وسائل إعلام إسرائيلية: منفّذ عملية القدس وصل إلى مركز للشرطة بتاكسي وسلّم نفسه    قصة نهج...نهج أميلكار    أخبار النادي الافريقي: خليفة خارج الخدمة ورفع عقوبة المنع من الانتداب وارد    بعد سلسلة من التعيينات والاعفاءات...هل يتمكن جنيّح من إعادة هيبة النجم؟    أخبار أمل حمام سوسة: اختبارات ودية وتعطيلات في ملف المنتدبين    طقس الأحد: تواصل إرتفاع درجات الحرارة    اليوم: طقس حار بإمتياز    لمعاضدة مجهودات الدولة: اختراعات عديدة... في شتى المجالات !    توزر: أهالي تمغزة يطالبون بالتسريع بسدّ الشغور في خطة معتمد    عين دراهم: اخماد حريق أتى على هكتارين بغابات عين دراهم    ارتفاع رحلات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا بنسبة 63 %    أنجلينا جولي مرشحة لدور الملكة المصرية ''كليوباترا''    ''ناسا'' تطور أداة فضائية مذهلة للتنبؤ بحرائق الغابات    القيروان: العلا...لماذا تعطل مشروع حماية المدينة من الفيضانات؟    إشراف شبيل: ''الدستور الجديد تضمّن إنجازات لصالح المرأة''    عبير موسي: هناك معلومات جديّة لاغتيالي    بطولة سينسيناتي االامريكية للتنس.. اعفاء أنس جابر من الدور الأول    المندوب الجهوي للسياحة بنابل: انتعاشة سياحية    سوسة: لأول مرة...مؤشرات السياحة تتجاوز أرقام 2019    بنقردان.. وفاة طفل اثر سقوطه من على ظهر الفرس    تونس: 15 شخصا من عائلة واحدة يحاولون ''الحرقة''    العمران: بشرى للمتساكنين الذين سُرقت درجات نارية من منازلهم    على مسرح قرطاج الأثري..ليلى طوبال تعلن اعتزالها بالحب بالدموع    لمين النهدي في مهرجان بومخلوف بالكاف: المسرح ملاذي الوحيد    اليوم في مهرجان دقاش ...سهرة مع التليلي القفصي في انتظار علياء بلعيد    جندوبة: خطة جهوية لاستغلال المياه المعالجة لري الأعلاف    دراسة: هرمون التوتر مؤشر للإصابة في مرض كوفيد طويل الأمد    درجات الحرارة المتوقعة غدا صباحا تصل الى 39 درجة    تونس تُعرب عن تضامنها الكامل مع السعودية    جريمة بنزرت: بطاقة ايداع بالسجن ضد المتهم بقتل شخص أجنبي    مديرة مرصد الهجرة: الهجرة أصبحت مؤنثة على المستوى الوطني و الدولي    رئيس الجمهورية يزور القرية الحرفية بحي هلال بعد تهيئتها    وزارة الشؤون الثقافية تنعى المخرج التلفزي عبد الجبار البحوري    رئيسة الحكومة: تونس حققت مسارا تشريعيا تقدميا في مجال حقوق المرأة جعلتها نموذجًا في المنطقة    كرة اليد: توقيع عقد تنظيم البطولة العربية للاندية خلال شهر سبتمبر القادم    الكاف: توجيه 04 عينات لرؤوس ابقار للتحليل بعد الاشتباه في اصابتها بمرض اللسان الازرق    جميعهن قائدات طائرة مقاتلة: الكشف عن المترشحات لمهمة أول رائدة فضاء تونسية إفريقية (صور)    تلنات تكشف عن المترشحات اللاتي تم اختيارهن للخضوع للاختبارات المعمقة    " سلطانة" شهرزاد هلال باقة ورد للمرأة التونسية بصوت عذب    إطارات واعوان الادارة الجهوية للتجارة يكرمون المساعد الأول لوكيل الجمهورية    بمشاركة أكثر من 2000 مشارك ومشاركة: تواصل تظاهرة سباحة وتنشيط بالقصرين (تصريح)    تحذير من معاجين تبييض الأسنان    فرانس فوتبول تعلن قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية    والي صفاقس يُشرف على إنطلاق أول باخرة ترفيهية للتنشيط السياحي (فيديو)    برشلونة يقيد 4 لاعبين جدد في "الليغا" ويواجه معضلة تسجيل لاعب خامس    من على ركح مهرجان قرقنة..