بينما أفاد دونالد ترامب في وقت سابق أن الإيرانيين قد « اقترحوا القدوم إلى البيت الأبيض » من أجل التفاوض، نفت السلطات الإيرانية هذه التصريحات بسرعة. وفقًا لوكالات الأنباء الإيرانية فارس و إرنا، التي نقلت الخبر عبر تليجرام، فقد أكدت « أنه لم يطلب أي مسؤول إيراني » مثل هذا الاجتماع. نفي رسمي من بعثة إيران لدى الأممالمتحدة أوضحت البعثة الدائمة لجمهورية إيران الإسلامية لدى مكتب الأممالمتحدة أن تصريحات دونالد ترامب هي أكاذيب. وفي بيان لها، شددت على أن أبشع من هذه الأكاذيب هو تهديده الجبان ب "إزالة" الزعيم الإيراني. وأكدت أيضًا أن « إيران لن تتفاوض تحت الضغط، ولن تقبل السلام تحت الضغط، ولن تتفاوض بالتأكيد مع شخص كان سببًا في الحروب ويتمسك بمنصبه ». وضع جيوسياسي متوتر ومتزايد تأتي تصريحات ترامب ونفي إيران لها في وقت يشهد تصاعد التوترات بين الولاياتالمتحدة و إيران. حيث تزداد التوترات العسكرية بين الجانبين، مع الضربات الإسرائيلية المستمرة على المنشآت الإيرانية والتهديدات المتبادلة بين البلدين. يسلط رفض إيران لأي مفاوضات مع ترامب الضوء على التوتر العميق بين الطرفين، خاصة بعد انسحاب الولاياتالمتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 2018. دعوة للسلام دون شروط بينما تواصل إيران الدفاع عن مصالحها الوطنية، فإنها تدعو إلى المفاوضات في إطار من الاحترام المتبادل ودون أي ضغوط خارجية. وتصر طهران على أنه لا يمكن قبول أي سلام مفروض من خلال التهديدات، مجددًة تأكيدها على موقفها الثابت ضد الضغوط الدولية.