مجلس الدولة التركي يلغي مرسوما حكوميا يعود للعام 1934 ويفتح الطريق أمام إعادة آيا صوفيا إلى مسجد    تركيا تستقبل 192 عسكريا ليبيا لتدريبهم في مجال مكافحة الإرهاب وبناء جيش محترف    قدم .. الريال يقترب من لقب "الليغا" بثنائية بمرمى ألافيس    طقس اليوم    الغش في الامتحانات وجه من أوجه تنامي الفساد ومرده تراجع القيم والمبادئ في المجتمع (مختص في المسائل النفسية والاجتماعية)    عدد وفيات كورونا بأستراليا يصل ل107 حالات    رد رسمي للامن الرئاسي على الاعتداء على بعض أعوانه بالبرلمان    أدى إلى رفع الجلسة العامة: موقف رئاسة البرلمان من العنف اللفظي بين النواب    ليلى الشابي ''أنا مانيش ضد المثلية الجنسية''    مصر: ترك طفله في قطار لأن زوجته رفضت تربيته.. والأمن يتدخل!    بفضل لطيفة العرفاوي .. نور شيبة نحو الانتشار العربي من بوابة «مزّيكا»    معابرٌ...حتّى لا يتبخّر الأملُ    سعر برميل النفط ينهي حصّة أمس الخميس في حدود 42،6 دولارا    تهديد وتوعّد دون توضيح ولا تحديد: قيس سعيّد وخطاب التخويف    إدانات دولية لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد    عضو هيئة كبار العلماء في السعودية: معصية الغناء لا تمنع من الدعاء بالرحمة للمغنين    ارتفاع احتياطي العملة الصعبة إلى 136 يوم توريد    يوميات مواطن حر: كيف تصفق الجولات بكبوب الاصحاب    رمادة: عودة الهدوء الى وإحداث لجنة محلية تعمل على تهدئة الأوضاع    يوميات مواطن حر: سافر وجدد دم العيش فان الغد له سحره    تغريم إيطالية لسيرها بسرعة 700 كيلومتر في الساعة    وزارة الفلاحة: احالة ملف شبهة فساد التصرف في التن الاحمر الفاسد المحجوز بصفاقس على النيابة العمومية    كريم بنزيما يتوج بجائزة لاعب الشهر في الليغا    المنزه7: القبض على شخصين من أجل السرقة    منوبة: محاولة غش باستعمال الهاتف الجوال داخل قاعة الامتحان    بن علية: عدم التفطن الى تسرب اصابات بكورونا لدى مهاجرين غير نظاميين قد يؤدي إلى عودة حلقات العدوى المحلية    كمال ايدير ل"الصباح نيوز" : لست معنيا برئاسة القائمة الائتلافيّة للافريقي.. وهذا موعد الحسم    صفاقس: 236 عارضا في الدورة 54 لمعرض صفاقس الدولي ووضع "مسلك كوفيد 19" وممرّات آمنة بين الأجنحة توقيا من فيروس "كورونا"    نتيجة قرعة ربع ونصف نهائي الدوري الأوروبي    قلب تونس يدعو الفخفاخ إلى الأمر برفع اليد عن لجنة التحقيق والكفّ عن محاولة عرقلة أعمالها    هذه القطاعات الأكثر تضرّرا من آلية العمل عن بُعد    القلعة الكبرى : دورة تدريبية تكوينية في حلّ المكعّب السّحري    المندوب الجهوي للفلاحة بنابل للصباح نيوز: الأضاحي متوفّرة وهذه أسعارها    حجز وتحرير محاضر حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    مدنين: نتائج تحاليل سلبية ل169 تونسيا عادوا من ليبيا    ارتفاع عدد الاصابات بكورونا: الجزائر تتّخذ اجراءات جديدة    بعد تسريب الزمان والمكان: إلغاء اجتماع سري لجوهر بن مبارك في تطاوين    العزابي في باجة : تزويد 3500 مواطن بالماء الصالح للشراب وتوسعة استثمارات بقيمة 60 مليون دينار    قرار اقالة الياس المنكبي يصدر بالرائد الرسمي    