رسمي: 746 ألف «بطال» في تونس    كورونا يؤخر عبور فتيان قبيلة إفريقية إلى الرجولة    العثور على كوكايين داخل منزل بطل العالم 13 مرة في التزلج    بولبابه سالم للمشيشي : تجاهلت أفضل أساتذة الاقتصاد و استقبلت خبراء التلفزات الذين لم ينشروا مقالا علميا واحدا    بعد موقفه من المساواة في الميراث، نايلة السليني لقيس سعيد: أنت مثل هاو..أراد أن يلعب دور جرّاح...    الكاف..بسبب خلافات عقارية..مشاريع معطلة ... و المجلس البلدي في حالة استنفار    اثر سبر الاراء الأخير : زهير المغزاوي يصف الزرقوني بالغبيّ والواهم    إيران: حساباتنا مع الإمارات ستختلف إذا فتحت المجال لإسرائيل في المنطقة    محاميه فضحه في كتاب....ترامب خائن وعنصري وفاسد    درجات حرارة «مهدّدة للحياة» في العراق    بيكيه: مستعد للرحيل لإنقاذ برشلونة    للمرة الأولى منذ 8 سنوات.. سيرينا تخرج على يد مصنفة 116 عالميا    لاعب برشلونة بيكاي: ما حصل عار علينا وحان وقت التّغيير!    الرصد الجوي: درجات الحرارة تصل إلى 46 درجة    راس الجبل.. غرق امرأة بشاطئ مامي    لبنى نعمان في عرضها «الولاّدة» بالحمامات..«فراشة بيضاء» كادت تدمّرها «الكورونا»    الباب الخاطئ ...يا «ليلُ» فيروز أم يا «ليل» الحصري؟    في مهرجان بنزرت الدولي ...للمرة العاشرة ينجح عرض الزيارة فنيا وجماهيريا    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    المدير العام للصحة العسكرية: لا يمكن وفقا للمعاير العلمية الحديث عن موجة ثانية من فيروس كورونا    قفصة ..ضبط أربعة أشخاص اجتازوا الحدود البرية خلسة    إيقاف امرأة من أجل ترويج أقراص مخدرة    سيدي حسين..إيقاف 15 عنصرا مطلوبا للعدالة في مداهمات لأوكارهم    مستقبل سليمان .. وصول المهاجم الكوستاريكي    لسعد الهمامي ينهي تجربته مع الأولمبي الباجي    عقب إعصار البيارن.. برشلونة يحدّد هويّة مدربه الجديد    الرابطة 1 التونسية (جولة 20): برنامج مباريات السبت والنقل التلفزي    نساء رائدات: الاميرة بلارة بنت تميم بن المعز....اشتهرت بالعلم و حب الشعر    برشلونة يعلن اصابة لاعبه أومتيتي بفيروس كورونا    بأمر من رئيس الجمهورية ..تركيز مستشفى عسكري ومخبر جرثومي في مدينة الحامة    مدنين: حالة جديدة بكورونا المستجد    "إف بي آي" على رأس المشاركين بتحقيقات انفجار بيروت    رئيس النقابة التونسية للفلاحين..قطاع الأعلاف صندوق أسود للفساد    التقى المشيشي..السعيدي يقترح إجراء اكتتاب داخلي ومع الجالية    ستتضمن أقطابا وزارية وعددا قليلا من الوزارات ..قريبا... حكومة المشيشي وبرنامج عملها    جربة.. جيش البحر ينقذ 7 تونسيين من الغرق    طقس اليوم..ارتفاع في درجات الحرارة    مع الشروق تركيا... «تتمطط» في كل الاتجاهات! !    قابس.. تسجيل 85 إصابة جديدة بفيروس كورونا    القيروان: تسجيل 16اصابة جديدة محلية    3.9 آلاف مليار كلفة الأعياد والعطل في تونس    بدأت مشوارها الفني سنة 1960..وفاة الفنانة المصرية شويكار عن عمر 82 عاما    التوجيه الجامعي محور ندوة نظمتها دار الشباب حي ابن خلدون    أريانة: حجز 15 طنا من مادة السداري المدعم    عيد الحوت بحلق الوادي.. دورة استثنائية في زمن الكورونا..عروض متنوعة واجراءات صحية    مرتجى محجوب يكتب لكم: و من قال ان الدولة لها دين !    