أعلنت مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي أنها أودعت لائحة لوم ضد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. وجاء في بيان المجموعة: "لقد تم إيداع هذه اللائحة ضد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بسبب مسؤوليتها السياسية في الإبادة الجماعية الجارية في غزة، إضافة إلى أجندتها النيوليبرالية وسياساتها المعادية للجانب الاجتماعي." وأكدت النائبة الأوروبية الفرنسية-الفلسطينية ريما حسن، التي تشارك في أسطول الصمود لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين ،في تصريح لها على منصة "إكس": "هذه خطوة غير مسبوقة في تاريخ البرلمان الأوروبي، وهي تعكس الإرادة الشعبية، إذ إن 90% من الفرنسيين يريدون رحيل مفوضية فون دير لاين (استطلاع Cluster 17، سبتمبر 2025)." وأضافت: "نريد أوروبا في خدمة الشعوب، لا في خدمة جماعات الضغط. نريد أوروبا تختار حقوق الإنسان قبل الأرباح الاقتصادية. أوروبا بيئية، اجتماعية، ومخلصة لقيم حقوق الإنسان. بعد أن أسقطنا بايرو في سبتمبر، جاء دور فون دير لاين لتغادر في أكتوبر. ومن أجل ذلك، ندعو النواب الأوروبيين للتصويت لصالح هذه اللائحة في أكتوبر." مجموعة الوطنيين بالبرلمان الأوروبي تتقدم بدورها بلائحة لوم ضد فون دير لاين من جانبه، أعلن رئيس حزب التجمع الوطني والنائب الأوروبي جوردان بارديلا، في ندوة صحفية الأربعاء، أن مجموعة الوطنيين في البرلمان الأوروبي ستتقدم بدورها بلائحة لوم ضد أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية. وقال بارديلا: "لقد حصلنا على التوقيعات اللازمة. هذه اللائحة ستكون أولاً وقبل كل شيء تصويت ثقة: إما مع أوروبا أورسولا فون دير لاين أو ضدها، إما مع أوروبا إيمانويل ماكرون أو ضدها." وأضاف: "على فرنسا أن ترفض في المجلس تطبيق اتفاق التبادل الحر الكارثي بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي، وأن تهدد بتعليق مساهمتها في ميزانية الاتحاد إذا أصرت المفوضية على المضي قدماً." تعليقات