وزير الداخلية الفرنسي يعرب عن انزعاجه من "المنتجات الحلال" بالمتاجر    فرنسا: 7 أشخاص يمثلون أمام قاضي تحقيق في قضية الاعتداء الإرهابي ضد أستاذ قرب باريس    خطة فرنسا للقضاء على التطرف    وزارة العدل الأميركية تقاضي «غوغل»    طقس الأربعاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    المحكمة الدولية تحدد 4 نوفمبر موعد الجلسة التمهيدية الثالثة في قضية المتهم باغتيال الحريري    01 نوفمبر: انطلاق التسجيل عن بعد لمناظرتي السيزيام والنوفيام    مصر.. استبعاد حسن شاكوش من عضوية "الموسيقيين" لعدم إجادته القراءة والكتابة    انتخاب درّة ميلاد رئيس الجامعة التونسية للنزل    علي الكعلي يستعرض مع سفير ألمانيا بتونس آفاق التعاون الثنائي    هنا تطاوين: عدد من الفنانين يلوحون بالدخول في إضراب جوع    المهدية:احباط 8 عمليات هجرة غير نظامية وايقاف 111 مجتازا    انطلاق التسجيل في امتحان البكالوريا عن بعد بداية من 1 نوفمبر 2020 والى غاية موفى الشهر    رئيس الجمهورية يستقبل علي الحفصي    يوميات مواطن حر: القفا في الوجه تملق    3 وفيات بفيروس كورونا في المنستير و 16 إصابة جديدة    عبد السلام السعيداني يستقيل من رئاسة النادي البنزرتي    نادي حمام الانف .. لقاء ثلاثي لرسم برنامج المرحلة القادمة    نقابة الصحفيين تكذب أسامة الخليفي..وهذه التفاصيل..    علي الكعلي: "من الضروري استعادة الثقة في الدولة"    3 كتل برلمانية يصدرون بيانا مشتركا حول جلسة 7 أكتوبر و موقفهم من المرسوم 116    اتحاد الشغل: توقيع تاريخي لاتفاق عمال الحضائر    توزر.. وباء "كورونا" يلقي بظلاله على النشاط السياحي والمهنيون لا امل لهم إلا في انتعاشة السياحة الداخلية    نبيل معلول يقترب من مغادرة المنتخب السوري    هلال الشابة في ندوة صحفية: "وضعيتنا سليمة والخطأ يعود الى السلطة التأديبية للهياكل الرياضية"    أحمد صواب: الجريء إستشهد بتشرشل، أما أنا تفكرت ''عم صالح'' ولد حومتي    رابطة الأبطال الاوروبية.. برنامج مباريات اليوم    صفاقس: تسجيل 93 إصابة جديدة وارتفاع اجمالي الاصابات إلى 2343 حالة    "عادت الخَطِيئة إلى مطبخي" لِأمِير عدنان مصطفى (*) : هل بِالإمكان كِتابَة السَرْد الرِوائيّ بِالشِعْر؟    الديوان الملكي ينعي أميرا سعوديا    القبض على شخص من أجل افتكاك متاع الغير تحت طائلة التهديد والاعتداء بالعنف    لهفت الملايين.. الاطاحة بشبكة مختصة في تزوير عقود عمل بالخارج وتدليس تاشيرات سفر    الزمالك يكشف عن تطور الحالة الصحية للفرجاني ساسي    بعد نجاحها في إنقاذ صابة الزيتون.. وديع بن رحومة يطلق مبادرة "إنقاذ صابة التمور"    كمامات أم زقوقو؟ الدفاع عن المستهلك تجيب    انتحار زوجة مطرب عراقي رميا بالرصاص    تركيبة مجلس نواب الشعب للدورة الثانية من المدة النيابية الثانية    رسمي، ديوان الإفتاء يعلن عن موعد المولد النبوي الشريف    ديوان الإفتاء: ذكرى المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر 2020    القصرين: ثبوت حمل متوفية لفيروس "كورونا" وارتفاع اجمالي الوفيات إلى 20 حالة    مدافع النجم يتعافى من فيروس كورونا    حركة تحيا تونس تدين تهجّم عبد اللطيف العلوي على مصطفى بن أحمد    البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020    قفصة: تسجيل 23 اصابة بفيروس كورونا وحالة وفاة تاسعة    رئيس جامعة وكالات الأسفار: خسائر القطاع تجاوزت المليار دينار    ترامب يكثف حملته الانتخابية أملا في تضييق الفارق مع جو بايدن    فنانون وسياسيون شيعوها أمس..