قلب تونس يدعو إلى رصّ الصفوف لمجابهة جائحة الكوفيد    الاتحاد المنستيري يقترب من استعادة نجمه السابق    صورة..ريم السعيدي تكشف عن وجه إبنتها الثانية    بنزرت: 20 إصابة بكورونا في صفوف «حارقين» جزائريين    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها تغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    رغم تمسكه بكشف حقيقة إسقاط قائمته.. محمّد علي البوغديري يدعو للم شمل العائلة الإفريقيّة في موسم المائوية    نوفاك دجوكوفيتش يعزّز صدارته للتصنيف العالمي لرابطة محترفي التنس    تحطم مروحية على متنها طاقم روسي وسط ليبيا    أمير قطر يشن هجوما على إسرائيل أمام الجمعية العامة ويتحدث عن "ترتيبات لا تحقق السلام"    سوسة : وفاة ثانية بفيروس كورونا    الوزير: توفير تلقيح ''القريب'' للإطارات الصحية واعضاء الحكومة    قبلي: دورة تكوينية لتعزيز قدرات فنيي ومهندسي جمعية "نخلة" في اجراء تحاليل المياه والتربة    جبل الجلود: القبض على شخص من أجل تورطه في سلسلة من السرقات    الحمامات: الإيقاع بمهرّب جزائري خطير...فتيات وأقراص مخدرة وأموال    شنيع/ دهس زوجته بسيارته ثم دفنها وهي حية.. الناطق باسم محكمة بن عروس يكشف التفاصيل "للصباح نيوز"    نابل: المرأة "الشبح " تقع في قبضة الأمن (صور)    بنزرت.. مد تضامني بمناسبة العودة المدرسية    السعودية: السماح بالعمرة لهذه الفئة دون غيرها    القيادي بحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض ل«الشروق»..التطبيع يعكس حالة الإنهيار العربي    وسائل اعلام اسبانية: اصابة أحد لاعبي ريال مدريد بفيروس كورونا    خلال اجتماع مع لجنة المصادرة: وزيرة أملاك الدولة تشدّد على تطبيق القانون    القصرين: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس "كورونا" بفريانة وبوحدة العزل بالمستشفى الجهوي    منوبة: توقّف الدروس بمدرسة شاكر 2 في دوّار هيشر تخوّفا من نقل تلميذين العدوى من قريبهم المصاب    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر من ثغرة تؤدي للاستحواذ على جميع الحواسيب    فظيع: استخراج جثة مُحطمة الجمجمة ومقيدة من شاطئ لمسة بجرجيس..    مدنين ..العثور على مليار من العملة الأجنبية داخل سيارة    نصرالله: اعداديات دون ماء و معلمون يطلقون صيحة فزع    اليوم الموعد مع مباراتي نصف نهائي كأس تونس...البرنامج والنقل التلفزي    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاربعاء 23 سبتمبر    الخارجية الفرنسية: على القوى السياسية اللبنانية الاختيار بين تعافي بلدها أو انهياره.    بداية من صباح اليوم: انقطاع مياه الشرب بهذه المناطق    ضباب كثيف يحجب الرّؤية بالطّريق السّيّارة A1 من الكلم 127 مستوى استخلاص سوسة إلى الكلم 144 مستوى استخلاص مساكن    مستشارة سابقة للبيت الأبيض: الولايات المتحدة أصبحت موضع شفقة في العالم    عاجل-بأمر من رئيس الحكومة: الترفيع في أجور الولاة وتمتيعهم بامتيازات الوزراء..    رقم اليوم...84 بالمائة    «سالكوم» تنوع نشاطها    بسبب تعطيل كورونا للتصدير..صابة التمور مهددة والفلاحون يحتجون    تراجع الاستثمار الفلاحي الخاص    عن روايته «لا نسبح في النهر مرتين»..الكاتب حسونة المصباحي يفوز بجائزة الكومار الذهبي    نيمار يواجه عقوبة مطوّلة    كأس الحبيب بورقيبة.. برنامج مباريات الدور نصف النهائي    هلال الشابة يعلن الحرب على وديع الجريئ: سنقاضيك وطنيا ودوليا!    حفتر وعقيلة صالح في القاهرة من أجل الملف الليبي    قصة امرأة أفغانية فقدت أزواجها الثلاثة بسبب الحرب وتأمل بنجاة الرابع    إشراقات..عندهم أو عندنا    الاربعاء: طقس مغيم و أمطار بالشمال والوسط    عدنان منصر: المشيشي من رجال «الصف الثاني»..وعادي أنه يعيّن المنجي صفرة وتوفيق بكار!    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها بتغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    بورصة تونس تنهي حصة الثلاثاء على وقع سلبي    يوميات مواطن حر: افيون الجنون    مرسى القنطاوي يحتفل باليوم العالمي للسياحة    وزير الثقافة يزور زهيرة سالم    أغنية تقتبس من حديث النبي محمد.. الأزهر يصدر بيانا    اليوم في مدينة الثقافة ..«جويف» من أجل القطع مع النظرة الدونية لليهود    عدنان الشواشي يكتب لكم : يادولتنا ...قومي بواجبك ... لا أكثر و لا أقلّ.....    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تسبب في انفجار بيروت: ماذا تعرف عن نترات الأمونيوم

انفجرت حاوية كبيرة من "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت ل"تنكب" العاصمة اللبنانية بعد أن تسببت بنكبات في أوبباو وتكساس وتولوز في السنوات الماضية، ومع ذلك فلا خوف من غازات سامة أو أمراض رئوية.