أريانة.. القبض على تكفيري محل حكم بالسجن    العثور على حارس منتخب العراق مخنوقا في سيارته    جامعة اليد تعقد غدا جلسة عامة عادية وخارقة للعادة    الترجي يكشف عن الحالة الصحيّة لكوامي بونصو    سوسة: إصابة 3 أشخاص من نفس العائلة بكورونا    خلال 24 ساعة.. احباط 13 عملية حرقة وضبط 110 مجتازا تونسيا    خلال 24 ساعة.. احباط 13 عملية "حرقة" وضبط 110 مجتازا تونسيا    "الستاغ" توقع اتفاقية شراكة لانجاز محطة فولطاضوئية نموذجية عائمة بالبحيرة تونس    قبلي : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا وافدة من دولة اوروبية    مانشستر يونايتد يواصل مطاردة المربع الذهبي بفوز صريح على أستون فيلا    بسبب كورونا: أكثر من ألف مؤسسة في حاجة لتمويلات تفوق 550 مليون دينار    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    سجن ممثلة بتهمة قتل زوجها طعناً بعد رفضه الطلاق    أغنية لها تاريخ..الاغنية التي أعاد الهادي الجويني صياغتها    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس»26 «    طقس اليوم.. ارتفاع درجات الحرارة    إطلاق إسم الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة    حول عدم ذبح الاضاحي هذا العام    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منظمة الصحة العالمية أثارت ذعر غير مبرر من إنفلونزا الخنازير
نشر في الحوار نت يوم 15 - 04 - 2010

منظمة الصحة العالمية أثارت الذعر من فيروس إنفلونزا الخنازير وجعلت الحكومات تخزن لقاحات ذهبت هدرا ؟

أقرت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين بأوجه قصور في تعاملها مع وباء إنفلونزا "أتش1 أن1" المعروف باسم إنفلونزا الخنازير، بما في ذلك المبالغة في تقدير خطره على العالم.
وقال أكبر خبراء الإنفلونزا بمنظمة الصحة العالمية كيجي فوكودا إن نظام الوكالة التابعة للأمم المتحدة المكون من ست مراحل لإعلان الوباء أظهر التباسا فيما يتعلق بفيروس إنفلونزا الخنازير التي ثبت في نهاية المطاف أنها ليست بنفس الدرجة القاتلة مثل إنفلونزا الطيور.
وكان فوكودا يتحدث في اجتماع يستغرق ثلاثة أيام ويضم 29 خبيرا في الإنفلونزا من خارج المنظمة، دعوا لإعادة النظر في تعامل منظمة الصحة العالمية مع أول وباء للإنفلونزا في 40 عاما.
وقال منتقدون إن منظمة الصحة العالمية أثارت الذعر من فيروس إنفلونزا الخنازير الذي تحول إلى فيروس متوسط الأثر، وجعلت الحكومات تخزن لقاحات ذهبت هدرا.
وتساءل البعض عن علاقات المنظمة بصناعة الدواء بعد أن حققت شركات مثل جلاكسو سميثكلاين وسانوفي أفنتيس أرباحا كبيرة من إنتاج لقاح مضاد للفيروس.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية أودت الإنفلونزا الجديدة التي ظهرت في المكسيك والولايات المتحدة منذ عام تقريبا بحياة 17770 شخصا في 213 دولة، وأعلنت المنظمة تحول المرض إلى وباء في يونيو/حزيران، وكان معظم الضحايا من الشبان بمتوسط أعمار 37 عاما مقابل 75 عاما للإنفلونزا الموسمية.
وستحتاج منظمة الصحة العالمية عاما آخر أو عامين بعد إعلان انتهاء الوباء لتحديد معدل الوفيات النهائي بالفيروس، ولا تزال حالة الوباء سارية رسميا.