العبدلي يعتذر من الأمنيين    خلال جائحة كورونا : اختراعات عديدة... لمعاضدة مجهودات الدولة    السعودية تعلن اتخاذ اجراءات جديدة خاصة بالعمرة    روزنامة العطل في السنة الجامعية القادمة    توننداكس يحقق سادس ارتفاع اسبوعي له على التوالي وسط تداولات قاربت 5ر10 مليون دينار    البريد التونسي يصدر سلسلة من 22 طابع بريدي تمّ تخصيصها ل " نساء تونسيات"    مهرجان قرطاج الدولي 2022: الفنان زياد غرسة يقدم أغنيتين جديدتين    اسألوني ..يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر    خطبة الجمعة: حسن معاشرة النساء    منبر الجمعة    الليلة: 'القمر العملاق' الأخير لسنة 2022    اليوم رصد القمر العملاق الأخير لهذا العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر.. "شهداء الخبز" يتساقطون مجددا
نشر في الحوار نت يوم 02 - 10 - 2009

لقي طالب مصرعه وأصيب 7 آخرون بعاهات مستديمة بمحافظة سوهاج (جنوب مصر).. في تفجُّر جديد لأزمة الخبز التي توارت عن الأنظار في الشهور الأخيرة بعد أن وصلت لذروتها العام الماضي وأوقعت عشرات القتلى والجرحى ممن أطلق عليهم صفة "شهداء الخبز".
ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية اليومية (خاصة) عن مديرية أمن سوهاج الخميس 1-10-2009 أن الطالب منصور كامل (17 عاما) لقي مصرعه أمام أحد أكشاك بيع الخبز بمدينة سوهاج؛ عندما تعدى عليه كل من وائل عبد العال وابن عمه سلامة.
وأوضحت أن الجانيين ضربا الضحية على رأسه بآلة حادة أثناء تسابقهما معه على مكان الوقوف في طابور شراء رغيف الخبز، فأصيب بنزيف في المخ وتوفي عقب وصوله إلى المستشفى، وألقت السلطات الأمنية القبض على المتهمين، وصرحت بدفن الجثة بعد تشريحها.
وفي مدينة طما (شمال سوهاج) شبت مشاجرة أخرى للسبب ذاته، أصيب فيها 7 أشخاص بعاهات مستديمة، وتم نقلهم إلى المستشفى، وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين وإحالتهم للتحقيق.
وسبق أن رصدت صحيفة "الدستور" المصرية اليومية (خاصة) في تحقيق نشرته بتاريخ 27-9-2009 بعض أسباب عودة أزمة طوابير الخبز إلى مدينة سوهاج، وما يصاحبها من مشاجرات وصراع.
وجاء تعطيل بعض أكشاك توزيع الخبز التي تحولت إلى "دورات مياه عمومية للمارة وحظائر للحيوانات الضالة معها" -بتعبير مراسل الصحيفة- السبب الأول الذي أطلق الأزمة مجددا.
ونقلت الصحيفة عن (أ.م)، وهو موظف على المعاش، شكواه قائلا: "أرسلنا (أنا وعدد آخر من المواطنين) طلبا عاجلا للمحافظ للتدخل وإعادة تشغيل الأكشاك مع عقاب المقصرين"، ولكن لم يتم حل المشكلة حتى الآن.
