مجلس المنافسة يسلط خطايا ب4.2 مليارعلى هذه الشركات    فاطمة العوضي: أصغر عربية تصعد أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية ...شكوني؟    صادم: ملعب رادس الوحيد المؤهل للمباريات الإفريقية!    عاجل-وزارة التجهيز: نتائج الاختبارات الكتابية 2025 متاحة الآن...عبر هذا الرابط    قبل رمضان: طريقة تخزين ''اللوبيا'' الخضراء    اختبار دم جديد من المنزل ينجم يبدّل قواعد لعبة الزهايمر...شنيا؟    مشروب الشتاء يحمي قلبك ويقوي مزاجك بلا سكر زايد...و هذه الفوائد    بشير عون الله: الأمطار الأخيرة لها تأثير إيجابي على القطاع للفلاحي بالوطن القبلي    وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية تشارك في 5 معارض وصالونات مختصة بالخارج في سنة 2026    الحماية المدنية: 446 تدخلا منها 112للنجدة والإسعاف على الطرقات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية    خطير/ سلاح صامت لاختراق البيانات والبنوك..    أسعار النفط ترتفع وسط ترقب التطورات المرتبطة بفنزويلا    عاجل/ حريق في حافلة مُخصّصة لنقل التلاميذ بهذه الجهة..    على قناة التاسعة، ايمان الجلاصي تدعو الي منع النساء الأفارقة من الانجاب في تونس    إنتقالات: لاعب جديد يعزز صفوف مستقبل المرسى    بركات الحميدي يخوض تجربة إحترافية جديدة    اليوم الحفل السنوي لوكالة تونس أفريقيا للأنباء لتتويج أفضل الرياضيين لسنة 2025    عاجل-البطل التونسي خليل الجندوبي يفجرّها:''وقع طردي من المعهد بسبب الوزارة''    عاجل: منتخب نيجيريا يهدّد ما يلعبش قدّام الجزائر في ربع نهائي كان إفريقيا و السبب صادم    سبالينكا لن تشارك في بعض بطولات التنس في 2026 لإعطاء أولوية لوضعيتها الصحية    عاجل: 120 تلميذ بلا قاعات تدريس في زاوية سوسة... شنّنوا الحكاية ؟    اليوم: حرارة منخفضة في هذه المناطق    برد قارس اليوم: الرياح تحوّل الطقس إلى أجواء شتوية قاسية    محلّ 30 منشور تفتيش: سقوط «تيميتي» أخطر مروّج «ليريكا» في سيدي حسين    فاجعة تهز هذه المنطقة..#خبر_عاجل    منوبة تتحرّك قبل الأمطار: هذه القرارات الجديدة    بوحجلة: توقف نقل المواطنين والتلاميذ والمعلمين لليوم الثاني علي التوالي    زيت الزيتون التونسي يرفع راية تونس في الأسواق الدولية: خطة وطنية مع CEPEX    تسمية جديدة بوزارة التجهيز والإسكان..#خبر_عاجل    ديوان البحريّة التّجاريّة والموانئ يحدث وحدتيْن لشحن السّيارات الكهربائيّّة بميناءيْ حلق الوادي وجرجيس    الجيش اللبناني يعلن دخول المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله    برشلونة يبلغ نهائي كأس السوبر بخماسية في مرمى أتلتيك بلباو    فنزويلا تكشف عدد الضحايا خلال عملية خطف مادورو من كاراكاس إلى أمريكا    عاجل/ لا امتحانات خلال الثلاثي الثاني..    التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية    فانس: غرينلاند عنصر بالغ الأهمية للدفاع الصاروخي    بعد أن غادرت' ذي فويس': هذا ما قالته المشاركة التونسية أنس بن سعيد    إحياء أربعينيّة الكاتب الشاذلي السّاكر    نجيب الخطاب الوفاء لرجل الوفاء    ملتقى الفكر والإبداع للمجلة الثقافية بوادي الليل .. لقاء ثقافي يحتفي بالكلمة والإبداع    السجن لمزوّد حاول بيع كميات من "الهرقمة" الفاسدة لمطعم بالعاصمة    قبلي: مخاوف لدى مربي الإبل بدوز من تفشي بعض الأمراض المعدية في صفوف قطعانهم إثر نفوق عدد من رؤوس الإبل في الفترة الأخيرة    عاجل/ حادث مرور قاتل بهذه الجهة..    عاجل/ نشرة متابعة: أمطار غزيرة الليلة بهذه المناطق..    