لود قرقنة: إلغاء عدد من الرحلات بسبب الرياح القوية    قبلي: تكريم حرفي في صناعة "البلغة المرزوقية" وحرفية في طريزة "العقلة" في اطار الاحتفال بايام الصناعات التقليدية واللباس الوطني    عاجل/ من بينهم طبيب بيطري: الاحتفاظ ب 3 أشخاص وحجز لحوم فاسدة بهذه الجهة..    مدنين: توزيع 26 هدية على الاطفال المقيمين بالمستشفى الجامعي ضمن مبادرة "نشارك اطفالنا فرحة العيد"    دار الدوْلاتلي بالمدينة العتيقة بتونس... من مركز للسلطة والنفوذ والجاه إلى مقر للرشيدية وحاضنة للتراث الموسيقي التونسي    تدشين قسم الاستعجالي بمستشفى المنجي سليم بكلفة 1.9 مليون دينار    عاجل: عودة حركة المرور الى طبيعتها بالمدخل الجنوبي للعاصمة أيام العيد    عاجل/ ردا على شائعات اغتياله: هذا ما فعله علي لاريجاني..    بعد إعلان اغتياله.. نشر رسالة بخط لاريجاني    أبطال إفريقيا: لاعب الترجي الرياضي ضمن التشكيلة المثالية لذهاب الدور ربع النهائي    الملاسين: وفاة طفل شنقًا وفتح تحقيق في ملابسات الحادثة    جريمة مروعة: ينهون حياة طفل 17 سنة طعنا بالسكين..    جمعية ''س و س'' تدعو التوانسة للتبرع بزكاة الفطر    6 سنوات سجنا وخطية مالية ضد المصمم الخاص لأزياء ليلى الطرابلسي    بمناسبة العيد: خطوط جديدة لتسهيل تنقّل التوانسة...تعرّف عليها    بطولة كرة السلة: النادي الإفريي يجدد إنتصاره على الشبيبة القيروانية    دراسة صادمة: لحوم أكثر = اكتئاب وقلق عند النساء؟    سفير اليابان بتونس يستقبل مدير التصوير سفيان الفاني المتوج بجائزة أكاديمية السينما اليابانية    سفارة تونس في اليابان تشارك في الاحتفالات باليوم العالمي للفرنكوفونية لتسليط الضوء على الثقافة التونسية الفرنكوفونية    وزارة التجارة: سجّلنا ممارسات مضاربة واحتكار اللحوم البيضاء    مفزع/ حجز 380 طنّاً من المواد الغذائية غير صالحة للإستهلاك خلال رمضان..#خبر_عاجل    بطولة ميامي للتنس : معز الشرقي ينهزم أمام البيروفي ايغناسيو بوز 1-2    المنتخب الوطني: موعد كشف اللموشي عن قائمة المدعوين لتربص تورونتو    ارتفاع أسعار الغاز في البورصات الأوروبية    مريض ولازمك شهادة طبّية للخدمة: شوف وقتاش لازم تبعثها وردّ بالك ''عرفك'' مش من حقّه يرفضها لأنّها من طبيب خاصّ    صفاقس: تحيل بالكارت البنكي يسرق 300 مليون، ردوا بالكم كي تمشوا تصبوا ال essence في الكييوسك    عاجل/ هجوم جديد بمسيّرة على منشأة نفطية في الفجيرة بالامارات..    عاجل : تسونامي يضرب سواحل المتوسط في غضون 30 عاما...و الخبراء يحذرون    نيمار خارج تشكيلة البرازيل في وديتي فرنسا وكرواتيا قبل كأس العالم    عاجل/ هذا موعد عيد الفطر في تونس..    من حي التضامن إلى المنزه: 87 مخالفة اقتصادية خلال ليلة واحدة.. وهذه تفاصيل الحملة..#خبر_عاجل    غلطة في استعمال المقلاة الهوائية ينجم يكلفك على برشا    في بالك ....فما 4 أنواع للحليب عندهم فايدة كبيرة    تسجيل اضطرابات وانقطاعات في توزيع الماء الصالح للشرب بعدة معتمديات من ولاية نابل    بطولة انقلترا : برنتفورد يهدر تقدمه بهدفين ليتعادل 2-2 مع ولفرهامبتون    إيران تعتقل 10 أجانب بتهمة التجسس    طقس اليوم: أمطار متفرقة وأحيانا غزيرة بهذه المناطق    الامارات: حريق بمنشأة نفطية في الفجيرة إثر استهداف بمسيّرات    الاتحاد الأوروبي يقترح مبادرة على غرار اتفاق البحر الأسود لتأمين الملاحة في مضيق هرمز    موكب ديني بجامع الزيتونة المعمور احتفاء بليلة القدر    ليبيا.. اكتشاف احتياطات غازية "هائلة" تقدر بتريليون قدم مكعب    إنجاز غير مسبوق للمستشفى الجهوي بجندوبة    ذكريات رمضان فات ...الختم    في حفلها بتظاهرة «رمضان في المدينة» بمسرح الأوبرا ... كارول سماحة تحكي وجع لبنان وتطلب لتونس الأمان    أسرة هاني شاكر تكشف تفاصيل حالته الصحية: الحقيقة    «جعل» الإصدار الجديد للروائي عروسي قديم    الدعاء الذي أوصى به النبي في ليلة القدر    شنوّة فضل الصلاة والسلام على النبي    شنّوة أطول كلمة في القرآن الكريم؟    