يروت "مدينة منكوبة"، هكذا أعلن المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، بعد انفجار شحنة "أمونيوم" تقدر ب2750 طناً، مخزنة منذ ما يزيد عن 6 سنوات، في أحد مستودعات مرفأ بيروت.
لكن انفجار بيروت اليوم، لم يكن الأول والأكبر من نوعه، فمنذ الانفجار الذي وقع عام 1921 في أوبباو الألمانية، جرى الاعتراف والتأكيد على خطورة تخزين "نترات الأمونيوم"، وضرورة اتخاذ إجراءات مناسبة للحؤول دون تسربها أو انفجارها.
خسائر انفجار 4500 طن من خليط "الأمونيوم سلفيت" و"الأمونيوم نيتيريت" في أوبباو، أودى في 21 أيلول/سبتمبر منذ ذلك العام، بحياة 500 إلى 600 ألماني، وأدى لأضرار بلغت حوالى 7 ملايين دولار (بقيمة ذاك الزمن)، ودمر 80% من المنازل في المدينة، وشرد 6500 شخص.
لكن تلك الإجراءات لم تحل دون تكرار المأساة في ميناء تكساس عام 1947، حيث وقع واحد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، بعد اندلاع نار في سفينة فرنسية محملة بأكثر من ألفي طن من نيترات الأمونيوم، كانت ترسو هناك، ما أدى على الفور لانفجار أودى ب 581 شخصاً على الأقل.
انفجار آخر ليس بعيداً عن اليوم، وقع في تولوز الفرنسية عام 2001، في معمل للأسمدة الزراعية التي تعد مادة "نترات الأمونيوم"، ووازى حجمه الانفجاري حوالي ال40 طناً من ال"تي أن تي"، ما أدى لسقوط 29 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى الآلاف.
لكن ما هي "نترات الأمونيوم"؟ ولماذا تستخدم؟
"نترات الأمونيوم" (NH4NO3) هو ملح بلوري، يتشكل من تفاعل مادتين -كما يشير اسمه- هما "الأمونيا" (NH3) و"حمض النيتريك" (HNO3)، وهي مادة تستخدم كسماد زراعي يساهم تفككه في تزويد النباتات بالنيتروجين اللازم للنمو، إلا أن هذه المواد قد تستخدم كذلك لإحداث متفجرات، لا يزال أبرزها تفجير مدينة أوكلاهوما عام 1995.
لماذا لا يجب أن نهلع من غازات انفجار "نترات الأمونيوم"؟
قد تكون الغازات المنبعثة من انفجار مادة "نترات الأمونيوم"، والمصطبغة باللون الأصفر، خطيرة في حال تنشقها بشكل كبير، لكنها مع ذلك لا يمكن عدها "غازات سامة" بأي شكل، وفق ما يؤكد أستاذ الكيمياء في الجامعة اللبنانية داوود نوفل.
تتفاعل "نترات الأمونيوم" على حرارة تبلغ 200 درجة مئوية، لينبعث منها "النيتروجن"، وهي غازات ملوثة تصدر عادة من عوادم السيارات والمصانع بشكل يومي، لكن ما يجعلها أكثر ضرراً -كما في حالة انفجار بيروت اليوم- هو حجم الغازات المنبعث في زمن قصير، الأمر الذي قد يسبب صداعاً أو ضيق نفس أو وجع في الحلق أو سعال، إلا أن ذلك لن يؤدي إلى تشوهات خلقية أو إلى مشاكل مزمنة كما يجري الترويج بشكل خاطئ.
غاز "النيتروجين" سيتبدد مع الوقت في الهواء، وسيتفاعل مع رطوبة الهواء، ليتحول إلى "حمض النيتريك"، الذي قد يتسبب بأضرار للمزروعات والسيارات، في ما يعرف بالمطر الحمضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.