الدستوري الحر يقدم برنامج احتفاله بمائوية الحزب الدستوري    6 قتلى بالغارات الإسرائيلية قرب دمشق    انتحار معتمرة في مكة المكرمة..وهذه جنسيتها..    أول حالتي كورونا في عُمان.. مواطنتان قادمتان من إيران    توضيح وزارة الصحة بخصوص تواجد طاقم طبي إيطالي في مستشفى الرابطة    الدورة الأولي لصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة، من 26 فيفري الى 1 مارس 2020 بالكرم    إنتاج الفسفاط يبلغ أفضل مستوياته منذ 2011    الياس الفخفاخ يلتقي راشد الخياري و سيف الدين مخلوف    نواب يجاهرون برفضهم لجوازات السفر الديبلوماسية ويساندون المبادرة في البرلمان    محققة أفضل ترتيب.. أنس جابر تواصل التقدم في ترتيب اللاعبات المحترفات    النجم يطير إلى المغرب في رحلة عادية    المهدية: تفكيك شبكة تنشط في التنقيب عن الاثار والاتجار بها    توزر: تجار ومواطنون يغلقون الطريق المؤدية الى معبر حزوة    القطاع البنكي التونسي عاجز عن اداء دوره بالكامل في تمويل الاقتصاد    وزارة الصحة تتابع الوضع الوبائي لفيروس “كورونا” بايطاليا    بعد تفشّي كورونا في إيطاليا.. تونس ترفع حالة التأهّب وإمكانية لتعليق الرحلات الجوية مع ميلانو    من هي الشركة التي كُلّفت برفع وتسليم الحقائب بمطار تونس قرطاج؟    المنستير.. بطاقة إيداع بالسجن ضد فتاة    السراج يصف حفتر في خطاب أمام الأمم المتحدة بأنه "مجرم حرب"    مشهد جديد للوحشية الصهيونية.. جرّافة إسرائيلية تنكل بجسد فلسطيني وتدهسه مرارا بعد استشهاده    توضيح: ما حقيقة إلغاء كافة الرحلات الجوية والبحرية بين تونس وإيطاليا ؟    أشغال محوّل مطار تونس قرطاج بلغت 85%    ضبط قرب قبة المنزه.. القبض على "سارق" السيارات    حادث مرور يودي بحياة المدير الجهوي للديوانة بالقصرين    حامل للمرة الثالثة، زوجة عاطف بن حسين تعلن انفصالهما رسميا    محمد المحسن يكتب لكم : مرثية..لشهيدين.. على الأقل    أمير قطر يغادر الأردن متوجها إلى تونس    إمضاء الوثيقة التعاقدية للحكومة المرتقبة مساء اليوم    سفير قطر لدى تونس: العلاقات القطرية التونسية نموذج في التعاون عربيّا ودوليًّا    كأس تونس.. برنامج مباريات الدور 16    بكلّ محبّة... الى جعفر القاسمي: لست وحدك من فقد عزيزا    عمر بلخيرية رئيس المجلس الاقتصادي الإفريقي ل”الشاهد”: الأزمة الحالية بالصين قد تؤثر إيجابيا في الاقتصاد التونسي    “توننداكس” يتراجع بشكل طفيف مع انطلاق تداولات الاثنين    رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يقدم استقالته لملك البلاد    أول ردّ لقصي الخولي على زوجته التونسيّة مديحة حمداني    بعد رفض قائمته/ العربي سناقرية ل"الصباح نيوز": ما يفعله الجريء بمنافسيه غير أخلاقي.. ونظام التزكيات وضع لإقصاء بوشماوي    هجوم مسلح على ملعب ومقهى يودي بحياة ثلاثة عراقيين    أسبوع الموضة في إيطاليا... عروض من دون جمهور    70 مليون دينار مستحقات الصيادلة لدى الكنام    الرديف.. الإيقاع بأحد كبار مروجي المخدرات وحجز أموال    رابطة نابل (الجولة 2 إيابا)..بئر مشارقة تقسو على جمعية المرازقة    نوفل سلامة يكتب لكم : بين منصف وناس والمولدي قسومي معركة أخلاق و أفكار وتموقع أكاديمي وأيديولوجي    "كورونا" يهدد بإفراغ الملاعب الإيطالية من الجمهور    بنزرت : المدير الجهوي للصحة يؤكّد مجدّدا عدم تسجيل أيّة حالة إصابة بفيروس “كورونا” في الجهة    بين قفصة والمتلوي.. سيارة تقتل راكب دراجة وتلوذ بالفرار    غدا الثلاثاء مفتتح شهر رجب    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الاثنين 24 فيفري 2020    أم العرائس.. مجهولون يرشقون سيارة الحرس بالحجارة    النجم الخلادي.. اعتداء خطير على اللاعب رضوان التونسي في سليانة    تايكواندو..خليل الجندوبي يتأهل الى اولمبياد اليابان    المهرجان الدولي لافلام حقوق الانسان يسدل ستاره    طقس اليوم: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    العد العكسي لأفول نجم القوة العسكرية الأمريكية    بن قردان: 7 مارس يوم عطلة تخليدا لذكرى الملحمة والانتصار على الإرهابيين    سمير الوافي لجعفر القاسمي : لست وحدك من فقد أمه ..حتى تفرض على الشعب كله أن يعزيك وتتهمه بالخيانة العظمى إذا لم يفعل    زغوان تحتضن الدورة الأولى لأولمبياد المطالعة الإقليمي    مرتجى محجوب يكتب لكم: "كعور و ادي للأعور "    محمد رمضان: لن أغني في مصر بعد اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سلامة: حفتر لديه أهداف سياسية واضحة وأحذر من احتمال حدوث تدخل أجنبي مباشر
نشر في الصباح نيوز يوم 17 - 04 - 2019

أعلن مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر «لديه أهداف سياسية واضحة، وهي السيطرة على العاصمة»، مشيرا إلى أن حفتر وافق على وقف إطلاق النار لكنه رفض الانسحاب إلى المواقع السابقة لقواته.
