قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن حسابات إيران خاطئة واعتداءاتها تزيد من عزلتها، مبيناً أن الثقة مع إيران تحطمت، مشدداً على أن الصبر تجاه اعتداءاتها ليس محدوداً، لافتاً إلى أن استمرار سياسات طهران بتصعيدها ضد الخليج لن يحقق لها أي مكاسب. وأكد وزير الخارجية السعودي أن إيران تنكر اعتداءاتها على دول الجوار رغم تخطيطها المسبق للقيام بذلك، موضحاً أن طهران لا يمكن أن تكون شريكاً مع سلوكها العدائي، وقال"سنلجأ إلى كل الطرق لوقف الاعتداءات الإيرانية". وتابع:" إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة وأن إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب في الوقت ذاته التضامن معها"، وأشار إلى أن الاعتداءات ستزيد من عزلة إيران إذ خططت بشكل مسبق للاعتداءات، مبيناً أن التناقض الإيراني ليس جديد بل هو التحدي، ولفت إلى أن إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها. وأضاف الأمير فيصل بن فرحان بالتشديد بأن هجمات إيران على جيرانها ستكون مصحوبة بعواقب، موضحاً أن هناك تنسيق بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وقال إن إيران تتبع سياسة الابتزاز لغاية الوصول إلى أهدافها، وأضاف:" إيران اعتدت على أعيان مدنية في دول الخليج مع بداية الحرب".