عاجل: وفاة الفنانة المصرية شويكار    شركة الكهرباء تقدم مشروعا جديدا لفاتورة استهلاك الكهرباءوالغاز المتوقع إصدارها قبل موفى 2020    مطار النفيضة يستقبل 177 سائحا من إستونيا    مطار تونس قرطاج الدولي: محاولة تهريب 150 طلقة نارية    تطبيع العلاقات: الإمارات وإسرائيل مختلفتان بشأن مشروع ضم أراض في الضفة الغربية    سهرة استثنائية في مهرجان بنزرت الدولي    استئناف حركة سير قطارات خطّ أحواز السّاحل    فجر السبت.. ظاهرة فلكية تضيء سماء البلدان العربية    رئيس نقابة الفلاحين: قطاع الأعلاف هو الصندوق الأسود للفساد    بعد توقف فاق 3 أشهر:المعامل الآلية بالساحل تستأنف نشاطها    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    سيغما كونساي: الدستوري الحر يتقدّم على النهضة ب14 نقطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد المحسن يكتب لكم : كلمات من خلف شغاف القلب إلى إبنة قفصة التي جاعت ولم تأكل بثدييها
نشر في الصريح يوم 17 - 11 - 2019

ظهرت مواطنة-بائسة-هدّها الحزن والدمع و-الكبرياء-والعين يرشح منها على الصوت الجميل ماء-هي من"حراير" تونس وتحديدا من مدينة قفصة الشامخة تدعى سناء الحامد في برنامج “صفي قلبك”مع جعفر القاسمي وروت معاناتها وقصتها.
وتميزت سناء بصوتها الجميل الذي أثار اعجاب الكثير،وكانت ضيفة هادي زعيم في برنامج “فكرة سامي الفهري”.
هذه المرأة،بل هذه الفنانة الواعدة عاشت كل أشكال الخصاصة والفقر والضياع في زمن الجوع الكافر..لكنها صمدت..وصبرت وتجلّدت وثابرت وثبتت ثبوت الرواسي أمام العواصف ولم تنل منها الأزمنة المفروشة بالعذابات والمواجع..وأعتبرت أنّ الصبر هو الجدار الأخير تحتمي به من الإنكسار..
إستمعنا إلى قصتها"الإغريقية" الموغلة في الوجع،ولولا بقية-كبرياء عربي-لأنهمرت الدموع من عيوننا جميعا بسخاء لاتخوم له..
قفصة..يا قفصة يا معقل الرجال وولادة النساء اللاتي يكافحن الضيم والقهر والحيف بصبر الأنبياء..
هي ذي إبنتك سناء وقد تفجّر في داخلها الإبداع الذي ظل هاجعا عبر سنوات عجاف..
هي ذي إبنتك سناء..وقد عضّها الجوع لكنها لم تنحني..وكانت العفة عنوانها ودربها الشاق..
قفصة يا معقل الرجال..سناء يا بنت المناجم..لن يتخلى عنك شعبنا العظيم بعد اليوم..شعبنا الذي لا يكتفي بالخبز بديلا عن الحياة والكرامة.
مدهش أمر هذا الشعب الذي أربك بثورته المجيدة أصقاع العالم..عظيم هذا الشعب الذي مضى لملاقاة دبابات وعسكر ولا سلاح معه غير جسده وإصراره،فمعنى ذلك أنّ المقدّس فيه قد تجلّى.ومعنى ذلك أيضا أنه (الشعب التونسي العظيم) لن يتخلى عنك..ولن يتركك وحيدة مع أبنائك في عين العاصفة..
سناء..يا سناء يا صاحبة الصوت الجميل والوجدان الأجمل..ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان،بل بذاكرته المنقوشة في المكان.أزمنة متراصة مكثّفة.
أعرف جيدا- يا سناء- أنك مجلّلة بالوجع ومخفورة بالبهاء:لكن..أمل يرفرف كلما هبّت نسمة من هواء.. ثمّة فسحة من أمل.. خطوة بإتجاه الطريق المؤدية، خطوة.. خطوتان ومن حقّك أن تواصلي الحلم إلى أن تتحقّق الأمنيات اللطاف..
ولتحيا الحياة.
..هناك كثيرون..وكثيرات أمثالك
أعلّوا وشادوا
وفي كل حال أجادوا
وأنت كذلك أنجزت كل الذي في يديك
عظيما،جليلا..وما عرف المستحيل الطريق إليك..
لأنّك تؤمنين أنّ الخطى،إن تلاقت قليلا..
ستصبح جيشا و صبحا نبيلا..
تمنّيت أن تبني لفلذات الكبد..عشّا جميلا
لكن..
فعلت الذي كان حتما عليك
وما كان حتما على الفقراء جيلا..فجيلا..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.