عاجل/ هذا موعد انطلاق الصولد الشتوي..    وزارة التعليم العالي: المجر تُسند 250 منحة بعنوان السنة الجامعية 2027-2026 في عدة مجالات لفائدة الطلبة التونسيين    وزير التجارة: هاو شنوّا عملنا بش نروّجوا لزيت الزيتون    عاجل/ بسبب سوء الأحوال الجوية: الخطوط التونسية تعلن في بلاغ لها..    بينهم مستشار رئاسي.. زيجات سرية لفنانين انتهت بالمحاكم وماء النار..!    عاجل/ تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات بالمتحور "K" في تونس..وهذه أعراضه..    انطلاق أشغال ترميم "معلم الكازينو" بمدينة حمام الانف    وزارة الشؤون الثقافية : بحث الاستعدادات لتنظيم الأنشطة الثقافية لمسرح الأوبرا في شهر رمضان    44 يومًا وتبدأ رحلتنا مع رمضان 2026... تعرف على أول أيامه    تمديد استثنائي ونهائي لآجال التسجيل في الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب 2026    الكوتش وليد زليلة يكتب ... الرحمة والرفق أساس التربية النبوية    مواعيد مهمة: رمضان، ليلة القدر، عيد الفطر الى يوم عرفة وعيد الاضحى    اجتماع خاصّ بالاستعدادات لشهر رمضان    ليلة فلكية استثنائية: أول قمر عملاق يزين سماء 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فعاليات القدس تطالب القادة العرب اتخاذ اجراءات ملموسة لانقاذ المدينة
نشر في الفجر نيوز يوم 24 - 03 - 2010

فلسطين:أصدرت فعاليات القدس السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية اليوم، رسالة إلى القادة والملوك العرب المشاركين في القمة العربية المنوي عقدها في ليبيا يومي 27-28 الجاري.وتطالب الفعاليات المقدسية في رسالتها باتخاذ خطوات ملموسة من القادة العرب لإنقاذ مدينة القدس، باعتبار أن الصراع على القدس وهويتها يستهدف ما هو أوسع وأكبر منها، فهو
يستهدف المشروع الوطني الفلسطيني.
ودعت إلى اعتبار مواقف دول العالم من تهويد القدس بمثابة البوصلة والقاعدة لتوجيه علاقات الدول العربية مع العالم.
كما دعت إلى الإعلان عن توأمة بين عواصم الدول العربية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، وترجمة هذا الإعلان إلى فعل يدعم صمود المقدسيين وبقاءهم في مدينتهم.
وفيما يلي نص الرسالة:
الإخوة أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة الملوك والرؤساء العرب حفظهم الله'نحيي قمتكم المباركة المنعقدة في مدينة سرت في الجماهيرية الليبية، ونتطلع إلى نجاحها في اتخاذ القرارات التي تخدم أهداف الأمة وتصون مصالحها.
نخاطبكم من مدينة القدس الشريف التي تئن، من الاعتداءات الإسرائيلية على مقدساتها لا سيما في المسجد الأقصى المبارك الذي بارك الله حوله، وتعاني من وطأة العدوان وسياسة التهويد وجدار العزل، وهدم البيوت بالجملة واقتلاع العائلات الآمنة من بيوتها، هذه المدينة التي لا تزال، رغم ضخامة التحدي؛ تقف بإباء وشموخ في مواجهة أعدائها والمتطاولين على حرمتها. مدينة القدس التي يسجل لها التاريخ، بأنها صدت جميع الغزاة ولقنتهم أصعب الدروس وأذاقتهم مرارة الهزيمة.
نخاطبكم من القدس الشريف، مدينة المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومدينة كنيسة القيامة، لنوجه لكم نداءنا، نداء الجماهير المقدسية، التي هبت دفاعا عن عروبة مدينتها ومقدساتها إسلامية ومسيحية.
نقول أن حرب إسرائيل المفتوحة على القدس، تستهدف ما هو أوسع واكبر منها، فهي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني برمته، ذلك أن ما يجري فيها يكثف الصراع بمختلف مستوياته. وستتوقف على ما ستؤول عليه الأمور في القدس، مصائر هذا الصراع التاريخي بمجمله.
