشركة وقعت عقودا مع مؤسسات حكومية أمنية لضمان المحافظة على مواقعهم من القرصنة.
من بين الشركات والمؤسسات التي تعاقدت مع شركة «ستراتفور»: شركة «أبل» لصناعة الكومبيوترات والتليفونات الذكية، والسلاح الجوي الأميركي، وشرطة ميامي (ولاية فلوريدا)، لكن ليس مؤكدا أن القراصنة استطاعوا الوصول إلى هذه الشركات والمؤسسات، غير أن شركات أخرى قالت إن عملاء لها فقدوا أجزاء من أرصدتهم بعد هجوم القراصنة.
وقال مراقبون في واشنطن إن شركة «ستراتفور»، حسب موقعها في الإنترنت، ومقرها أوستن (ولاية تكساس)، تقدم تحليلات سياسية واقتصادية وعسكرية لمساعدة العملاء على الحد من المخاطر الإلكترونية، غير أن الموقع، بعد الهجوم عليه، توقف عن البث، ووضع لافتة تقول: «تجرى حاليا صيانة الموقع».
وعلى الرغم من أن القراصنة لم يعلنوا عن هوياتهم سوى الاسم الذي عرفوا به منذ سنوات، وهو «أننونيماس» (مجهولين)، أوضحت رسائل في صفحة «تويتر» تابعة لهم أنهم «يتحدون الطمع والظلم والفساد في المجتمع الأميركي». وقالت رسالة أخرى: «ليس هناك سر، وليست هناك خصوصية بعد اليوم». وأيضا «هذه هي البداية. هجوم الكريسماس بداية هجمات».
ونشر القراصنة أسماء عملاء لشركة «ستراتفور»، وقالوا إنهم سينشرون أسماء أخرى في المستقبل القريب. وقالوا إن مهمتهم كانت سهلة؛ لأن الشركة نشرت أسماء العملاء وأرقام بطاقات الائتمان.
وقال خبراء أمنيون إنه «مضحك ومؤسف» أن الشركة العملاقة وضعت أرقام البطاقات من دون تشفيرها.
وقال فريد ييرتون، نائب رئيس الشركة للاستخبارات، إن الشركة أبلغت مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، وتتعاون مع المكتب في التحقيقات الجارية. وقال إن الشركة توفر «أحدث الأجهزة الأمنية». وأضاف: «لكن أعتقد أن القراصنة تعودوا على هذا النوع من النشاطات. وإذا ركزوا عليك، أو قرروا مهاجمتك، سيكون صعبا للغاية أن تدافع عن نفسك ضدهم».
وقال مراقبون في واشنطن إن هذه ليست أول مرة يخترق فيها القراصنة مواقع أميركية رئيسية. كانت محكمة أميركية قد أدانت ألبرت غونزاليز، أميركي من أصل مكسيكي، وشخصين من روسيا، بتهمة وصفتها وزارة العدل الأميركية بأنها «أكبر قضية تزوير للبطاقات».
وقالت وثيقة الاتهام إن الثلاثة استطاعوا اختراق مواقع سرية لشركة «هارتلاند» التي تنسق البيع والشراء بالبطاقات لمئات الشركات والمتاجر الأميركية. هذه المرة شمل الاختراق شركة «هامرفورد» ومتاجر مثل «سيفن إليفين». وقالت الوثيقة إن الثلاثة سرقوا معلومات عن أكثر من 130 مليون بطاقة تخص شركة «هامرفورد» وحدها. كان غونزاليز واحدا من المعتقلين، وكان قد تورط في علميات أخرى قبل هذه العملية، منها تسلل إلى مواقع إلكترونية سرية لشركات مثل «تي جي ماكس» للأزياء، و«بي جي» لمخازن الجملة، و«بوسطن ماركت» لبيع الدجاج المشوي، و«بارنز أند نوبل» للمكتبات، و«سبورتس أوثوروتي» للأدوات الرياضية، و«دي إس دبليو» للأحذية.
وحسب بيانات الاتهام، تتعاون عصابات «هاكرز» في روسيا ودول في شرق أوروبا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، تخصصت في اختبار قدرة الكومبيوترات والمواقع الإلكترونية للشركات والمتاجر على منع التسلل إلى داخلها. وتتعاون مع بعضها البعض للاستفادة من محاولات سابقة، نجح بعضها وفشل البعض الآخر.
غير أن رالف مارا، نائب المدعي العام الفيدرالي في ولاية نيوجيرسي، قال: «تدل هذه القضية على قدرة السلطات الفيدرالية ومؤسسات الأمن والقانون على متابعة واعتقال الذين يغامرون في مجال المعلومات الإلكترونية السرية حول العالم».
وقال مسؤولون في واشنطن إن الرئيس باراك أوباما كان حذر، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، في خطاب بمناسبة ذكرى الهجمات الإرهابية على أميركا، من هجمات قراصنة الإنترنت، وقال إن الحرب العالمية القادمة ربما ستكون في الإنترنت بتعطيل وزارات ومؤسسات وبنوك في الدول المعادية لبعضها.
وقال المسؤولون إن قراصنة في الإنترنت نجحوا، في الشهر الماضي، في تعطيل محطة كهرباء وماء في سبرنغفيلد (ولاية اللينوي). وهو أول هجوم من نوعه يعطل مؤسسة أميركية، ويهدد بتعطيل أو عرقلة إمدادات الكهرباء والماء في كل الولايات الأميركية.
وأضاف المسؤولون أن شركات ووزارات ووكالات حكومية تعتمد على شبكة الإنترنت صارت، منذ سنوات، أهدافا روتينية لقراصنة الإنترنت. ولكن، كانت معظم الحوادث محاولات لسرقة معلومات أو عرقلة أداء مواقع هذه الجهات. غير أن الهجوم الذي وقع في سبرينغفيلد مثل خروجا عن المألوف، وذلك لأنه دمر أجهزة تديرها برامج إلكترونية داخل المحطة. وأن الهجوم يمكن أن يكون «تدريبات» لهجمات، ليس فقط على محطات ماء وكهرباء أخرى، ولكن، أيضا، «هجوما شاملا».
أوضحت التحقيقات الأولية في هذا الهجوم أن مصدر القرصنة هو عنوان إنترنت في روسيا. وقال تقرير إخباري: «يعتقد أن القراصنة وصلوا بطريقة غير قانونية إلى بيانات الشركة وبرامجها الإلكترونية. وأنهم استخدموا هذه المعلومات لاختراق نظام مراقبة ضخ الماء».
وقال مسؤولون في واشنطن إنه من الصعب تتبع مصدر كل هجمات قراصنة الإنترنت، وذلك لأن القراصنة غالبا يستخدمون عناوين مزورة، لعرقلة التحقيقات في ما بعد. وقال المراقبون إنه لا يوجد أي شك في أن الحادث كان تطورا جديدا رئيسيا في أمن الإنترنت.
الشرق الاوسط


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.