وقال فوكودا إن فيروس إنفلونزا الطيور (أتش5 أن1) -وهو فيروس منفصل أشد فتكا وأودى بحياة 60% ممن أصيبوا به منذ عام 2003- "أدى إلى مستوى مرتفع من الخوف من الوباء الذي تلاه".
وأشار المسؤول إلى أنه كان من الصعب تلبية طلبات الجمهور للحصول على المشورة، لأن فيروس إنفلونزا الخنازير انتشر بسرعة عبر الحدود، وأدت المدونات وغيرها من وسائل الإعلام الجديدة إلى تكهنات وانتقادات.
وأضاف أن المفاجأة الكبرى كانت أن هناك حاجة إلى جرعة واحدة فقط من اللقاح المضاد لتوفير المناعة، في حين أقيم معظم التخطيط على الحاجة إلى جرعتين، وهذا يعني أن بعض البلدان كان لديها وفرة في المعروض من اللقاحات غير المستخدمة، في حين حصلت البلدان الأكثر فقرا على إمدادات ضئيلة أو لم تتح لها أي إمدادات.
وحاولت منظمة الصحة العالمية التوصل إلى أساس كمي لقياس شدة الوباء باستخدام معدلات الوفاة، لكن ثبت أن ذلك صعب لأن البلدان قدمت مستويات مختلفة من المعلومات، وافتقر الكثير منها إلى السجلات الأساسية للمواليد والوفيات.
وقال الدكتور مارتن سيترون -من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وأحد الخبراء المشاركين في المراجعة- إن "كثيرا من البلدان لا تملك القدرة الفعلية لتحديد شدة الفيروس بشكل يمكن الوثوق به".
وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن وكالتها ترحب بمراجعة صريحة وحاسمة لكيفية تعاملها مع هذا الوباء، لمساعدتها في الاستعداد لطوارئ الصحة العامة في المستقبل.
المصدر:
الجزيرة نت

تعقيب على الخبر
ان عصرنا يدعو للحصول على الصحة فكيف إذا كانت منظمة الصحة العالمية تفتقر لمعلومات عن وباء لم يعرف بعد كيف اتى الآن وتفتقر لمعلومات تستند على الطريقة التجريبية في البحث العلمي بل تجاوز الأمر الخوف الذي صاحب الكثير من وباء ارتفعت خطورته الى الدرجة السادسة بحسب منظمة الصحة العالمية ؟ ولم تسأل نفسها المنظمة ان الصحة تشمل الجانب النفسي والإقتصادي الذي أرعب الكثير واضطر آخرون لشراء جرعتين ولم يكون بحاجة لمثل هذه الكمية فأين ذهبت الأموال الطائلة التي دفعت مقابل شيء لا يحتاجه الآخرين ؟
فهل هو قصور ام تجارة للقصور ؟
هل الخطأ يثبت نظرية المؤامرة التي كتبت في بعض الاعلام ؟
من سيقنعنا ان الشفافية في تقارير منظمة الصحة العالمية مستقبلا؟
كيف تعلن المنظمة ان الوباء عالمي وبنفس الوقت تدعي ثبت أن ذلك صعب لأن البلدان قدمت مستويات مختلفة من المعلومات، وافتقر الكثير منها إلى السجلات الأساسية للمواليد والوفيات ؟
أين ذهبت اموال اللقاحات الزائدة عن حاجة الفرد المريض ؟ وهل هذا نوع جديد من الرأسمالية على حساب صحة الأفراد ؟
العلم يخطيء ويصحح إنما لايعمم مرضا على العالم ولقاح عالميا لإنه مقياسه الشريحة والعينة
وهنا دليل على القصور العلمي ايضا ؟
ربما الكسب السريع والمال الأسرع هو الذي يتقدم وفعلا هذا هو الوباء العالمي والذي يحتاج الى أكثر من لقاحين يا منظمة الصحة العالمية .
وفاء عبد الكريم الزاغة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.