تونس تودّع نعمة    الكاف: التلاقيح غير متوفرة والمربّون يطالبون بالتدخل    إصدار جديد حول تطوير تعليم الرياضيات وتعلمها بالمدرسة    صندوق النقد يتوقع تحقيق تونس نسبة نمو ب 4 % العام المقبل    فرنسا تعتقل 3 ناشطات ألصقن رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد    نواب الدستوري الحرّ يعتصمن في مجلس النواب    بسيّس: صدمت من القوة الاتصالية للجريئ وظهر انه "ولد صنعتي اتصاليا "    الرصد الجوي: رياح وبحر مضطرب بالشمال...    القبض على شخص صادرة في حقة 7 مناشير تفتيش    أولا وأخيرا..دار النجّار بلا باب    نوفل سلامة يكتب: على خلفية جريمة اغتيال مدرس مادة التاريخ الفرنسي «صامويل باتي»: هل المدرسة اللائكية الفرنسية في أزمة؟    القطيع و الكلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الجمعة 18 سبتمبر
نشر في المصدر يوم 18 - 09 - 2020

تركزت اهتمامات الصحف التونسية الصادرة، اليوم الجمعة، حول عدة مواضيع أبرزها التأكيد على ضرورة القطع مع البيروقراطية لنجاح الحكومة الجديدة والتطرق الى العريضة الموجهة من 100 قيادي في حركة النهضة الى رئيسها راشد الغنوشي، وتسليط الضوء على أسباب ارتفاع نسبة التشاؤم لدى التونسيين التي تؤكدها عمليات سبر الاراء الشهرية.
نجاح الحكومة الجديدة رهين القطع مع البيروقراطية
جريدة (الشروق)
"لن تنجح حكومة، هشام المشيشي، في تحقيق الاصلاحات التي وعدت بها ما لم تهتد الى حل جذري لمعضلة البيروقراطية والتقاليد الادارية البالية التي تخلت عنها أغلب دول العالم بعد أن اقتنع مسؤولوها بأنها أحد اسباب تدمير الاقتصاد والمجتمع وأيضا أحد أسباب استشراء الفساد والرشوة في الادارة. فالاصلاحات المنتظرة اليوم في تونس هدفها الوحيد تحريك عجلة الاقتصاد من خلال مشاريع استثمارية جديدة تونسية وأجنبية كبرى وصغرى ومتوسطة ومن خلال ادراج أفكار وتقاليد مالية وتجارية وسياحية وفلاحية وتنموية حديثة قائمة على التكنولوجيات والرقمنة والانفتاح على العالم وعلى الغاء أقصى ما يمكن من قيود ادارية وديوانية وذلك اقتداء بأغلب دول العالم".
صحيفة (الصباح)
"لا خيار أمام حكومة المشيشي، الا النجاح. ندرك جيدا أن المهمة ليست يسيرة بالمرة بل هي معقدة. فحكومته ورثت كما هائلا من المشاكل التي تتطلب حلولا استعجالية وعاجلة، وهي مدعوة في نفس الوقت الى العمل في ظرف سياسي غير مسبوق، يتم بالتنافس، بل التنازع على السلطة بين مؤسسات الدولة".
"هذا التنافس الواضح يجعلنا نراهن على أن نجاح الحكومة ان حدث وتمكنت من تجاوز كل المطبات والامتحانات واستطاعت تحقيق حد أدنى من انتظارات المواطنين لن يروق للجميع وخاصة لبعض الاطراف السياسية الفاعلة التي تعاني من الانا المضخم".
"نقول ذلك في انتظار مبادرات أو خطوات أو قرارات أو اجراءات حكومية تعلن أن الفسحة المتواصلة منذ 2011 قد انتهت.. ها نحن في الانتظار".
"الغنوشي … في العاصفة"
صحيفة (الشروق)
"أكدت العريضة الموجهة من 100 قيادي في الحركة الى رئيسها راشد الغنوشي، لمطالبته بعدم الترشح في المؤتمر القادم، أن الصراع الداخلي على السلطة في حركة النهضة لم يعد من السهل احتواءه وأن مسألة ازاحة الغنوشي من رئاسة الحركة أصبحت أكثر جدية".
