الغنوشي : "حكومة معقولة ومتوازنة والنهضة موافقة عليها"    الكتلة الديمقراطية ستجتمع الاثنين المقبل لتدارس مسالة تغيير رئيسها بعد ترشيح غازي الشواشي لوزارة املاك الدولة    روني الطرابلسي لوفد إعلامي من ألمانيا: وضعنا هدفا لاستقبال 300 ألف سائح ألماني خلال سنة 2020    موسم جني الزيتون تقدم بنسبة 78 بالمائة، حتى 14 فيفري 2020    المنستير.. حجز طن من مادة السميد المدعم    الرابطة 1 : تعيين حكام مقابلات الجولة السادسة عشرة    تصنيف الفيفا : المنتخب التونسي يحافظ على الريادة    اعترافات سائق شاحنة الموت بهرقلة : «العمدة» ضحى بحياته لمنع كارثة كانت ستلحق بالمحتجين على مقتل طفل (متابعة)    العمران : القبض على مروّج "زطلة" متلبسا وحجز 30 قطعة    قام بسحل فتاة في الشارع وطعنها وحاول إختطاف ثانية : "سفاح براكة الساحل" يقع في الفخ    زوجة الممثل السوري قصي الخولي «السرية»…تونسية تظهر في فيديو وتكشف تفاصيل ما تعرّضت له (فيديو)    انتخابات جامعة كرة القدم.. وديع الجريء يترشح لخلافة نفسه    قريبا إحداث قرية حرفية بصفاقس    جبنون : "قلب تونس" سيكون مُعارضة صمود لحكومة الدور الثالث من الانتخابات الرئاسية    من هو محمد علي التومي وزير السياحة والصناعات التقليدية ؟    القيروان.. اقدام امرأة على الانتحار    سيدي بوزيد.. هلاك سائق شاحنة بمقطع حجارة    الجامعة التونسية تراسل الإتحاد الإفريقي وتؤكد رغبتها وقدرتها على تنظيم نهائي رابطة الأبطال الإفريقية لسنة 2020    تحذير: الرياح متواصلة والبحر شديد الاضطراب    تصنيف الفيفا.. المنتخب التونسي لكرة القدم يحافظ على مركزه الثاني قاريا و27 عالميا    من هو وزير الصناعة والطاقة في حكومة الفخفاخ    المسماري: أردوغان يعمل على تصعيد الأزمة في ليبيا    صفاقس : عودة العروض السّينمائية بفضاء المسرح البلدي    هام: تركيز فريق صحّي قار بمعبرين حدوديّين تحسّبا لفيروس كورونا    مصر تعيد تشغيل الرحلات الجوية إلى الصين    قتيلان وعشرات الجرحى في اصطدام أكثر من 200 سيارة وشاحنة    تونس: تمّ اقتراحها لترؤّس وزارة الثقافة..من هي شيراز العتيري؟    من هو وزير الداخلية المقترح هشام المشيشي؟    لأول مرة في تونس: امرأة على رأس وزارة سيادة    الكشف عن هوية منفذ هجوم ألمانيا وتوجهاته    الكشف عن هوية منفذ هجوم ألمانيا وتوجهاته    ماتوا جميعا بالمنزل.. مأساة أسرة صينية قتلها كورونا    عالم أزهري : طلاق المصريين باطل لأنهم يقولون "طلاء"!    ''بالفيديو: عالم أزهري ''طلاق المصريين الشفوي لا يقع لأنهم يقولون طلاء    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الخميس 20 فيفري 2020    محل 20 منشور تفتيش.. الاطاحة بمفتش عنه بصدد بيع الخمر خلسة بالقيروان...    تعيينه أثار جدلا واسعا/ السيرة الذاتية لوزير التربية المقترح محمد الحامدي    أغان تخالف العرف القيمي وتتعدى على الرواسخ الثابتة للمجتمع.. إحاطة وإدماج لأصحابها في تونس وورقة حمراء في مصر    بالمناسبة ... منحلب إلى إدلب سقوط رهانات المؤامرة الكبرى    الشاعر علي السعيدي ل«الشروق»: أنا من المفروزين شعريا... وجرأتي وراء أقصائي من الملتقيات الأدبية!    ضدّان لماء واحد    مرافئ فنية ..    الكاف: بسبب انحباس الأمطار .. تضرر قرابة نصف مساحة الزراعات الكبرى    مستجدات الفيروس القاتل .."كورونا" يقتل 2000 شخص في الصين وشخصين في ايران    فوائد شرب ماء جوز الهند للحامل    أخبار النجم الساحلي: عقد بموسم ونصف للاطار الفني الجديد    إيطاليا تعتقل قبطان سفينة للاشتباه بتهريبه أسلحة بين تركيا وليبيا    نتنياهو : الإسرائيليون يحلّقون اليوم فوق السعودية    قتلى وجرحى في حادث انزلاق شاحنة بسوسة.. والداخلية توضح..    برنامج أبرز مباريات اليوم الخميس و النقل التلفزي    وفاة إعلامية شابة    أحداث شغب في جرزونة وبنزرت بعد مباراة الترجي    رئيس وزراء أسترالي سابق يكشف عن "سر صادم" حول MH370 !    انطلاق فعاليات الدورة الثانية لصالون "الصناعة الذكية"    تضرّر مساحات شاسعة من الزراعات الكبرى في سليانة جرّاء انحباس الأمطار    وكالة ''موديز'' تحسن افاق الترقيم الممنوح لخمسة بنوك تونسية من سلبية الى مستقرة    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    عالم أزهري ينسف إمكانية "تقديم" ساعة يوم القيامة!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل المسارات التي سيتوصل إليها مؤتمر برلين حول ليبيا
نشر في الصريح يوم 18 - 01 - 2020

كشفت وكالة "تاس" الروسية أن مؤتمر برلين حول ليبيا سيقترح تقسيم عملية تسوية الأزمة إلى ست "سلال" على غرار التسوية السورية، وسيضع آلية دولية لتنفيذ مضمونها.