وقال سلامة في مقابلة مع كبيرة المراسلين في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ليز دوسيت، اليوم الإثنين، «حتى الآن الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس وضعت شرطين للتفاوض. الأول وقف النار، والثاني عودة حفتر إلى مواقعه قبل بدء القتال قبل 3 أفريل. حفتر قبل الشرط الأول، ورفض الشرط الثاني».
مرحلة تعبئة
وأضاف "أعتقد أننا مازلنا في مرحلة تعبئة من الطرفين وليس التفاوض. نحن نحتاج أن يصل اللاعبان إلى قناعة أنهم في مرحلة جمود عسكري لكي يبدأ التفاوض مرة ثانية، ولكن طالما هناك طرف مقتنع أنه يمكن الانتصار منفردا، فلن نصل لمرحلة التفاوض".
وسألتْ كبيرة المراسلين في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ليز دوسيت سلامة إن كان راضٍ عما وصفته ب"التشجيع" الذي تلقاه حفتر من الأطراف التي تدعمه، وما إن كان "هناك من غاضب من حلفاء حفتر" مشيرة إلى زيارته للرياض والقاهرة وفرنسا. فرد سلامة قائلا: "لا أعتقد أنه يحتاج أي تشجيع".
لا يوجد لديهم خيار
وتابع "أعتقد أنه كان يتم تقديم مساعدة له بسبب جهوده في مكافحة الإرهاب خلال العامين أو الثلاثة الأخيرين من قبل هذه الأطراف الأجنبية. ولكنه الآن لديه أهداف سياسية واضحة، وهي السيطرة على العاصمة حيث يقيم ثلث السكان وتقع كل المؤسسات".
واعتبر سلامة في معرض رده على السؤال أنه "قد يكون فاجأهم، ولكنهم الآن لا يوجد لديهم خيار سوى البقاء بجانبه». لافتا أن «الجانب الآخر يحصل أيضا على بعض الدعم من الخارج". لكنه قال "كل هذا محزن للغاية لأننا كنا قريبين من اجتماع كل الأطراف في غدامس لكي يصلوا لاتفاق سياسي، واضطررت لتأخير الاجتماع بسبب الهجوم".
انقسام مجلس الأمن
وبشأن اتهامات وجهت لقوات حكومة الوفاق وصلة «مليشيات قريبة من الحكومة بجماعات إرهابية انضمت للقتال ضد حفتر» وما إن كان ذلك يجعل الدول الداعمة لحفتر ترى انتصاره ك«خيار مفضل»، قال سلامة "أعتقد أنه لايوجد إجماع بشأن ذلك في مجلس الأمن. وأنا قلق من هذه الانقسامات في مجلس الأمن، مثلما أنا قلق من القتال على الأرض. لو اتضح أن قوى كبرى تقف مع طرف ضد الآخر في طرابلس هذا لن يساعد في العثور على مخرج من الأزمة الحالية".
وتمنى المبعوث الأممي على مجلس الأمن أن يصل «ولو إلى موقف موحد ظاهري وحد أدنى من الوحدة في المجلس»، منبها إلى أنه "من دونها، الموقف على الأرض سيتدهور. نحن الآن نشعر بالقلق لأن هناك تقارير أن هناك بعض الدول تنظر في إطلاق صواريخ عبر الجو، وهذا يعني أنه سيحدث تصعيد خطير جدا، إذا بدأ الطرفان في إسقاط طائرات الطرف الآخر".
تدخل أجنبي مباشر
وبشأن ما تردد حول إرسال الإمارات "معدات عسكرية لحفتر" رد سلامة قائلا "لسنا واثقين من ذلك. نعرف أن هناك قناعة في المناطق الغربية أن طائرتين وصلتا بنغازي من الإمارات السبت الماضي، وهناك تقارير أن قاربًا تركيًا وصل الموانئ الغربية. وطالما نتحدث عن نفس أنواع الأسلحة التي اعتدنا عليها، فأنا لا أشعر بالقلق. أشعر بالقلق إذا حدث تطور تكنولوجي في نوع الأسلحة المقدمة الجديدة".
وتابع سلامة رده على السؤال محذرا "أسوأ مخاوفي ليس ذلك. أسوأ مخاوفي هو احتمال وقوع تدخل أجنبي مباشر في الحرب. هذا سيكون تغييرا كبيرا في قواعد اللعبة، وسيجعل الأمور شديدة الصعوبة، لأنه لو حدث تدخل أجنبي مباشر في الحرب، فذلك سيؤدي لتدخل مضاد من أطراف أخرى".
وأعرب سلامة عن أمله في "أن هذه الحرب التي بدأت ليبية-ليبية تبقى كذلك لأنه سيكون من الممكن التعامل معها، أكثر من حرب بالوكالة أو عبر تدخل أجنبي مباشر". وأضاف قائلا "لو كانوا (الأطراف الأجنبية) يرسلون أسلحة أو أموالا، فذلك سيء بما يكفي، ولكن إذا كان هناك أي نوع من التدخل الأجنبي المباشر، فذلك سيغير قواعد اللعبة، وأمر يثير القلق بشكل كبير جدا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.