خيرت فيلدرز يخطط لفيلم مستفز حول الإسلام خيرت فيلدرز يخطط لفيلم مستفز حول الإسلام ايريك هيسن 28-11-2007 ترجمة محمد الأيوبي يعمل عضو البرلمان الهولندي وزعيم حزب الحرية اليميني المتطرف خيرت فيلدرز على انتاج فيلم تلفزيوني مستفز حول القرآن. هذه هي الخطوة التالية لفيلدرز في صراعه ضد ما يعتبره الإسلام الخطر. فقد دعى مؤخرا إلى منع القرآن الفاشي حسب تعبيره، بحيث يقارن القرآن بكتاب كفاحي لهتلر. حسب السياسي الهولندي يمكن مقارنته فيلمه بفيلم الخضوع "Submission" الذي أنتجه ثيو فان خوخ وأيان هرسي علي. وفقا لصحيفة "تلغراف"، فإن خيرت فيلدرز لا يرغب في توضيح مزيد من التفاصيل حول الفيلم الجديد. ولم يتبين بعد من سيقوم بعرض الفيلم. صرح فيلدرز أنه يتفاوض مع قناة تلفزيونية، ولكنه يقول أنه إذا اقتضى الأمر سيعرضه في وقته المخصص للأحزاب السياسية في قنوات التلفزيون العامة أو على الانترنيت. على كل حال فقنوات التلفزيون العامة الهولندية ليست على علم بهذا الفيلم الذي سيصبح جاهزا للعرض في شهر يناير. وكذلك شركة الإنتاج "كولومن" التي أنتجت فيلم "الخضوع"، لم تكن شريكا في هذا الفيلم. الحكومة تحذر في أول رد فعل لها عبرت الحكومة الهولندية عن قلقها من خطط فيلدرز وبادرت وزارتا الداخلية والعدل بتنبيه فيلدرز لمخاطر مشروع فيلمه. حسب ناطق رسمي لوزارة العدل، فقد اتخذت وزارته إجراءات وقائية تحسبا لجدل دولي واسع حول الفيلم. وتؤكد الوزارة أيضا أن فيلدرز حر في التعبير على رأيه. ليست هذه هي المرة الأولى التي ينبه فيها فيلدرز من المخاطر التي يمكن أن تنتج عن تصريحاته. فقد سبق لتييب ياوسترا المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب، أن حذر خيرت فيلدرز في سبتمبر من أن تصريحاته قد تحرض على مزيد من التطرف الإسلامي. فالتصريحات المتطرفة، مثل تصريحات فيلدرز، قد تكون دافعا قويا للأشخاص المقتنعين باستخدام العنف لتنفيذ مخططاتهم. حاول رئيس مصلحة المخابرات الهولندية سيبراند فان هولست أن يخفف حدة تصريحات زميله ياوسترا اليوم في جريدة فولكسكرانت، فحسب رأيه، تعودت هولندا الآن على تصريحات أشخاص مثل فيلدرز. الخضوع يبدو أن فيلم فيلدرز تتمة لفيلم الخضوع الذي صدر عام 2004. فقد اخرج السينمائي ثيو فان خوخ ، الذي اغتيل فيما بعد، والبرلمانية السابقة للحزب الليبرالي أيان هرسي علي فيلما يتطرق لسوء معاملة النساء في الإسلام. ومن بين المشاهد التي جاءت في الفيلم أجساد نساء عاريات، كتبت عليها آيات قرآنية. وبعد عرضه في التلفزيون، ثارت ردود فعل كثيرة من داخل وخارج هولندا، وقامت الشرطة بتوفير الحراسة الأمنية لثيو فان خوخ لفترة معينة. ولكن بالرغم من ذلك اغتيل ثيو فان خوخ بعد ثلاثة أشهر من عرض الفيلم بواسطة المتطرف الإسلامي محمد بوييري، الذي اعترف خلال محاكمته أن "الخضوع" من بين الأسباب التي أدت به إلى ارتكاب تلك الجريمة. حوكم بوييري بالسجن المؤبد، ومنذ ذلك الحين نسمع عن تتمة لفيلم الخضوع. فقد كتبت هرسي علي السيناريو على ما يبدو، ولكن لم يظهر أي شيء ملموس.