"مع اقتراب موعد المؤتمر 11 لحركة النهضة برزت دعوات صلب حركة النهضة دعت الى جعل التداول الديمقراطي على القيادة واقعا في الحركة ولئن خفت هذه الدعوات خلال السنة السياسية الماضية بسبب الجبهات المتعددة التي واجهتها النهضة في علاقة بتشكيل الحكومة وفي علاقة بمحاولة سحب الثقة من رئيس البرلمان فانها عادت من جديد وبقوة في شكل عريضة جمعت قيادات من مختلف أجيال النهضة ومواقعها الهيكلية تدعو الغنوشي الى عدم الترشح عملا بالفصل 31 من النظام الداخلي للحركة ينص على أنه "لا يحق لاي عضو أن يتولى رئاسة الحركة لاكثر من دورتين متتاليتين".
"هذه العريضة وان حاولت يبعض الاطراف داخل الحركة التقليل من شأنها على غرار تصريح عضو المكتب التنفيذي المكلف بالاعلام خليل البرعومي، الذي اعتبر أن "100 شخص لا يمكنهم تحديد مصير الالاف من المواطنين" فان توسع جبهة رفض على سيناريوهات متعددة تؤكد أن الحركة ازاء منعرج صعب".
جريدة (الصباح)
"القت هذه العريضة بثقلها على الساحة الوطنية اعتبارا للوزن السياسي للحركة ولحجم راشد الغنوشي، في المشهد لا بصفته زعيما للنهضة بقدر أهميته كشخصية وطنية واقليمية وازنة".
"ولم يكن الحديث عن رسالة ال100 قيادي مجرد حديث عابر أو ثرثرة سياسية سابقة لاشغال المؤتمر القادم بعد أن كان محل تطارح ملازم لكل اجتماع لمجلس شورى الحركة وهو ما يعطي انطباعا على جدية الطرح في التخلي عن الرجل الاول للحزب".
"وقد شكل المؤتمر 11 منعرجا داخل حركة النهضة منذ انهاء أشغال المؤتمر 10 بالحمامات في ظل الانقسام الحاصل داخل الحزب بين تيار يدعو لاحترام النظام الداخلي للحزب في فصله 31 والذي ينص "على أنه لا يحق لاي عضو أن يتولى رئاسة الحركة لاكثر من دورتين متتاليتين".
صحيفة (المغرب)
"ان هذه المغالاة المضحكة في شخص الغنوشي لا تتفتق عنها الا قريحة المتملقين من أصحاب البطانة العائلية والسياسية والذين يرون أن وجودهم ومصالحهم ونفوذهم قد تتلاشى مع مغادرة الغنوشي لموقع القرار الاساسي داخل التنظيم".
"تلك هي القضية الام لهؤلاء أصحاب المصالح والمطامح وهم يعملون جاهدين لاقناع العدد الاكبر من المؤتمرين القادمين بأن مغادرة الغنوشي الفعلية لرئاسة الحركة قد تهدد وحدتها الداخلية وتضعف الموقف التفاوضي للحركة الاسلامية مع شركائها وخصومها على حد سواء"
"فعلا بدأت حركة النهضة تتونس.. ولكن بأسوا ما في التونسة من تجارب ومآسي وانتهازية .. بعد ثلاثة أشهر سنعرف هل ستبدأ حركة النهضة في شق طريفها الصعب نحو حزب مؤسساتي فعلا لا قولا أم أن البطانة ستضع يدها نهائيا على التنظيم لتستعمله كعنصر مقايضة لمواقع ومصالح في البلاد".
تصاعد نسبة التشاؤم لدى التونسيين … السياسيون يتحملون المسؤولية الاكبر
جريدة (الصحافة)
"حسب عمليات سبر الاراء الشهرية فان نسبة التشاؤم لدى المواطنين تواصل نسقها المرتفع للشهر الثالث على التوالي. ويبدو أن هذه النتائج ليست في منأى عن الازمة السياسية التي تعيشها البلاد وسوء الخيارات الاقتصادية والاجتماعية للحكومات المتعاقبة والتي وصلت الى مداها وهو ما انعكس سلبا على التونسيين فخاب ظنهم في الطبقة الحاكمة وفي نوابهم وفي الاحزاب والسياسيين عموما وتبخر ما بقي من أمل قائم من أجل تحقيق أهداف قامت من أجلها الثورة. فهذه المنظومة التي تداولت على البلاد انكبت على خدمة مصالحها الانتخابية والسياسية الضيقة فتسببت في أزمة سياسية امتدت على السنوات العشر التي تلت الثورة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.