ما زال المنصف السلامي مصرّا على عدم مواصلة رئاسة النادي الصفاقسي وقد أبلغ كل الأطراف المعنية بقراره وهو ما يتسبب في إشكال جديد في ظل عدم توفر البديل في الوقت الحاضر. «الصباح» استطلعت رأي الشخصيات الفاعلة (من رؤساء سابقين وأعضاء هيئة الدعم) في النادي الصفاقسي لتقديم قراءاتها لواقع الحال وللحلول التي تراها الأصلح والبداية كانت بالسيد جمال العارم في هذا الحوار: * كيف ستتعاملون مع الفراغ الذي قد يحدث في النادي لو أصر المنصف السلامي على التخلي عن الرئاسة؟ - لئن عبّر المنصف السلامي عن رغبته في التخلي عن رئاسة النادي فإن قراره ليس نهائيا على حد علمي وعلى كل حال فأنا شخصيا حريص على بقائه حتى يواصل العمل الجيد الذي بدأه وحتى يصبح المشروع الجديد جاهزا. * فيما يتمثل هذا المشروع؟ - نحن بصدد دراسة الخطوط العريضة لطريقة جديدة في التسيير والتي ستكون في شكل مجلس إدارة (يتكوّن من مدير عام ومدير فني إلى غير ذلك) وهذه الصيغة هي الوحيدة التي ستخلصنا من مشاكل التسيير التي تتكرر كل موسم والتي أضرت بالنادي كثيرا. ولم يبق الآن إشكال إلاّ في إيجاد الصيغة القانونية الممكنة لذلك. وكنا نتمنى أن يكون هذا المشروع جاهزا قبل الآن لذلك طلبنا من السلامي أن يواصل مهامه حتى نستكمل إنجاز هذا المشروع وإلى حين نجد الشخص المناسب لتولي المنصب في شكله الجديد. * وما الحل إذا رفض السلامي البقاء؟ - إذا تمسك السلامي بالمغادرة فسيحصل نوع من الإشكال بسبب عدم توفر الحل البديل في الوقت الحاضر لكن لا بد لنا جميعا في النادي الصفاقسي من العمل وتكثيف الجهود لإيجاد مخرج للوضعية الحالية ومهما حصل من جديد في خصوص الرئاسة سنشرع من الآن في الإعداد لقادم المواعيد وسنعقد اجتماعا لوضع الخطوط العريضة لبرنامج عمل الموسم الجديد بقطع النظر عن اسم الرئيس ولا ننسى أن فريق كرة القدم تنتظره مواعيد رسمية هامة وقريبة.