عاجل: جامعة كرة اليد تعلن عن الجهاز الفني الجديد للمنتخب الوطني: التفاصيل    باجة: الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي تنظّم حفل ختان جماعي بالمستشفى الجهوي بباجة    عاجل/ بعد السعودية: هذه الدولة تعلن موعد تحري هلال عيد الفطر..    بطولة ميامي للتنس - معز الشرقي يتسهل جدول التصفيات بملاقاة البيروفي ايغناسيو بوز    نشرة متابعة: أمطار غزيرة ورياح قوية تصل إلى 100 كلم/س    عطلة بثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر    ديكور العيد بأقل تكلفة...شوف كيفاش بأفكار بسيطة    موش إعصار أما يلزم الانتباه: ''JOLINA'' يبدّل حالة الطقس في تونس    قفصة: تواصل الحملة الوطنية المجانية لتلقيح المجترات الصغرى والقطط والكلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس الجمعية التونسية لفنّيي أجهزة مخابرات الملاحة الجويّة هذه اهدافنا خلال السنة الجديدة ولكن
نشر في الصباح يوم 27 - 12 - 2020

تحدث المهندس خالد النصيري رئيس الجمعية التونسية لفنّيي أجهزة مخابرات الملاحة الجويّة" عن افاق واهداف الجمعي وعمل فنيي الملاحة الجوية خلال السنة الادارية الجديدة، حيث تطرق في حديثه ل"الصباح نيوز"الى جملة من الملفات.
*من هو رئيس جمعية فنيي اجهزة الملاحة الجوية؟
خالد النصيري مهندس أول إتصالات جوية بمركز المراقبة الجهوية، ورئيس الجمعية التونسية لفنيي أجهزة مخابرات الملاحة الجوية ATENA، ذو تكوين عسكري وأفتخر بانتمائي لتلك المؤسسة الوطنية التي حصلت فيها كباقي زملائي على شرف حمل السلاح حماية لثورة الياسمين المباركة.
*لو تعطنا لمحة على الجمعية؟
هي جمعية مهنية تأسست في ديسمبر 1980، مقرها مركز الملاحة الجوية التونسي مكتب عدد 14، تهدف إلى لم شمل مختصي إلكترونيك سلامة الحركة الجوية قصد توثيق التضامن المهني والإجتماعي والتعريف بالمهنة بالإضافة إلى العمل على رفع سلامة الملاحة الجوية والمشاركة في تطوير أجهزة مراقبة الملاحة الجوية ناهيك عن العمل على رفع المتوى المهني للفنيين
*ما هي أهم انجازات الجمعية في الخمس سنوات الفارطة؟
سأحاول حوصلة أهم ما قامت به الجمعية بهذه الفترة رغم كثرة نشاطاتها،
سنة 2015 – البدإ بالإنفتاح على التظاهرات الوطنية بالمشاركة بمجموعة ورشات ومعارض على سبيل الذكر لا الحصر : AERODAY_INSAT , ENIM AEROCLUB , CHRGUIA AVIATION FORUM...
سنة 2016- بدأنا سياسة جديدة تمثلت في إنفتاح الجمعية خارجيا ضمن أعمال الإتحاد الدولي لرابطات إلكترونيك سلامة الحركة الجوية IFATSEA، والمعترف به كمراقب لدى المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO وشريك فاعل، فكان ذلك ببرمجة أول ملتقى إفريقي للإتحاد الدولي بتونس في سبتمبر 2016 وكانت بمثابة الخطوة الأولى نحو بدإ الإشعاع عالميا وبدإ المشاورات نحو تعزيز مكانة تونس داخل الإتحاد الدولي حيث تراوحت الإجابات بين صد ورد
2016 – تماشيا مع سياسة الدولة الخارجية، والتي تزامنت مع افتتاح سفارة تونس ببوركينا فاسو، قمنا الجمعية بنفس تلك الفترة بإمضاء ميثاق شراكة مع جمعية الملاحة الجوية ببوركينا فاسو ونقابتهم ووداديتهم نحو تعزيز العلاقات وكان ذلك بالعاصمة واغادوغو
2017 – تنقلنا ضمن وفد من الجمعية لمنتريال للدفاع عن ملف تونس حول احتضان الملتقى العالمي للإتحاد الدولي IFATSEA بتونس، والتي عورضت بالرفض بداية، ونتيجة للعلاقات الطيبة جدا مع الرفقاء بالقارة الإفريقية والأوروبية، تمكنا من تكوين حلف ونيل الموافقة بإجماع الحضور لاحتضان تونس الملتقى العالمي الموالي
2018- احتضان الملتقى العالمي للإتحاد الدولي IFATSEA عدد 48 بتونس أخيرا بمشاركة متميزة ل45 جنسية من القارات الخمس ومايزيد عن ال8 منظمات دولية إضافة إلى جمعيات ومنظمات وطنية ونقابية، والحمد لله تم تكليل هذا الشرف بنجاح باهر على مستوى التنظيم ومخرجات ورشات العمل في مجال الإختصاص.