وحسب مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين، والذي اطلعت الوكالة على نسخة منها، فإن مسارات العمل الستة المقترحة هي وقف إطلاق النار، وتطبيق حظر توريد الأسلحة، واستئناف العملية السياسية، وحصر السلاح في يد الدولة، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية واحترام القانون الإنساني.
وتنص الوثيقة على إنشاء آلية تحت رعاية الأمم المتحدة، تنقسم إلى قسمين، أولهما يتمثل في لقاءات يعقدها شهريا ممثلون رفيعو المستوى عن الدول القائمة بالوسطة في تسوية الأزمة الليبية مع تقديم تقرير حول نتائج كل لقاء، أما القسم الثاني فسيكون على شكل مجموعات عمل تعقد اجتماعاتها مرتين في الشهر في ليبيا أو تونس.
ومن المفترض أن يحال البيان الختامي بعد تبنيه في مؤتمر برلين، إلى بساط البحث في مجلس الأمن الدولي.
وفيما يلي بعض التفاصيل عن السلال الست:
وقف إطلاق النار
يحث البيان الأطراف المتحاربة في ليبيا على وقف إطلاق النار، معربا عن ترحيب المشاركين في المؤتمر ب "انخفاض حدة القتال في البلاد بعد 12 يناير"، وكذلك "المشاورات التي عقدت في موسكو في 14 يناير لتهيئة الظروف لاتفاق وقف إطلاق نار".
يدعو البيان إلى "وقف إطلاق النار من جانب جميع الأطراف المعنية"، والذي يجب أن يؤدي على المدى الطويل إلى "وقف شامل لجميع الأعمال العدائية، بما في ذلك العمليات التي تنطوي على استخدام الطائرات فوق أراضي ليبيا"، على أن تتولى الأمم المتحدة مراقبة سير تنفيذ الهدنة.
وتدعو الوثيقة أيضا لوقف كافة تنقلات قوات الأطراف المتحاربة أو نقل قوات "من أجل تقديم دعم مباشر لتلك الأطراف في جميع الأراضي الليبية منذ بدء سريان الهدنة"، في إشارة تشمل على ما يبدو تحرك تركيا لإرسال قوات إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني.
حظر توريد الأسلحة
في مشروع البيان، يتعهد المشاركون في المؤتمر بالامتثال الكامل وغير المشروط لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحظر الأسلحة، ويناشدون مجلس الأمن فرض عقوبات على البلدان التي تنتهك حظر الأسلحة واتفاق وقف إطلاق النار.
العملية السياسية
تقضي "سلة" العملية السياسية بتشكيل حكومة موحدة ومجلس رئاسي في ليبيا، حيث تقول الوثيقة: "ندعم الاتفاق السياسي الليبي كأساس قابل للحياة للتوصل إلى حل سياسي في ليبيا. كما ندعو لإنشاء مجلس رئاسي فاعل وتشكيل حكومة ليبية واحدة موحدة وشاملة وفعالة، يصادق عليها مجلس النواب".
ويدعو مشروع البيان جميع أطراف النزاع إلى استعادة العملية السياسية تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) والمشاركة فيها بشكل بناء لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ومستقلة.
كما يطلب البيان من مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تعرقل العملية السياسية، ويؤكد أهمية الدور الذي تلعبه دول الجوار في ضمان الاستقرار في ليبيا.
الإصلاحات الأمنية
يشير مشروع البيان المشترك إلى الحاجة لإصلاح قطاع الأمن في ليبيا. ويقول: "ندعو إلى استعادة احتكار الدولة للاستخدام القانوني للقوة".
كما يعرب المشاركون في القمة عن دعمهم لإنشاء القوات المسلحة الليبية الموحدة وقوات الأمن الوطني والشرطة، الخاضعة للسلطات المدنية المركزية، بناء على المحادثات التي عقدت في القاهرة والوثائق ومخرجاتها.
الاقتصاد
يدعو البيان لإجراء إصلاحات هيكلية في الاقتصاد ويقترح تشكيل لجنة خبراء اقتصاديين بشأن ليبيا، تسهيلا لإنجاز هذه العملية.
ومن المفترض في النتيجة وضع آلية من شأنها أن تعيد إعمار الاقتصاد في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني الجديدة".
المعايير الإنسانية
تؤكد "السلة" الأخيرة على أهمية احترام المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان في ليبيا، وتدعو لتحسين أداء المؤسسات القضائية، ووضع حد للاعتقالات التعسفية وإطلاق سراح جميع من اعتقل بصورة غير قانونية.
كما يحث البيان السلطات الليبية على إغلاق مراكز احتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء تدريجيا، مع جعل التشريعات الليبية بشأن الهجرة واللجوء تتوافق مع القانون الدولي".
وتشدد الوثيقة على ضرورة مساءلة جميع المتورطين في انتهاك أحكام القانون الدولي.
ويعقد مؤتمر برلين غدا الأحد بمشاركة عدد من القادة وكبار المسؤولين العالميين، حيث أكد حضوره كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بوميبو، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.