تم اليوم السبت، بتونس، التوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون في المجال الصحي بين وزارة الصحة التونسية ووزارة الصحة و الرفاه الاجتماعي بجمهورية غينيا الإستوائية. ويهدف هذا البرنامج الذي أمضاه وزير الصحة عماد الحمامي عن الجانب التونسي ووزير الصحة والرفاه الاجتماعي بجمهورية غينيا الاستوائية سالومون اونو، عن الجانب الغيني، إلى دعم التعاون والشراكة بين البلدين خاصة في مجال التكوين والتدريب والتصرف الاستشفائي، ورفع مستوى التعاون في مجال صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، والنهوض بتصدير الخدمات الصحية، فضلا عن استقبال المرضى الغينيين للتداوي بالمؤسسات الصحية التونسية العمومية والخاصة بتونس في الاختصاصات الدقيقة كأمراض القلب والشرايين والكلى. كما ينص البرنامج على مساعدة الدولة التونسية، لجمهورية غينيا الاستوائية على وضع استراتيجية وطنية لصحة الفم والأسنان، والاستفادة من تجربة تونس في مجال مكافحة الامراض الجرثومية ونقل الدم. وذكر عماد الحمامي بالمناسبة، أن هذا البرنامج الأول من نوعه، يأتي في إطار تفعيل اتفاقية التعاون في المجال الصحي التي تم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة الرسمية التي أداها الرئيس الغيني تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو إلى تونس خلال شهر فيفري الفارط. وأكد الحمامي أهمية هذا البرنامج الذي يفتح مجالات التعاون الصحي بين البلدين على عديد المستويات ومنها التعليم الطبي، والتكوين والتربصات الخاصة بالإطار الطبي وشبه الطبي، وتوفير الكفاءات الطبية سواء لاستقبال المرضى الغنيين للعلاج والنقاهة في تونس أولتصدير الخدمات الصحية للمواطنين في جمهورية غينيا الاستوائية، علاوة على الاستثمار في الصناعات الدوائية والتعاون الخاص بتسيير المؤسسات الصحية بين البلدين. وأبرز الحمامي في هذا الشأن، حرص وزارة الصحة على مثل هذه الشراكات في المجال الصحي مع البلدان الإفريقية، حتى يكون هذا القطاع رافدا للاقتصاد، ومساهما في خلق الثروة، ورافعة للتنمية وذلك من خلال دعم الناتج الداخلي الخام والتصدير والاستثمار في القارة الافريقية. من جانبه بين وزير الصحة والرفاه الاجتماعي بجمهورية غينيا الاستوائية سالومون اونو، أن مثل هذه الشراكة في المجال الصحي مع الجانب التونسي، ستقدم الاضافة صلب المؤسسات الصحية العمومية معبرا عن أمله في أن يحقق هذا البرنامج أهدافه المرسومة على جميع المستوايات ويساهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية بغينيا الإستو ائية.(وات)