كما أشارت إلى سبب آخر لتجدد أزمة الخبز على لسان أسامة عبد الله (موظف) والذي قال: "في كل يوم تحدث مشاجرة واثنتان وثلاثة بسبب الازدحام الناتج عن قيام أصحاب المخابز ببيع الخبز الجيد لأصحاب المطاعم وبكميات كبيرة تؤثر على حصة بقية المواطنين من الخبز، وتطيل من أمد وقوفهم في الطوابير".
تحذيرات من كارثة
وحذرت الصحيفة في متابعتها للقضية، الخميس 1-10-2009، من أن أزمة الخبز تتصاعد يوما بعد يوم في المحافظة الفقيرة "في ظل عدم اهتمام المسئولين؛ حيث امتدت الأزمة إلى جميع المخابز الموجودة بالمحافظة، ولم تقتصر على المدن فقط بل نالت المخابز الموجودة بالقرى والنجوع؛ بما ينذر بحدوث كارثة خاصة في القرى والنجوع التي تنتشر فيها العصبية للأقارب وعادة الثأر.
وكانت قرية "الصورة" التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية (شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة) قد شهدت واقعة مؤسفة في شهر رمضان الماضي بعد أن قتل عامل محارة (35 عاما) جاره طالب الإعدادي (15 عاما) بسبب أسبقية الوقوف في طابور الخبز قبل انطلاق مدفع الإفطار.
وشهد العام الماضي 2008 في مصر أكبر وأشد أزمات الخبز، سقط خلالها العشرات ما بين قتيل وجريح، أطلقت عليهم وسائل الإعلام "شهداء الخبز"، في مشاجرات بين المواطنين الذين نال منهم الإعياء مبلغه من طول وقوفهم في الطوابير التي كان يصل طولها أحيانا إلى عشرات الأمتار.
ووصلت حدة الأزمة لدرجة دفعت الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، إلى مخاطبة جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة،‏ ووزارة الداخلية،‏ في مارس 2008 للتدخل في مجال إنتاج الخبز لسد حاجات المواطنين.‏
وألقت الصحف المملوكة للدولة باللائمة بشكل رئيسي في هذه الأزمة على أصحاب بعض المخابز لقيامهم ببيع جزء من كميات الطحين المدعوم من الحكومة للتجار بأسعار مضاعفة بدلا من خَبزها وبيعها أرغفة خبز للمواطنين المستحقين لها، فيما ألقت المعارضة وقطاع كبير من الشعب باللائمة على غياب الرقابة الحكومية على المخابز، وكذلك صمت الحكومة على الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي زاد من إقبال المواطنين على شراء الخبز المدعوم والتزاحم عليه.
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وارتفاع أسعار أغلب السلع الرئيسية الأخرى يتجه الكثير من المصريين للرغيف المدعم.
ومنذ نحو 20 عامًا تحافظ الحكومة على سعر رغيف الخبز بواقع 5 قروش للرغيف (الجنيه= 100 قرش)، ولا تزيد من سعره خوفًا من انطلاق "انتفاضة خبز ثانية".
واشتعلت الانتفاضة الأولى بشكل غير مسبوق في عام 1977 عندما قابل ملايين المصريين قرار الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات زيادة سعر الخبز من 5 مليمات (نصف قرش) إلى قرش باحتجاجات تحولت إلى "انتفاضة خبز"، كما أطلقت عليها الصحف المصرية والعالمية.
وتشير التقارير الحكومية إلى أن الدعم للخبز يستحوذ وحده على 60% من إجمالي الدعم الموجه للغذاء؛ حيث يبلغ 9 مليارات جنيه سنويا (الدولار يعادل نحو 5.50 جنيهات) لإنتاج 285 مليون رغيف يوميا.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح عالميا لتعويض الفارق بين الإنتاج الذي يعادل 50% من حجم الاستهلاك البالغ 7.5 ملايين طن تقريبا.
مصدر الخبر :
a href="http://www.facebook.com/sharer.php?u=http://alhiwar.net/ShowNews.php?Tnd=736&t=مصر.. "شهداء الخبز" يتساقطون مجددا&src=sp" onclick="NewWindow(this.href,'name','600','400','no');return false"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.