تواصل وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج متابعة أوضاع المواطنين التونسيين العالقين في عدد من دول الشرق الأوسط والخليج، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مع اتخاذ جملة من الإجراءات لتسهيل عودتهم إلى تونس. عودة أغلب المعتمرين العالقين في السعودية وفي هذا الإطار، أفاد المدير العام للهجرة والتونسيين بالخارج والمكلف بتسيير الإدارة العامة للشؤون القنصلية صلاح الصالحي أنه تم إلى حد الآن تأمين عودة 158 معتمراً تونسياً كانوا عالقين في المملكة العربية السعودية، بينما تبقى 14 معتمراً فقط من المنتظر أن يعودوا في نفس اليوم عبر رحلة للخطوط الجوية السعودية باتجاه الجزائر. خروج تونسيين من طهران عبر تركيا كما تم تأمين مغادرة 13 مواطناً تونسياً من العاصمة الإيرانية طهران عبر المسالك البرية في اتجاه تركيا، حيث تم نقلهم إلى الحدود التركية ثم إلى مدينة إسطنبول قبل أن يصلوا إلى تونس يوم الأحد قادمين من تركيا. رعاية قطرية للتونسيين العالقين في الدوحة وفي ما يتعلق بالتونسيين العالقين في الدوحة، أوضح المسؤول أن عددهم يناهز 100 مسافر تونسي كانوا في حالة عبور قادمين من دول مختلفة. وقد تكفلت الدولة القطرية والخطوط الجوية القطرية بتوفير الإقامة والإعاشة لهم إلى حين استئناف الرحلات الجوية. طلبة تونسيون في الأردن وتأجيل الامتحانات كما أشار إلى وجود 31 طالباً تونسياً يدرسون في الأردن ويتواجدون حالياً في الدوحة. ويكمن الإشكال الأساسي في استئناف الدروس وإجراء الامتحانات، غير أن السفارة التونسية في الأردن تدخلت لدى الجامعات المعنية التي أبدت تفهماً للظروف الاستثنائية ووافقت على تأجيل الامتحانات. مطالب بالعودة عبر العبور البري وفي سياق متصل، تلقت الوزارة 106 مطالب من تونسيين يرغبون في العودة إلى بلادهم عبر العبور البري من المملكة العربية السعودية، مع الإشارة إلى أن الإجراءات المعتمدة تختلف بين المقيمين وغير المقيمين. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. المصدر: وات تعليقات