فبدون القدس الشريف محررة، لن يكون مشروع وطنيا فلسطينيا ولن تبقى مقدسات وسيواصل عتاة الإسرائيليين تنفيذ مخططهم بتقسيم المسجد الأقصى، ولن تكون دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ولن يكون تواصل جغرافيا وسياديا بين شمال الضفة وجنوبها. أنتم تعلمون انه في القدس العربية حتى الآن أكثر من ربع مليون مستوطن وحبل الاستيطان على الغارب. وحتى الأمس القريب، وبعد زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للقدس، وما قيل عن أزمة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية بسبب الإعلان عن مخطط استيطاني جديد، فقد تعهد نتنياهو بالاستمرار في عمليات البناء الاستيطاني في المدينة، كما كان خلال سنوات الاحتلال السابقة، رغم الرفض الفلسطيني والتحفظات الأميركية والدولية. فالقدس عنده، كما كانت عند أسلافه من رؤساء الحكومات السابقين، هي العاصمة الأبدية الموحدة لدولة الاحتلال والاستيطان وإبقاؤها على هذا الحال وعزلها نهائيا عن محيطها الفلسطيني والعربي والإسلامي من دون سلام، أهم بالنسبة إليه من السلام من دون القدس.
إننا نرفع صوتنا باسم جميع أهالي القدس، رجالا ونساء، شيوخا وشبانا، أسرى وجرحى نقول باسمهم جميعا إلى متى سنبقى في مدينتنا مهددين بالاقتلاع والتبديد والتهجير! والى متى ستبقى الشعارات والهتافات وحدها هي الرد على المخططات الإسرائيلية!'
الأخوة أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة:
نحن نؤكد أمامكم بأن المعركة في القدس لم تحسم حتى الآن، والهبة الجماهيرية الأخيرة في المدينة هي أكبر مثال على صمود مواطنيها ودفاعهم عنها. كما نحذر في نفس الوقت من تصعيد الهجمة العدوانية الاحتلالية علينا، ونقول أن حلقات المخطط العدواني لحسم موضوع القدس تنطوي على خطوات خطيرة جدا، تتمثل في فرض وقائع جديد في المسجد الأقصى تؤدي إلى تقسيمه، وتنفيذ مخطط ما يسمى بمدينة داوود في سلوان وإقامة ما يسمى بالحدائق التوراتية حول سور المدينة، وكذلك تنفيذ مخططات وأوامر الهدم التي قد تطال عشرة آلاف مبنى في المدينة، اضافة الى استكمال الهلال الاستيطاني في شرق المدينة وإقامة المشروع الاستيطاني E1 قرب مستوطنة معاليه ادوميم؛ إضافة إلى مخططات الاستيطان الأخرى حول المدينة، وتعديل حدود المدينة بحيث يجري التخلص من معظم ضواحيها العربية من خارج وداخل جدار العزل العنصري.إن دحر وإحباط هذه المخططات هو الذي سيحسم موضوع القدس وهذا يتطلب إستراتيجية فلسطينية وعربية ترتقي لمستوى هذه التحديات الخطيرة، وترتكز إلى دعم صمود المقدسيين في مدينتهم باعتبارهم حماتها والمدافعين عن عروبتها ومقدساتها. فعروبة القدس بإسلاميتها وبمسيحيتها هي ببقاء مواطنيها وصمودهم فيها.
إننا ندرك تماما الآثار المدمرة للانقسام الفلسطيني وندعو إلى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية فورا ، لكننا نعلم علم اليقين بان القدس هي فوق كل خلافات ولا انقسام فلسطينيا حول القدس وهذا ما أكدته وحدة مواطنيها بمختلف انتماءاتهم في الهبة الجماهيرية الأخيرة.
إننا يا أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة وباعتبار قمتكم المؤسسة الأعلى لصنع القرار العربي وباعتباركم المسئولين عن هذا الوطن العربي الكبير من محيطه إلى خليجه نضع القدس أمانة بين أيديكم، وفي نفس الوقت ندعو إلى وضع موضوع القدس في مقدمة جدول أعمال قمتكم المباركة، واعتبار مواقف دول العالم من تهويد القدس بمثابة البوصلة والقاعدة لتوجيه علاقات الدول العربية مع العالم وإعادة النظر في هذه العلاقات بناء على هذه القاعدة، ومطالبة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بتنفيذ قراراتها حول القدس بدءا من القرار 250 وكافة القرارات، وبوقف كل أشكال الاستيطان وهدم المنازل وطرد العائلات والاعتداء على المقدسات وذلك تحت طائلة العقوبات وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وكذلك إعلان توأمة بين عواصم الدول العربية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وترجمة هذا الإعلان إلى فعل يدعم صمود المقدسيين وبقاءهم في مدينتهم.
تشكيل هيئة عربية على أعلى مستوى لدعم صمود المدينة واتخاذ خطوات عملية فورية من اجل ذلك بالتعاون والتنسيق الكاملين مع منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد.
البوابة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.