قدّرت شركة أكيوويذر الخاصة للأرصاد الجوية كلفة الإعصارين إرما الذي يضرب فلوريدا منذ الأحد الماضي 3 سبتمبر 2017، و هارفي الذي سبب فيضانات كارثية في تكساس ب290 مليار دولار، أو 1,5 بالمئة من إجمالي الناتج الدّاخلي للولايات المتّحدة. و قال رئيس مجلس إدارة الشّركة و مؤسّسها جويل ن. مايرز إنّ التقديرات المتعلقة بالأضرار التي نجمت عن إرما يفترض أن تبلغ حوالي 100 مليار دولار، ما يجعله واحداً من الأعاصير الأعلى كلفة في التاريخ، موضحا أنّ هذا يعادل نصف نقطة مئوية من الاقتصاد الأميركي. وأضاف “تقديراتنا تفيد أنّ الإعصار هارفي سيكون الكارثة المرتبطة بالأحوال الجويّة الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتّحدة بمبلغ 190 مليار دولار، أي نقطة مئوية واحدة من إجمالي الناتج الداخلي للولايات المتّحدة”. و وضعت “أكيوويذر” لائحة مفصّلة للنفقات التي تسبّب هذه الكلفة الكبيرة، من توقف نشاط الشّركات إلى ارتفاع البطالة في الأسابيع إن لم يكن الأشهر المقبلة و البنية التحتيّة المخرّبة ما يؤدي إلى إبطاء حركة النّقل و خسائر زراعية مثل القطن و كذلك 25 بالمئة من محصول البرتقال الأمر الذي سيؤثر على أسعار الاستهلاك.