2019 – بعد إصرار وتعب شديدين، وطيلة هذه الفترة، عملت جمعيتنا على عدة واجهات ضمن فريق متكامل، فكان نجاح على المستوى الإعلامي، الإشهاري، التنظيمي، قوة الإقتراح، مواكبة منظورينا بكل المطارات ومتابعتهم، المشاركة بأغلب التظاهرات الوطنية والعالمية، وأخيرا تنظيم التظاهرات الإقليمية والعالمية بتونس
كلل هذا العمل الشاق بتكريم من الإتحاد الدولي لتونس، لروح البذل والعطاء التي رؤوها في هذا الفريق الشاب، فكان ذلك باختيار تونس كمكتب إقليمي للإتصال بشمال إفريقيا والشرق الأوسط للإتحاد الدولي IFATSEA وقام السيد رئيس الإتحاد الدولي مرفوقا باالرئيس المدير العام لديوان الطيران المدني والمطارات بتدشين المكتب عدد 14، مقر الجمعية، بجويلية 2019 ضمن وفد رفيع المستوى متكون من ثلة من الشخصيات النقابية والوطنية ومن المنظمات الدولية والجمعيات المحلية وتحت إشراف وزارة النقل، فكانت هذه نقطة التحول في حياة جمعيتنا
2020- هي سنة جائحة كورونا بامتياز، ولكن رغم هذه الآفة إلا أنّ جمعيتنا واصلت عملها بمرافقة أبنائها ومتابعتهم حالة بحالة وذلك بتكوين خلية متابعة حينية للتنسيق والمساعدة، كما قمنا بتفريق أدوات حماية ووقاية والقيام بحملات تحسيسية للتوقي من هذه الآفة
كما لم تنسى الجمعية واجبها الرقابي، وذلك بتقييم دور مؤسسات الدولة وتقديم مقترحات لتحسين أدائهاو نشر التقارير والمعلومات ومساندة دعوات رئاسة الجمهورية الرامية إلى المد التضامني الوطني
*كيف ترى الجمعية مستقبلا؟
بإيجاز شديد، إن تظافرت كل الجهود، وتم تذليل العقبات التي تغذي الأحقاد المعادية للنجاح والقاتلة لطموح الشباب فإنني على يقين بأننا قادرون على مواصلة وضع البصمة التونسية في كل زوايا العالم في مجال إختصاصنا، وإننا وبكل فخر، إستطعنا بهذه الفترة الوجيزة، القفز بجمعيتنا إلى جمعية ذات إشعاع عالمي ولها مقعد يضمن لها الإستمرار عربيا ويحفظ مكانة تونس بكل التظاهرات والإحتفالات ويعطيها مكانتها التي يجب أن تكون عليها، وذلك بإعطاء صورة بيضاء للعمل المدني التونسي وعدم تسويق فقط الصور السوداء القاتمة التشاؤمية للشعب الذي يحتاج في هذه الفترة أن يرى تونس كما يحب.
*في الختام، بماذا تختم هذا لاحوار؟
ختاما أتمنى لكل مختصي آلكترونيك الحركة الجوية عيدا سعيدا بمناسبة إحيائهم للذكرى 40 لانبعاث جمعيتنا، وأتمنى أن يتم دعم عمل جمعيتنا وطنيا بتأطيرها ومساندتها ومد يد العون معنويا وماديا لمزيد إشعاعها واستغلال المكسب الهام الذي تعبنا من أجل تحقيقه كمكتب إقليمي للإتصال للدول العربية وذلك بوضع البصمة التونسية والمحافظة على إعلاء الراية الوطنية بكل التظاهرات الدولية، كما ندعو إلى المحافظة وعدم ترك أي محاولة للتفريط فيه، حيث صراحة، في الوقت الحالي لا نتلقى الدعم أو المساندة المطلوبين وطنيا في هذه الفترة التي يطغى فيها الصوت المرتفع ويهمش فيها النخبة من مهندسي هذا الوطن، رغم محاولاتنا المتعددة لمد يد العون والدعوة للحوار، ولكننا سنواصل النضال قصد تحقيق سلامة حركتنا الجوية ومن أجل إيصال الصورة الناصعة التي يجب أن يراها العالم عن شباب تونس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.